دوامة التحرش تفقدني اتجاهي .
11
الإستشارة:


انا انسانه عاديه من صغري وانا بحب الجري والضحك ولغايه الان انا اجتماعيه ولكن حدث ماجعلني تعيسة الي الان وهو اني تعرضت للتحرش الجنسي اكثر من مره ومن اقرب الناس لي وهم ابن خالتي  وولاد خالي ومن اخ لي من الاب فقط  فاصبحت اسيره لهذا منذ الصغر وانا لا ادري ماذا يحدث ولكن بعد ان كبرت اي اصبحت في سن الاعدادي توقف عن فعل هذا ولاد خالي واخي ايضا ولكن الذي لم يتوقف هو ابن خالتي واصبحت معه ولكني كنت زمان اشعر بهذه العمليه ولكن قبل ان نتوقف عن فعل هذا بمده كنت فقدت الاحساس بها  ولكن رائيت ان هذا الموضوع من اي احد ياني مع ان الكثير يشكر في اخلاقي وثيابي محترم مما ضايقني هذا

 وكنت اسال نفسي دائما لماذا ينظرو لي بنظره جنسيه او لماذا يفكرو في باني سهله مع ان شخصيتي قياديه والكل يري ان لا احديستطيع ان يجبرني ع شيء فهذا هو مظهري الخارجي فلماذا يفكروا بي هكذا

المهم كنت دائما اشتغل في الصيف واشتغلت لدي محامي وطمع فيا هكذا وتركته في تاني يوم ع طول وبعدها قررت ان لا اعمل في مكان ممكن ان يخلو بي انا وصاحب العمل وبالفعل تم ولكن بسبب هذا اصبحت اكره كل شيء في الرجل وبعد مرور سنتين من هذا العمل ذهبت لشغل اخر وكنت فرحه اني مش بشتغل مع صاحب العمل وكان معي حوالي خمس او ست بنات فكنت فرحه كثيرا ولكن الفرحه زي مابيقولو لم تكتمل ودعاني صاحب العمل لنفس الطريق اللي كنت ببتعد عنه وضعفت ولكني اكتشفت انه مراود ايضا باقي البنات اللي بتشتغل اتاريه مراودهم انه يعمله كده برده  لدرجه اني كان مره بينقلني المكتب التاني وكانت المطر بتمطر ودعيت ربنا والله انه يخدني قبل مااعمل حاجه بس  مش عارفه اقول ايه غير اني مخنوقه وحاسه ان الدنيا مالهاش طعم ولا عارفه اعمل حاجه

وده كله اثر ع علاقتي بالاخرين علاقتي مع امي اللي حسيت ان كان اهتمامها معيشتنا فقط وارجع واعذرها واقول انا اللي غلطانه وده اثر كمان ع اني ارفض اي عريس يجيلي انا بتعامل مع الشباب عادي بس لو علاقه عاطفيه او ارتباط بصد او اني بستلذ انهم يجولي وارفضهم وده من ساعه الرجل الاخير اللي اشتغلت معاه وخاصه وانا في حضنه كنت غير مثاره ولا كنت متجاوبه معاه لدرجه انه استغرب وسالني ازاي بتمنعي نفسك ووده ايضا اثر ع دراستي وبقيت ساعتها كارها الحياه

ورحت اتعالج عند طبيبه نفسيه بس للاسف اللي ضايقني فيهااني شعرت اني بحكي قصه انا نفسي احكي وحد يحس باللي جوايا لاني بتعذب فعلا ونفسي وانا بحكي وانا في حضن الي بحكيله يمكن عشان نفسي في الحنان اللي بجد

انا اسفه ان كنت اطلت عليكم الحديث بس ياريت لو تقدرو تساعدوني لاني تعبانه ومنعزله عن الناس بقالي فتره بسبب ده

بجد انا الحمد لله بصلي دلوقتي بس للاسف حالتي النفسيه وحشه قووووووووووي
وجزاكم الله كل خير  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائلة الكريمة :

توضحين في تساؤلك وحيرتك أنك ومنذ صغرك (عادية) وأن (التحرش الجنسي) جعلك (تعيسة) وهو قد حدث حسب روايتك من أقرباء لك (ابن خالتك، وأولاد خالتك، وأخ غير شقيق)، ثم ورد في رسالتك تعبير دقيق للغاية أنك قد أصبحت (أسيرة) لهذا منذ الصغر فالعلم ودراسة حالات ضحايا (التحرش أو الانتهاك الجنسي) يتحولون إلى (أسرى) يلعبون دور (الضحية) ويدعون (المعتدين) عليهم إلى الاعتداء عليهم بأي شكل كان (سواء كان ذلك بإظهار الضعف وقلة الحيلة) أو بالتواجد مع هؤلاء المتحرشين في جو ومناخ يسمح بالانتهاك فوراً ودون مقدمات، وهو أيضاَ أمر يشبه (الإدمان) كما يقولون بالانجليزية على مدمن شرب الخمر  One is too many and twenty is not enough

بمعنى أن مرة واحدة من اللعبة الجنسية سيكون أمراً صادماً وفظيعاً، وتكراره حتى يصل (ربما) إلى (العشرين)، سيصبح غير كافياً للتوقف أو لإحداث أي رد فعل، فتوقف البعض من (منتهكيك) واستمر ابن خالتك (وأصبحت معه، لاحظي التعبير وكأنك حق مشروع له، وكأنك زوجة مثلاً)، ثم توضحين أنك (فقدت الإحساس بالعملية كلها)، وهذا حقيقي فعلا فالفحص الطبي النفسي لضحايا الانتهاك الجنسي يوضح خلوه من أي (لذة) لأنه أمر يصبح محض (تعود) و(استرسال) في أمر مكروه.
وتتساءلين لماذا ينظر إليك نظرة جنسية رغم مظهرك وأخلاقك المحترمة.

سؤالك المتكرر: لماذا ينظرون إليك دائماً بنظرة جنسية، المسألة ليست لها علاقة بالثياب أو الأخلاق العامة، لكن لها دعوة بأمور يراها الرجل (المنتهك) في (ضحيته) كما يرى (الأسد) ذلك في (فريسته)، دون أن تنبس ببنت شفة وقررت ألا تعملين في أماكن تكونين فيها فقط مع صاحب العمل (وفي هذا سذاجة لأن المنتهك يتوحش مع كل الإناث كل حسب دورها) .

 دعيني أتوقف عند كلمة (ضعفت) إذن فهناك ما يدعو الآخر إلى (اقتحامك)، وإذن فلقد تركته لأنك اكتشفت أنه مراود لباقي البنات أيضاً.

يجيء هنا دور (أمك) المنصرفة عن خباياك وأسرارك، وتهتم بمعيشتكم فقط.

ترفضين (العرسان) ترى هل تودي الاستمرار في دوامة التحرش المثيرة للانتباه، هل تخافين من الالتزام والحميمية؟!

ثم يجيء دور الرجل الآخر (حتى كتابة الرسالة) اشتغلت معه، وللمرة العشرين أو الألف كنت في (حضنه) وكنت غير مثارة ولا (متجاوبة) ثم تستغربين، هل تحتاجين إلى الحنان في تلك الصورة التي أدمنت عليها؟ هل ارتبطت أنوثتك شرطياً بهذه المسألة فصرخت أنك تعافين الزواج، أجل ....وها نحن نسمع، وهل الكلام مرتبط بأن تكوني في (حضن) المستمتع؟

إنك تبحثين عن الحنان في سكة الوحوش المعتادة على انتهاكها. كيف يمكن أن نساعدك إن لم تبادري بمساعدة نفسك. أرجو أن يكون في شرحي المفصل السابق بعض العلاج عن طريق الوعي والاستبصار.

أما إذا كنت في حالة نفسية (وحشة) فالأمر يستدعي المعالجة الفورية ويستحسن أن تكون (معالجة) وهم في (فاضل كلينيك) كُثر.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات