أحببت زوجتي فكيف أعشقها ؟
9
الإستشارة:


السلام ععليكم
الساده الاعزاء بعد التحيه انا شاب ابلغ من العمر 33 عام متزوج منذ 3اعوام ولله الحمد رزقت بمولود ذكر اما بالنسبه لما اريد فساعود الى ما قبل زواجي ب7 سنوات فقد تزوج اخوتي الاثنان في سن مبكره وقد حاول معي والداي ان احذو حذو اخواي ولاكنني كنت دائما ارفض

لماذا؟؟ لاني منذ بدايه نضوجي وتفتحي على الحياه الذكوريه قررت ان يكون هنالك شيء مميز في حياتي فقد كنت من صغري مفعم بالمشاعر (رومنسي, حالم, عاشق) فالتختر ما شئت .

كنت ومذ صغري الملم قصاصات الجرائد التي تحوي اشعار غزل وحب (ولا زلت احتفظ بها للان)
ومع اني كنت من الشباب الملتزم في المساجد فقد كانت تلك الاغاني الرومنسيه جزء من حياتي علما انني كنت وما زلت مقتنعا تماما انه لا يوجد شيء اسمه علاقه ما قبل الزواج فقد كنت اجلس وحيدا مستمعا لاشعار واغان وكنت متخيلا دائما(X) امامي جالسة مسقطا عليها تلك الاشعار والمعاني لذاتها لشخصها لشخصيتها التي ستكون نصفي المكمل في يوم من الايام.
ولكي( تستوعبو) شخصيتي اكثر واكثر اقول لكم حادثه حدثت معي

كنت في زياره لصديق لي في بلد اوروبي كان هناك للدراسه وفي احدى الجلسات كانت فتاه تجلس بجانبي ومن خلال الحديث كان منها سؤال :هل لك صديقه؟ فكان جوابي بالنفي ولسببين الاول انه حرام في ديننا والسبب الثاني انني لا اقتنع بشيء اسمه علاقة ما قبل الزواج ولا اريد ان اوصف شدة استغرابها المهم ما كان جوابي لها عن اقتناع
لا اريد ان اطيل عليكم فارجو المعذره

ودارت الايام وكان ذالك القرار بالزوج ولم ابحث كثيرا عن شريكة الحياه فبفضل من الله ودعاء والدتي لي (رحمها الله) رزقني الله بزوجه فيها كثير من تلك الاوصاف التي كانت في مخيلتي من اهل وجمال وقوه شخصية ونوع من الالتزام الغير متشدد
وكاي فتاه شريفه عفيفه ولله الحمد لم تكن لها خلفيات وتجارب عاطفيه فلم تكن تعرف ماذا تعني الرومنسيه العاطفه العشق المجنون الحب ال ال ال

ولقناعتي التامه بان هاذ الشيء هو واجب علي ان اعلمها اياها فقد اعطيت كل ما عندي من اساليب وطرق فمنها ما كان يجدي ومنها  غير ذلك ولو سالتم مثل ماذا فعلت؟ اقول لكي تتظح الصوره مثلا انني ومنذ اول يوم من زواجي في كل شهر في الثلاث سنوات الماضيه في يوم(كتاريخ) زواجنا الشهري كنت اعود للبيت حاملا الورد وهدية ولو رمزيه
ولاكن بدات اشعر بالاشهر الاخيره بنوع من الملل من هاكذا علاقه

زوجتي طيبه
زوجتي مطيعه
زوجتي تحبني
زوجتي تنشد رضاي
زوجتي........
زوجتي .....
زوجتي....
اقول اني لا احبها فاكون قد كذبت
انا احبها
 ولاكني

( لم اعشقهابعد)
لم اجلس واستمع لشاعر يرسم لوحاته لمعشوقته اكون انا فيها الشاعر وزوجتي تكون ال(X).
(كيف لي ان اعشقها؟)
هذا هو سؤالي بين قوسيكم فافيدوني

وارجو المعذره للاطاله.
السلام عليكم.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكر لك ثقتك في هذا الموقع وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع.

أخي الكريم  : ذكرت أنك ومنذ بداياتك الأولى تعيش في جو من الخيالات الحالمة عن زوجة المستقبل .. وتنزل عليها كثيرا من الصفات التي أقل ما يقال عنها أنها مثالية .
ثم تأتي الآن وتطلب أن تكون زوجتك كذلك!!

تسال سؤال وأنت تعرف إجابته سلفاً أنه لا يمكن أن توجد زوجة توافق جميع ما يريده الزوج فيها . وكذلك العكس .. لا يوجد زوج يوافق كل ما يعن في بال الزوجة من أفكار .

أخي الكريم دعني أبين لك صورة بسيطة عن خيالات ما قبل الزواج حتى تعلم أنت إلى أي مرحلة وصلت .

وهذا الكلام ينطبق على الجنسين لكن دعني أضرب لك المثال بالمرأة ..كون الصورة عندها أوضح ..

عندما تبلغ البنت لا تفكر في الزواج مباشرة ..ولا يكون الزواج هو همها الأول .. وتستمر كذلك لعدة سنوات فإذا بلغت 17 سنة مثلاً (حسب المجتمعات) تبدأ تكون صورة عن زوج المستقبل في مُخيلتها.. وهذه الصورة تكون غالباً عبارة عن مواصفات خيالية تعلم هي أنها خيالية وتعلم أنها لن تتحقق في رجل , كان يأتي على حصان أبيض ويكون يشبه فلانا أو فلانا ممن تعرف وسامتهم .. وهكذا,, فإن تزوجت البنت في هذا السن فبها ونعمت.. وتوفق غالباً ولا تنتقد صفة في زوجها.. لكن إن كبرت فإن هذه الأحلام والمواصفات تكبر معها وتكثر..حتى تصبح شروطاً.. فإن كبرت ولم تتزوج تكثر المواصفات حتى تكون عيوباً لمن لا توجد به .. ولذلك اسأل فتاة في ال 17 من العمر عن شروطها واسأل فتاة بال 27 من العمر عن شروطها.. تجد أن الأخيرة شروطها أصعب وواقعية أكثر .

هذا الأمر الذي في النساء تجده عند بعض الرجال. إلا أن الشروط والكيفية تختلف تبعاً لطريقة التفكير.

 أنت أخي الكريم سرت مع أفكارك وأمانيك التي كانت في فترة مجرد حلم أو رغبة وجعلتها شروطاً بل عيبا في زوجتك الآن . الرومانسية مطلب نعم ,, لكنها لاتصل للقدر الذي أتطعم به الحياة الزوجية . والنبي صلى الله عليه وسلم قال (تنكح المرأة لأربع) فلو أنا وضعنا الرومانسية ضمن الحديث السابق فلن تكون في الدين قطعاً ,,, فأنت تذكر من عباداتها وصلاحها ما يفوق ذلك ..

أخي الكريم :  المسألة مسألة وقت والنفس على ما عودتها عليه . فعودها ما تريد بالتدريج ودع عنك ما كنت تفكر فيه من صور مثالية عن الحياة الرومانسية الحالمة .

أتمنى لك التوفيق ودمت في رعاية الله .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات