( مساج ) جعلني أكره خطيبتي !
23
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا شاب خاطب منذ عام من فتاه لها اخ من الاب اخ غير شقيق
هذا الاخ يزورهم على الاقل مره كل اسبوع

واثناء حديثى معها فى التليفون الاسبوع الماضى فجات بانها تقولى لي انى اخوها حدث لها شد فى عضلات الظهر وهى تقوم بعمل مساج له كى تفك هذه العضله الكلام وقع عليا كالصدمه
وعندما لاحظت عليا الصدمه اخذت تقول لى ان ذلك يحديث امام امها واخواتها وانه اخوها وهو محرم عليها وان ذلك لايثير فبها اى شهوه وانها لو لاحظت ذلك عليها او على اخوها لامتنعت فورا

انا حاليا فى ذهول مما سمعت وكل لما اتخيل المنظر واخوه مستلاقى على بطنه وهى تقوم بعمل مساج لها يجن جنونى انا بفكر بجديه فى فسخ خطوبتى منها ولكنها تتوسل اليا ةتقةل انها لاتعلم ان ذلك سوف يضيقنى وانها ستمتنع عن ذلك فورا
 
وفى اول الخطوبه كان اخوها منقطع عنهم لمده 6 شهور واول لما راتها  اول مره بعد ال 6 شهور جرت عليه وحضنتها وهو حضنها وقبلها من خدها
 
الموقف الاخر انها غلطت كذا مره فى اسمى وانا اكلمها وندت عليا باسم اخوها
وتكون سعيده جدا  عند زياره اخوها لهم
 
انا فى ذهول بعد موقف المساج انا عايز اتركها ولكنها تتوسل اليا مع العلم انها تصلى وتصوم وتعمل اعمال خير ولكن الموقف الاخير غيرنى كتير اوى من ناحيتها
 
ارجو من حضراتكم الرد بسرعه  هل ما حدث منها يوافق الشرع و الدين وهل تنفع ان تكون زوجه
 
وجزاكم الله كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكر لك ثقتك في هذا الموقع وأسأل الله أن يفرج همك وهم المسلمين .

أخي الكريم تختلف المجتمعات تبعاً لاختلاف العادات والتقاليد والأعراف .وما يكون ممنوعاً في مجتمع من باب ال (عيب) قد لا يكون كذلك في مجتمع. ولا أعتقد أن أحداً يرفض زوجته لأجل عادة قد لا تعجبه في مجتمعها . ما لم تكن عادة تخل بالدين والأخلاق على الوجه الصحيح.

بالنسبة لما ذكرت أخي الكريم :  أنا أتفق معك أن ما قامت به زوجتك قد لا يكون مقبولاً عند كثير من الرجال . لكن لا أعتقد أن الحل هو أن تفسخ خطوبتك .خاصة وان زوجتك قد بينت لك جهلها بالأمر وأنه قد يضايقك.

والمجتمعات تختلف وهذا أمر علمت عنه . وستأتي أمور لا تعلم عنها ربما هي من عادات وتقاليد هذه العائلة أو تلك .

وربما منها مسالة تقبيل الأخ لأخته . فهذا أمر معلوم عند بعض الناس ومرفوض عند آخرين . والمسالة أعتقد أنها تتبع الزوج . فإن لم ترغب بها فالأمر إليك . وليس هو أمر يستحق كما ذكرت الفراق بينكما .

أنت ذكرت أخي الكريم أنها تصوم وتصلي وأنها على خير كثير . فإن كانت كذلك . فإن هذا الأمر مما يساعدك على التقليل من العادات السيئة عندها وزيادة العادات الحسنة . كما أن الحصول على امرأة في هذا الزمان صالحة ودينة وفي الوقت ذاته لديها رغبة في التصحيح والارتقاء والتعديل . أمر يكاد يكون معدوماً .

وتذكر دوماً حديث النبي عليه السلام ((لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها أخر))

أتمنى لك التوفيق وحياة أسرية هانئة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات