قيود الدراسة سببت لي شللا في الموهبة .
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف أعرض المشكلة بشكل مختصر جداً جداً  حيث إذا كل عبارة تحمل قصص و معاني كبيرة :

أولاً: شلل المواهب والأفكار .

ثانيا : النسيان العارم  للمعلومات والخبرات و قد أبالغ أن أقول أن  الأمر إلى خلل في الأنشطة اللإرادية كالضرب على لوحة المفاتيح ووووو....إلخ

ثالثاً: العزلة المكتسبة بسبب التربية .

تفاصيل مهمة :

- أنا شاب 21 سنة بكلية الطب البشري .
- تربية الوالد تعتمد على أسس:

1-   (ترك التجمعات أو التقليل منها  بأقصى قدر سواء كانت على مستوى الأقارب أو الجيران أو زملائي في المدرسة)
2-   تقديس الدراسة بشكل لا يخطر على كائن لدرجة أنه قال لي إذا أنت تدخن ودراستك جداً ممتازة فأنا ليس لدي مانع .
3-   الخروج من البيت يعتبر سلوك خاطئ  فمنذ الصغر إلى الصف الثاني  الثانوي  لا أعرف سوى (البيت – المدرسة – والمسجد حسب الرغبة ) ومناسبات اجتماعية تعد بالأصابع.
4-   القسوة و سوء الظن  :  التفكير يتم من خلال دائرة الظن السيئ والمعالجة من خلال التوبيخ الشديد وقد يصل للضرب .

وأعتقد أن مشكلة العزلة وراثية لأن أجدادي كانوا على نفس النهج بل إن أحد أجدادي كان يلقب بالدولة لأنه كان كالدولة المستقلة والمتكاملة و لكن شخصيتي ليست كشخصية أجدادي بل على النقيض أرغب بالاجتماع ولا أرغب بالبقاء بمفردي والناس ليسوا سواسية .

عموماً انفرجت أسارير الأمل ودخلت الكلية الموقرة بعيداً عن أعين الوالد خارج منطقتي  ؛  بعد عقد  ونصف من الزمن و في ظل الحبس الاجتماعي  إذ بي  في حرية كاملة للخروج وللدخول متى أردت وشئت.
ولكن المشكلة الجوهرية  كنت تنمو مع نموي ألا وهي ضياع الموهبة فأقراني كل  لديه موهبة فذاك بعلوم الحاسب على الرغم من الدراسة في الكلية  وهذا داعية وهذا خبير بالسيارات وذاك بالبناء  وذاك وأنا خبرتي وفكرتي لا تتجاوز دائرتها  محيط غرفتي وبيت أهلي .

حاولت البحث عن الموهبة في الأنشطة الجامعية – بدون علم الوالد - إلا أنني ما إن أخطو الخطوات الأولى إذ بتساؤلات الوالد التي تكاد تخنقني  : أين أنت الآن ؟ ماذا تفعل ؟ أين ذهبت؟ هل أحداً زارك ؟ هل زرت أحد ؟ وهكذا ...وبالإضافة أن هذه الأنشطة في أيام الدراسة فلا أستطيع الخوض حتى النهاية ،وللأسف أيام العطل تكون في المحبس - البيت –

 نقاط مهمة :

-   أحلام اليقظة : تعرضت للتهديد بالطرد من المنزل في بداية دراستي بالجامعة بسبب رسوبي في مادة واحدة والسبب كانت أحلام اليقظة .

-   أشعر بالهم عندما أرى تجمع شبابي سواء للجيران أو الأقارب أو زملائي وكانت السبل لتفريغ هذا الهم (السرعة الجنونية ، التفحيط،..........) بالإضافة للمخرج الرائع المر : أحلام اليقظة.

-   أهداف والدي : السمعة والشهرة وجمع المال لكن بسبل شرعية أ وشبه شرعية .

-   هدفي : التخلص من طريقة تربية والدي ومعالجتها ، أن أصبح عالما مختصاً بمجال معين أحبه وأضحي من أجله ولا يسلتزم الأمر بالنسبة لي وجود الشهادة الأكاديمية .

-   أصبحت أكره الكلية بسبب حرص والدي الشديد عليها كي يقال ابنه دكتور ، على الرغم من أن الكلية بالنسبة لي مقبولة إلى حد ما ولكنها منعتي من أشياء جميلة .

-   عندما أجتمع بزملائي خارج أسوار الكلية وذلك  بشكل سري عن والدي فإنني أصبح كالجدار  لا أستطيع التكلم أو فهم ما يقوله  زملائي عن مواضيع متنوعة  خارج إطار الدراسة  بسبب قلة الخبرة وضياع الموهبة وربما لا أعلم السبب فأصبح ذلك الشخص الهادئ الصامت -ولكن بدون أي معلومات - ولكن إذا كنت مع أهلي فأنا مرح، ذكي، أحب المقالب لكن أين يختفي مظهري الحقيقي أمام زملائي؟ لا أعلم !  .

-   حاولت وضع عدد من المجالات كالبرمجة أو العلم الشرعي أو الرواية لأبدأ مرحلة التوغل والبحث وطلب العلم في بحورها ولكنني يعتريني بعض المشاكل ( السجن في العطل وتساؤلات الوالد أيام الدراسة ، المال المرهون بالدراسة، ضعف العزيمة ،سوء الظن والقسوة التي دمرت ثقتي بنفسي ، والنسيان العجيب فعلى الرغم من قلة التجارب إلا أنني لا أستطيع الاستفادة من هذه التجارب أو حتى تذكرها  -  أي أنني أخطأ خطأ ما وبعد فترة أرتكب نفس الخطأ وبنفس الطريقة وتتكرر السلسلة في مواقف عدة –

-   على الرغم من محبتي للتجمعات إلا أنني في مراحل متأخرة  لا أستطيع البدء بالجسر الاجتماعي بيني وبين الشخص الآخر بل أظل رهين الصمت حتى يبدأ هو بالكلام ثم تنفك العقدة .

-   التلعثم وعدم وضوح الكلام والفكرة  كالذي يعاني من motor @  sensory aphasia
أتمنى حل مشكلتي بشكل عاجل وإذا كان هناك أي  تساؤل فأنا جد سعيد بذلك .

س: هل هناك حاجة شديدة شديدة شديدة لمراجعة طبيب نفسي على الرغم من كرهي للأدوية طويلة المدى؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الحبيب الدكتور فيصل :  لماذا هذا اليأس فأنت حققت الكثير مما لا يستطيع كثير من الشباب تحقيقه فأنت متفوق في الدراسة وهذه تعتبر من أكبر المواهب.

أما عن أسلوب التربية فهي عظيمة وإن كانت هناك بعض الملاحظات عليها وليست العيوب.

أخي وزميلي الدكتور فيصل واضح من رسالتك اهتمام والدك بك وخوفه عليك وحرصه الشديد على أن تكون في الصفوف الأولى وهو أفضل بكثير من أولياء الأمور الذين يتركون الحبل على الغارب إلى أولادهم حيث يلبي كل طلباتهم ويتركهم عرضة للقيل والقال بل عرضة للانتقام من الآخرين والذات.

فهناك من يترك ولده يلعب الدرجات النارية في منتصف الطريق مما يضر بنفسه وبالآخرين، وهناك من يترك ولده يلبس ما يشين ذاته وأهله وهناك.... الخ. ولكني أختلف وأتفق معك في أن الوالد قد يكون أكثر شدة وأكثر خوفاً من المعتاد، ويرجع ذلك إلى طبيعة البيئة التي نعيش فيها فهناك ما يقلق الآباء على الأبناء من الانحرافات.
أخي الفاضل : لا تلقي باللوم على والدك أو عائلتك بل حاول جاهداً إثبات الذات وتحقيق مكانة في المجتمع من يغر بك الآن من علاقات اجتماعية سوف يزول عندما يحاول الجميع التعرف والتقرب إلى الدكتور فيصل المتفوق.

نعم سوف يجني الزملاء حصاد زرعهم بأسرع منك لكن البقاء للأفضل وسوف تكون كذلك وإذا كانت هناك بعض الأخطاء في طريقة التربية فنحن غير مسئولين عنها ونحن جئنا لنتعلم من خطأ الغير لنصحح هذا الخطأ مع أولادنا ولا نعاقب عليه الآباء. فالأجيال تخدم بعضها، حاول أن تطور من ذاتك ولا تركز على أخطاء ليس لك دخل فيها ولكن يمكن الاستفادة منها ولا تنبهر بمظهر كذاب فأنت أفضل من ملايين الزملاء والأصدقاء.

 وأقول لك في نهاية حديثي معك من علاقات الصحة النفسية للأذكياء أن يتوافق مع الذات والآخرين إما بتعديل البيئة أو يعدل من نفسه ويقبل الوضع دون أن يضخم المشكلة.

حاول أن تركز على الجوانب الإيجابية وليست السلبية وأدعوك إلى الاستمرار في الحوار مع موقع مستشار ونحن جميعاً في خدمتك لأنك إن شاء الله سوف تخدم البشرية بموهبتك في الدراسة بكلية الطب.
داعياً المولى لك بالتوفيق.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات