أفلام خطيبي تخيفني .
23
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحية الطيبة لأرواحكم .. أعرض عليكم مشكلتي طالبة منكم بعد الله العون وحسن المشورة

أنا فتاة عمري 22 سنة / متخرجة حديثا من الجامعة / تمت خطبتي لابن عمي .. وقد كنت في بادئ الأمر رافضة للخطبة بسبب حدوث مشكلة قبل عامين بيني وبين بنت عمي ( أخت العريس ) بسبب عرضها علي موضوع الخطبة والزواج وترك دراستي ومشاكل أخرى سببتها لي
كل ذلك جعلني أبني رفضي لموضوع الخطبة من جديد
إلا أنني بعد أن استخرت شعرت براحة واطمئنان وأمان غريب ووافقت على ( الشوفة ) وتمت النظرة الشرعية
وقد ارتحت له وارتاح لي ..

المشكلة أني عرفت عن ابن عمي ( عن طريق أحاديث أخته العارضة قبل سنوات ) أنه كان يشاهد أفلاما جنسية
وهذا ما صار يراودني بعد الخطبة ويشعرني بقلق كبير أخشى بأنه مستمر في هذه العادة القبيحة وأنه سيستمر بعد الزواج أو أنه سيطلب مني أن أشاهدها معه أو أنه اعتاد أن يمارس العادة السرية مع هذه الأفلام
فقد سمعت الكثير عن ادمان الأفلام الإباحية وعن أن مدمنها لا يتركها

لم أتجرأ أن أعاود سؤال أخته عن ذلك ولم أصارح أحد بمخاوفي خوفا من نبش أمور قد دفنت وانتهت

دائما أدعو الله أن يصلحه لي ويصلحني له

أرجو إفادتي والدعاء لي
وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت أم فراس السلام عليكم ورحمة لله وبركاته :

إن قلقك من استمرار خطيبك بعد الزواج في ممارسة هذه العادة الخاطئة دليل على نقاء فطرتك وصفاء نشأتك وسلامة خلقك، ونحن نعلم جميعاً أن هذا السلوك مرفوض شرعاً، كما أنه قد يشير إلى مشكلة نفسية لدى هذا الإنسان مرتكب هذه السلبية .

ولكن في نفس الوقت لابد أن نعلم أن فترة ما قبل الزواج قد تسجل فيها بعض الأخطاء الشرعية؛ وذلك بسبب حماس المراهقة وتأثير مجتمع الأصدقاء في ظل الغفلة عن مراقبة الله والتفكير في عقابه.

وقد وردت بعض النصوص الدالة على خطورة مرحلة المراهقة ومنها الحديث الصحيح الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ((عجب ربك من شاب ليست له صبوة). وقال الشاعر قديماً:
كل يرى أن الشباب له
 في كل مبلغ لذة عذر
فهي مرحلة غير ناضجة الخبرة، وتتسم ببدور بعض التصرفات اللامسؤولة، وما كان التحذير العالي الصوت في النصوص الشرعية عند الحديث عن هذه المرحلة العمرية إلا تنبيهاً على خطورتها، وأنها بيئة خصبة تكون مطمعاً لمحاولات التغيير ومؤامرات الانحراف.

وليس هذا الأمر في نظري مانعاً من الاقتران به، فنحن نعلم أن الأصل هو صلاح حال الإنسان بعد زواجه، وقد أشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله عن تأثير الزواج ((فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)).

كل ما في الأمر أنه يتعين عليك السعي إلى توفير بيئة صالحة لزوجك، وقد سمعنا عن مواقف توبة لكثير من الأزواج على يد زوجات صالحات.

وهذه النتائج الإيجابية لم تأت من فراغ، بل سبقتها خطوات عملية من قبل الزوجات، ومن أهمها:
1_ الحرص على تأسيس بيت صالح معمور بالذكر، وتتخلله مناشط الطاعة من زيارة بيت الله ومسجد رسول الله، وحضور الفعاليات الإيمانية.
2- سد رغبات الزوج، ومراعاة احتياجاته، وإشباع عاطفته، وتسليته عن هموم الحياة، وتحقيق مقصود الزواج( لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).
3- التجمل له، والظهور دائماً بالمظهر المناسب، والاهتمام بتجديد الزينة، والحرص على النظافة، واستشارته عما يعجبه من اللباس والكماليات الخاصة بالمرأة، والإقبال عليه، وحب التحدث معه مسامرته. وإن أي تقصير في هذا الجانب هو بداية الشرور والتفكير في الخطأ.

أختي الفاضلة:
إن إقدام الشاب على الزواج دليل صادق على الرغبة في الاستقامة وطي صفحة الماضي، وأرجو أن تعينيه على ذلك، وكوني معه دائماً رفيقة درب ناصحة حريصة على دينه وشرفه، وأسأل الله تعالى لكما التوفيق والهداية.      

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات