الازدواجية والتردد جناحا مشكلتي .
22
الإستشارة:


اشعر كثيرا باني شخصيتان واحده بريئه وصافيه وتحب الخير وتنتهي عن فعل الحرام والثانيه عكسها وبدات اكره نفسي لعدم سيطرتي عليها

2-لااستطيع ان احسم اي شيء في حياتي مع العلم اني احلل الامور جيدا اي افرق بين الصواب والخطا لكن لا استطيع ان انفذ

3-اشعر وبصراحه اني سيئه  واشعر بالرياء اسفه للاطاله ولكني حزينه واهرب من احزاني بالنوم العميق.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أختنا الكريمة . وبخصوص ما جاء في رسالتك : فأود أن أقول لك يا أختاه بأن الإنسان إذا حاول التغيير من أعماقه كان التغيير من نصيبه وهذا يعتمد على جديتك في التغيير وتبديل حالك من حال إلى حال أكثر تفاعلا مع النفس ومع المجتمع المحيط بك .

وهنا أقول لك :
1- يجب على الإنسان الإيجابي أن لا يستسلم للظروف المحيطة به وأن يبحث دائماً عما يجعله متميزا ومتفوقا ، وبذلك يكتسب احترام الآخرين له ويكون عضوا بارزا بينهم .

2- أن تكون حياتك متوازنة ولا تميلين إلى عدة جهات بل يكون التوازن في جميع النواحي لا إفراط ولا تفريط .

3- أن تكون لديك الرغبة القوية للتغيير وحب العمل والمثابرة والميل دائماً إلى ما يجعلك مميزة وناجحة في حياتك .

4- أيضا مما يساعدك على ذلك الانضمام إلى الجمعيات الخيرية التي يكثر بها الأجر و الثواب من الله ، ويكثر فيها أيضا التنافس على الخير والأجر ، وبإمكانك تكوين علاقات طيبة مع فتيات من سنك يكونون لك بإذن الله خير معين .

اخيراً : أنصحك بممارسة الرياضة باستمرار وقراءة الكتب المفيدة وتوجد في المكتبات العديد من الكتب التي تساعدك على كسب المزيد من الخبرات والمزيد من الطرق العملية التي تفيدك في حاضرك ومستقبلك .

ونحن بدورنا ندعو الله لك بالتوفيق والسداد الدائم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات