خطيبتي لا يعجبها مستقبلي .
17
الإستشارة:


السلام عليكم
انا طالب سوري  اواصل دراستي الجامعية في السودان وتزوجت من فتاة فلسطينة
وقبل العرس بفترة اصبح عندنا كثير من المشاكل   من اهمها انه لم تأخذ موافقة امها عند طلبي لها  واصبحت الام من المعارضين للزواج بعد ظهور المشاكل
المشاكل جزء يخصني وجزء يخصها

منها اني تعثرت في دراستي   وان مصروف ونفقات زواجي متكفل بها الوالد حفظه الله  (مع العلم انعم  عندهم خبر بذلك)وايضا كنت حافظ للقران ومع المشاغل وعدم مراجعته نسيته
وهي انها مدمنه علي النت والماسنجر  ولا تحترم الزواج ولا تحترم حقوقي عليها
عصبية   نرفوزة   مندفعة طلباتها كثيرة (حالة اهلي واهلهاالمادية  متوسطة)
وايضا طيبة القلب حلوة المعشر

المشكلة انها  تقول الان بعد ستة اشهر من الخطبة
انها اقتنعت انه ليس عندي مستقبل ولن استطيع الاجابة علي كل طلباتها (موبايل  طلعات مطاعم ملابس واكسسوارات   ذهاب للحدائق وغيرها من الامور التي هي اصلا غير متوفرة بالسودان ويجب علي ان اجلبها من دول اخري )وتقول انها استشارت امها (الغير موافقة )وابوها (يقف في صفي )وااخوتها مع ان اعمارهم (17 سنة 16 سنة )
انا الان واقع في انها لاتريد الاستمرار وتطلب الطلاق
فما ذا افعل ؟؟؟؟
اذا كان يوجد هناك اي استفسارات قبل الرد ممكن نتواصل حتي اصل للحل النهائي
هل انهي علاقتنا او نكمل وكيف اتعامل مع امها واهلها
عمري 23 عام
وعمرها 19عام
(ملاحظة البنت  يوجد مشاكل بين ابيها وامها وبينهما قطيعة كاملة مع انهم يعشيون مع بعضهم امها تقضي نصف السنة مسافرة الي بلد اهلها والنصف الاخر بين اولادها تثير المشاكل)

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أخي الفاضل :

قرأت رسالتك ثم تركتها لبعض الوقت وعدت لقراءتها من جديد فقط لأتأكد من التفاصيل التي ذكرت.

ممن بين ما تبين لي أخي الكريم أنك قد لا تكون مطلعاً بشكل واسع على عالم النساء وأحلام الفتيات.

إن الفتاة التي تتحدث عنها ما قلت أنت عمرها (19) عاماً وهذه السن في هذا الزمن يمكننا القول عن الفتاة فيها أنها صغيرة إذا ما قسنا سنوات عمرها بخبرتها في الحياة.

أيضاً من خلال قولك أن العلاقة بين أبيها وأمها متوترة فهذا بالطبع يجعلها تخشى أموراً في الزواج وترغب في أخرى.

نصيحتي لك أخي الفاضل :

-أن تسعى وتجتهد كثيراً في فهمها ومعرفة ما مرت وتمر به، حتى تصبح عملية التواصل فيما بينكما أفضل.

- تبتعد عن الجدال معها أو إفهامها بأنك غير قادر أو غير راغب في تحقيق ما ترغبه أو تتمناه وإنما اجتهد في أن تجعل عملية الحوار بينكما أكثر استيعابا للأحداث الحالية والمستقبلية.

- اجتهد في جعلها تدرك أن ما هو غير ممكن اليوم قد يكون ممكناً غداً أو بعد غد وأن المهم في الأمر كله أن يعيش الزوجين في تفاهم ومحبة وهذا ما سيجعلهما يستمتعان بحياتهما.

- بين الوقت والوقت حاول أن تعرف ما يدور في خلدها وما يزعجها واعمل فقط على طمأنتها فهذا سيساعدك كثيراً.

- اجعلها تدرك وتؤمن أنها مهمة جداً في حياتك وكلما استمتعت أنت بقربها أكثر كانت هي أكثر متعة بقربك وأقرب إلى أن تنال ما تتمناه منك.

وأخيراً أنصحك أخي الفاضل بأن تكثر لنفسك ولها من الدعاء وأن تبتعد كل البعد عن النرفزة أو محاولة إسكاتها أو رفض ما تقوله.

الصبر - الحكمة - الكلمة الحسنة - الأسلوب الحسن – الدعاء : هي أهم العناصر التي تحتاج إليها في أمرك هذا.

أمنياتي لك بالتوفيق ولا تتردد إن رأيت أنك بحاجة لسؤال أو مساندة أو استفسار .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات