حب مصون .. وجسد مستباح .
35
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سلام كنسمة مسك سرت لأنفاسكم في نسيم سحر......
ساقت لساحتك مستهام سباه سنا حسنكم وسحر .....
اصمت ويظهر في صمتي البوح .....
ملامحي منها جليسي فطن لي .....
اعذروني سوف اطيل عليكم ولكني مثل الغريق الذي يبحث عن القشة لينجو..
ولاتلوموني فيكفي نفسي ان تلوم نفسها وان تحرق نفسها بنفسها.....

رأيتها وعمري ست سنوات وتلاقت النظرات وياليتني اول ماشفتها مقبلة غيرت دربي .......ويعلم الله انني اتذكر تلك النظرات الى الآن وكأن تلك النظرات كانت تقول شيئاً..
احببتتها واحبتني , كنا نلعب مع بعضنا ونسال عن بعضنا عندم نفترق لانتهاء الاجازة ....
كبرنا وانتهت العلاقة الا من خلال مايوصله اخواتي لي من سلامها وسؤالها عني .....
كانت تعرف انني اريدها وكنت اعرف انها تريدني.. فأنا احبهاوكنت ادعو الله بأن يجعلها لي وحتى عندما علمت انها اصبحت لغيري لم اتوقف عن دعاء الله بأن يجعلها لي ...

حصلت لي ظروف قاسية جعلتني انسى  حتى نفسي  واخرتني عن طلب يدها... أما حبيبتي وروحي زوجها اهلها عنوة وغصباً لأبن عمتها الرجل الفاجر الفاسق ، وعندما علمت انا بزواجها كأن  الدنيا طارت من بين يدي ويعلم الله بأنني حاولت ان انساها ولكنني لم استطيع , تخيلوا انني كنت احلم في المنام  بأنها لي وكانت تأتيني بثوب الزفاف ويعلم الله انني علمت انها تطلقت من حلمي قبل ان يصبح حقيقة .. نعم تطلقت من زواجها الذي لم يدوم لاكثر 15 يوم ايام قليلة ولكنها سنين   , تطلقت من ذلك الرجل الفاجر الذي تزوجها وهو يعلم انها لاتريده والذي اكبر من هذا انه حاول ان يسحرها بعلم اهلها ولكن الله لطف بها وحفظها لي ...

واستنجدت بي من خلال بعض الاقارب فهي تريد الفرار من اهلها الذين دمروا حياتها ..
انا شاب وسيم  في وظيفة مرموقة في احد اكبر الشركات في المملكة .. ومن اسرة عريقة في الجنوب , كيف اتزوج من مطلقة!! .. هذا مايقوله الاهل, هذا مايقوله الاصدقاء .. هذا مايقوله المرجفون , اما انا فرميت بكلامهم عرض الحائط وعاندت الجميع فكيف لي ان اترك الفرصة واترك حبيبتي وروحي ودنياي كلها -اكتب اليكم والدموع تنساب على المحاجر -
تمت الملكة وتلامست الايادي وتبللت العروق , وبدأت الاتصالات بيني وبينها وكانت تلومني على تركي لها وكنت اعلم انها مرت بظروف قاسية , فكنت احاول ان انسيها ماضيها الاليم

ولكنها كانت تفاجئني دائماً بكلام غريب ,كا الحمد لله انني استطعت ان احافظ على شفاتي لك لوحدك وكانت ترددها دائماً , وتقول ايضاً ان انفاسها لن يشمها غيري وتقول ايضاًًانني الوحبد الذي سوف تنام معه وانها لن  تحرمني من اي شيء اريده ،وغير ذلك الكثير الكثير , ولكني مع استغرابي كنت اتجاهلها ..

ولكن مالذي طرأ على تفكيري فانا فهمت مت تلميحاتها انها تريد ان تقول انها بكراً واتصلت على احد المستشارين واخبرته بذلك وقال لي نفس الكلام ..
تزوجتها ولكني لم اجدها بكراً وتجاهلت ذلك ولم ابين لها شي .. مع انها واعذروني على الايضاح اتت في ليلة الدخلة بمادة ملينة واستغربت انا  ولم استخدمها وكانت تصيح وتركتها واتيتها اليوم الثاني والثالث وهي ايضاً تصيح الى ان  استخدمت هذه المادة  وضللنا لاكثر من اسبوع وهي لاتريد الجماع وتطلب تأجيله من الالام وانا اعرف انها صادقة في الآمها فأنا كنت احس بالضيق , ولكنها ليست بكراً ..

اما انا فهذا الذي اعانيه الى الآن فكلما رايت جسدها وان غيري قد رآه ينكتم صدري واحس بضيق شديد واحس ان الموت ارحم لي فوالله لا اجامعها الا وتأتي صورة  ذلك الزوج في خيالي ..فأنا اتخيله وهو يأتيها .. هي التي جعلتني اعتقد هذا الاعتقاد بكلامها, هي التي رسمت لي صورة في خيالي ولم اراها في الحقيقة ..كلما رايت جسدها ياتيني هذا الضيق وهذا التعكر في المزاج واقوم بعض الاحيان من عندها ، وهذا التفكير لايكاد يفارق خيالي فأنا اقوم كل صباح وفي صدري ضيقة عجيبةوحتى في احلامي لم يجعلني ارتاح .. ولكني لم ابين لها اي شيْء فأنا احبها , احبها ,احببببها .. فأصبحت عندما اسمع بغشاء البكارة او اقرأ عنه تأتيني الضيقة والتعكر في المزاج ..

ولكنها لم تتوقف عن مواقفهاالغريبة وكلامها الغريب فكانت تحكي لي قصص عن حكايات حصلت لفتيات قد فض لهن غشاء البكارة غصباً عنهن وكانت تكلمني بكل جراة وكنت استغرب ..
هي زوجتي وحبيبتي فوالله انني احبها واموت فيها وهي تحبني ومن كثر ماتهواني تقوم بتقبيل قدماي وتستقبلني احلى استقبال وتبذل اقصا جهدها في ارضائي وقد مضى على زواجنا الى الآن 6 اشهر كل يوم يزيد حبي لها ..
هي حبيبتي هي امي هي اختي هي ام ابني الذي نستعد لاستقباله هي كل الناس عندي ..

هي تعاني من خوف شديد يأتيها بعض الاحيان ويحصل لها رجفة غريبة وتزداد انفاسها  وتأتي في احضاني وتمسك بي مسكة غريبة وتقول لاتتركني  مالي غيرك احضانك هي احضاني لوحدي انت لي لوحدي انت ملكي لوحدي وتترجاني بأن لا اتركها .. حصلت معها اكثر من مرة وكنت اعيش لحضات صعبة وكم مرة طلبت  منها ان اعرضها على دكتور نفسي ولكنها ترفض وتقول سوف تذهب مع الوقت وبالفعل خفت مع الوقت ولكنها الى الان موجودة , رجفة غريبة احس ان روحها سوف تخرج معها وخوف شديد ..

الى ان عرفت ان ذلك مصدره طليقها  وجمعت قواي وسألتها واعترفت لي بأن طليقها قد اتاها مرتين بالقوة وبالعنف الشديد حتى انه قدجرح بعض من جسدهاالطاهر   لانها كانت تقاومه بكامل قوتها ولكنها قالت لي وهي تضحك وببتسامه عريضة معليك والله ماتركته يتهنى  ..
انا لا افهم ما معنى قولها والله ما تركته يتهنى وقولها ذلك بكامل ثقتها......  

ماهذه الضيقة التي في صدري وكيف اعالجها .. وهذا التفكير وهذه الوساوس .. فأنا اقول كيف لي ان ارى طليقها الذي يزورهم الى الآن وأضع عيني بعينه وقد كانت زوجتي زوجتة .. يقول لي صديق انه حتى لعاب البكر يختلف عن لعاب الثيب اهذا صحيح .. كيف لي ان افهم حديث النبي عليه الصلاة والسلام لجابر ابكراً تداعبك وتداعبها .. فزوجتي تداعبني واداعبهاواتمتع معها وهي لم تتمتع مع غيري بحلفانها لي ..  اقراوا كلامي بدقة واجيبوني على كل حرف فيه فهل اخطأت .. فأنا احس بالخطر على حياتي مع حبيبتي واخاف ان اخسرها وهذا والله العظيم غصب عني ولذلك اكتب لكم , ماهذه الدنيا وما اصعبها ..

اريدكم ان تعرفون انني احبها وكل يوم اصبح وامسي على انفاسها واشرب الماء من فمها الطاهر وادهن وجهي من ريقها العذب واقبل قدميها وراسها وهذه هي الحقيقة ووالله انني لم اكذب .. ولكني اقنعت عقلي الباطن  بأن ساتزوج زوجة ثانية وستكون بكراً هل الزواج الثاني هو الحل .... اجيبوني

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على إمام المحبين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

أحبكِ مثلما أنتِ
أحبكِ كيفما كنتِ
ومهما كان مهما صار
أنتِ حبيبتي أنتِ
(  زوجتي  )
أنتِ حبيبتي أنتِ
حلالي أنتِ لا أخشى عذولاً همه مقتي
لقد أذن الزمان لنا بوصل غير منبت
سقيت الحب فى قلبي بحسن الفعل والسمتِ
يغيب السعد إن غبتِ ويصفو العيش إن جئتي
نهاري كادح حتى إذا ما عدت للبيت
لقيتكِ فانجلى عني ضناي إذا تبسمتِ
أحبكِ مثلما أنتِ
تضيق بي الحياة إذا بها يوماً تضرمتِ
فأسعى جاهداً حتى أحقق ما تمنيتِ
هنائي أنت فلتهنئي بدفء الحب ما عشتِ
فروحانا قد ائتلفا كمثل الأرض والنبت
فيا أملي ويا سكني
ويا أنسي وملهمتي
يطيب العيش مهما ضاقت الأيام إن طبتِ
أحبك مثلما أنتِ
أحبكِ كيفما كنتِ
ومهما كان مهما صار
أنتِ حبيبتي أنتِ
(  زوجتي  )

نعم أخي الحبيب  ( عبد الله ) ردِّدها ، وأعدها ، وكررها ، أُحبك مثلما أنتِ ، أحبُّك كيفما كنت ، ومهما كان ، مهما صار ، أنتِ حبيبتي أنتِ .

ثم مرحباً وأهلاً وسهلاً بك أخي الحبيب في نادي المحبين ، ونزهة المشتاقين ، ورياض المغرمين ، كيف لا !! وقد أعجبني حديثكَ ، وسَرَّني تعاملكَ مع زوجك ، بل وأطربني هذا التمازج بينك وبينها ، ألست الذي تقول : ( تعرفون أنني أحبها ، وكل يوم أصبح وأمسي على أنفاسها ، وأشرب الماء من فمها الطاهر ، وأدهن وجهي من ريقها العذب ، وأقبل قدميها ورأسها ) .

فلتهنأ بالحب ، وليكن الحُب طعامكَ وشرابك ، وصحوكَ ومنامك ، وصبحكَ ومساؤك ، ورضاكَ وغضبك ، وصفوك وحزنك ، هنيئاً لك ، ثم هنيئاً لك ، ثم هنيئاً لك  
(  أحبكِ حباً لو يفضي يسيره على الخلق مات الخلـق مـن شـدة الحـب  )

وهنا أعرض عليك أربع مسائل :

المسألة الأولى :
لماذا تبحث عن القَشَّة لتنجو ، ولماذا أخي الحبيب تحرق نفسك بنفسك ، ولماذا هذا اللوم الكبير لنفسك ، رفقاً بكَ وبحبيبة قلبك  .

أأنت مهموم لأنك وجدت نصفك الآخر !!  أم لأنك تعيش سعادة يغبطك عليها أكثر من نصف أهل هذه الكرة الأرضية !!  أم لأن الله جمعك بمن تُحب بعد أن شعرتَ كأن الدنيا طارت من يديك !! أم لأن الله استجاب دعائك بأن يجعلها لك بعد أن كِدتَ تيئس من لِقاء بينكما !!

ثم لماذا تسمح للشيطان الرجيم أن يغزو عقلك النَّير ، ويتلاعب بأفكارك ، ويبث الخوف والضيق والحزن في سويداء قلبك ، ألم تعلم أنك بهذا تُحقِّق للشيطان الرجيم أغلى ما يطلب ، ألم تسمع بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم   : (  إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا و كذا فيقول : ما صنعت شيئا و يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه و بين أهله فيدنيه منه و يقول : نعم أنت  ) ( رواه مسلم  ) .

عجبي منك ! تقول : ( يقول لي صديق أنه حتى لعاب البكر يختلف عن لعاب الثيب أهذا صحيح !!؟ ) ثم تقول : ( وأشرب الماء من فمها الطاهر ، وأدهن وجهي من ريقها العذب ) ، فإن كان فمها طاهراً ، وريقها عذباً ، ألا تحمد الله على ذلك ، ألا تستمتع بهذا الترياق الذي أَنِسْتَ به ، ألم تعاشرها ، وتذوق عُسَيْلَتَها ، أليستْ هي من تهواك ، وتُقَبِّل قدميك حباً واحتراماً ، وتستقبلك أحلى استقبال ، وتبذل أقصا جهدها في إرضائك ، والمحبة في ازدياد حتى بعد ( 6 ) أشهر على زواجكم ، وتصِفُها بأنها حبيبتك وأمك وأختك وأم وليدك ، فماذا تريد بعد ذلك !!؟

هل تريد أن تبدأ مسار الهدم والتشويش في حياتك الآسرة الماتعة بالإصغاء هنا وهناك !! فتكون كمن جَدَع أنفه بيده ، ويقال لكَ بعد أن تندم " يداك أوكتا وفوك نفخ " .

المسألة الثانية :
أغلق أخي سمعك في حياتك الزوجية إلا من ثقة ترى أنه يخاف الله والدار الآخرة ، ولا تُصَدِّق إلا عينك ، أعجبني في كلامك قولك : (  أما أنا فرميت بكلامهم عرض الحائط ، وعاندت الجميع ، فكيف لي أن أترك الفرصة ، وأترك حبيبتي وروحي ودنياي كلها  ) فما بالك الآن وقد تركت كلام الآخرين ، تسمع لوشوشات بعضهم ، وتُطلق لخيالك العِنان بمباركة الشيطان الرجيم ، لتجعل بينك وبين سعادتك الزوجية معوقات لا أساس لها في الواقع ، ولا ينبغي لذي عقل مثلك أن يلتفت إليها ، فضلاً عن أن يجعلها سبباً  لضيقه ، أو احتراق صدره ، أو خطراً يُقوِّض حياته الزوجية .

اقطع يا أخي كل ما ُيغَذِّي هذه الأفكار والتصورات ، اعتبرها وساوس شيطانية تحتاج إلى الاستعاذة بالله حين ورودها في تفكيرك ، اشغل نفسك عنها ، وتعامل مع زوجك بما تراه أنت الآن ، لا بما كانت عليه ، استمتع بها ، وبكل لحظة من حياتكم ، عش الحُب الذي نما في قلوبكم منذ نعومة أظفاركم ، استمتع بمحبَّتها لك ، ودلالها بين يديك ، وما تُقَدِّمه من خدمات إليك ، وألقِ خلف ظهرك حديث المرجفين ، ومداخلات الأهل ، وتَدَخُّلات الأصدقاء ، فأنت وحدك من سيجني النعيم إن استقرَّت حياتك الزوجية ، وأنت وحدك من سيجني الشوك والعلقم إن لم تُغلق باب هذه الأفكار الشيطانية ، وتيقَّن أن من يزرع الشوك لا يجني العنب .

ومن هنا اتَّفِق مع زوجتك لطي صفحة الماضي ، اعملا محواً لأحداث ما قبل الزواج ، فإنه سلبي في نظركما ، يقود إلى السلبية في تفكيركما وحياتكما ، انزع من تفكيرك زواج زوجتك السابق ، لا تذكراه أبداً ، ولا تُحدِّثا به أحداً ، أغلقا هذا الموضوع بالشمع الأحمر ، بل أزيلاه من شريط حياتكما كأن لم يكن .

وليس الزواج من ثانية هو الحل ، نعم ؛ يجوز لك الزواج مثنى وثلاث ورباع ، ولكن ليس في الزواج الثاني حلاً لما أنت فيه ، بل إني لأرى أنك لن تنسجم مع زوجتك الثانية ، وقد ملكت عليك زوجتك الأولى سويداء قلبك ، وتربَّعت على عرش فِكرك  .  وليس من سبب أو حاجة للتعدد  .  بل إني لأرى التعدد في حالتك مزيداً من العقبات والمشكلات وعدم الاستقرار ، وضياع لقلبك وفِكرك ونفسك بين حبيبتك الأولى ، وبين زوجتك الثانية .

المسألة الثالثة :
جميل جداً ما ذكرت من علاقة الحب القائمة بينك وبين بهجة قلبك ، وأجمل منه أن تضيف إلى ذلك شيئاً مما يجعلكما في حفظ الله وحِرزه ، ويباعد بينكما وبين الشيطان وشَرَكِه ، ولذا عليكما أخي الحبيب بالدعاء وبإلحاح ؛ فإن من بيده خزائن السموات والأرض يحب من عباده اللحوح في الدعاء ، المُفتَقِرُ إليه سبحانه ، اسألوا الله في صباحكم ومسائكم ، في قيامكم وقعودكم ، في عُسْركم ويُسركم ، في فَرحكم وحزنكم ، اسألاه أن يصرف عنكما شياطين الإنس والجن ، اسألاه أن يُسعدَكما في الدنيا والآخرة  ، اسألاه أن يكتب السعادة والطمأنينة والراحة النفسية في حياتكم الزوجية والأسرية ، اسألاه  ثقة بما في يديه ، وإيماناً باستجابته ، وتقرَّبا إليه بما يُرضيه من الأقوال والأعمال ، اسألاه بقلب منكسر ، وعين دامعة ، ولسان يلهج بالثناء عليه ، وعزيمة صادقة بالعمل بمحبوبات الله ، والبعد عن منهياته .

ثم اقتربا أكثر من ملاذ الخائفين ، ومُجير المستجيرين ، ومجيب دعوة الداعين ، اقرعا باب الرحمن الرحيم ، كُونا في حِماه ، اطلبا رضاه ، وتجنَّبا مواضع غَضبه وسخطه .

يقول صلى الله عليه وسلم : ((  وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه  )) ( رواه البخاري )
حافظا على الصلوات المفروضة في وقتها ، وقَدِّما بين يدي ذلك صدقة ولو بالقليل ، وأكثرا من ذكر الله ، واعلما أن من أعظم الأدعية في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا ) ( رواه الإمام أحمد في المسند : 1/391 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة : رقم 198  ) .

كما يمكنكما قراءة مقالتنا ( مهارات الزواج الناجح  ) ، ففيها مزيداً من التفصيل لما ذكرناه  .

وفقكِ الله لكل خير ، وأسبغ عليك نِعمه ظاهرة وباطنه ، وكتب لك الخير أينما كُنت ، وألَّف بين قلبك وقلب زوجتك على الخير ، وصرفَ عنكما همزات الشياطين ، ونزغات الحاقدين ، مع رجائي طمأنتنا عن أخبارك ، أو التواصل معنا إن رأيت حاجة لذلك ، والله أعلم ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات