خائفة من معجباتي !
27
الإستشارة:


اناطالبه في الكليه وعندي تربيه على سنتين في السنه الاولى وفقني الله وحصلت على تقدير ممتازولكن مشكلتي ان الطالبات اعجبن بي وتعلقن ولكني اصدهن ووصل الامر ان طلبن رقم جوالي ورفضت واوضحت لهن انه ليس من باب الثقه ولكن حتى لايتعلقن بي وكنت عندما اصحح الدفاتراجدقلوب ومكتوب حرفي عليهامع العلم انهن في المرحله المتوسطه واستطعت السيطره عليهن وخوفي من المرحله اللتي اقبل عليهاالثانويه

اناشخصيتي واثقه جدا واحب ان اتزين مع العلم ان هذالبسي لاابالغ فيه محتشم ودائما ابدا بكلام الله ونجحت بكسب احترام الجميع ولكن مالحل فطالبات الثانويه اجرا وانني سمعت بانهن لايحترمن احدفكيف اتصرف انا متمكنه انشاالله من الماده وواثقه من نفسي ولكنني لااثق بالظروف وكيف اتصرف مع المعجبات مع العلم ان هذه الظاهره منتشره اكثر في الثانويه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة سارة :

مرحبا بك، ونهنئك على إنعام الله عز وجل عليك بهذه الشخصية التي تجذب القلوب نحوك، ونسأله سبحانه أن يتم عليك نعمته، ويبارك لك وعليك، وبعد .
فلا يقلقك أبدا هذا الإعجاب وهذا التعلق بك من قبل التلميذات يا سارة، فإنما هو من طبيعة المرحلة السنية التي يعشنها، حيث يبحثن فيها عن القدوة التي يتعلقن بها ويتشبهن بها، ويرتبطن بها عاطفيا، فالحمد لله أن هيأ لهن أمثالك من الفضليات الطيبات.

وكل ما ذكرت من تصرفات يعبرن بها عن تعلقهن بك، إنما هو – حتى الآن - في حدود المقبول الذي لا يثير القلق، فطلبهن لرقم هاتفك هو طبيعي جدا، وكذلك التعبير عن حبهم لك بالرسومات هو من المتفق تماما مع طبيعة البنات في هذه السن، وإنما يأتي القلق لو تطرف هذا الشعور لديهن، وغالين فيه، ووصل بهن إلى تعبيرات أو ممارسات منحرفة وغير مقبولة.

والحد الفاصل بين المقبول وغير المقبول هو ما يسمح به ديننا الحنيف وتقره أخلاقنا وأعرافنا الكريمة، وميزان وزمام هذا في يدك أنت، بما أفاض الله عليك من علم، ومن ثقة بنفسك، وما يجب أن توسعي معارفك فيه عن طريق القراءة في خصائص المرحلة السنية لهؤلاء البنات، وكيفية التعامل معهن في المواقف المختلفة، ولعل دراستك التربوية توفر لك الكثير من هذه المعلومات والخبرات.

لا يجب أبدًا أن تصديهم عنك، وترفضي تقربهم منك، بدعوى خشيتك من تعلقهن بك، فهذا التعلق كما قلت لك في البداية هو أمر طبيعي، وإن لم يحدث معك فسوف يحدث مع غيرك، وقد لا يكون هذا الغير مستحقا لهذا التعلق، وكلنا نعلم أن أبناءنا وبناتنا إن لم يجدن من يتعلق ويرتبطن به في محيطهم بحثوا عمن يتعلقون به في أوساط أخرى كلاعبي الكرة والممثلين والممثلات وغيرهم، والله هو العاصم، وهو الهادي.

وقد يكون الأمر في المرحلة الثانوية مختلفا بعض الشيء، لقرب سنك من سن الطالبات، وهذا يستدعي طريقة مختلفة في التعامل معهن، تراوح بين التباسط والحزم، فلا يطغى أسلوب على الآخر، فالتباسط المبالغ فيه يؤدي إلى افتقاد الهيبة والاحترام، والحزم المبالغ فيه يؤدي إلى النفور والضيق.

فيجب أن تستثمري هذا الحب وهذا التعلق لصالحهن، بأن تغرسي فيهم القيم الفاضلة، والأخلاق الحسنة، وتعلميهن دينهن، وتشجعيهن على التفوق العلمي والدراسي، وتحلي لهن مشكلاتهن، وتسانديهن نفسيا واجتماعيا، وبذلك تحققي رسالتك كمعلمة، في تعليم الناس الخير، وإليك بشرى النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "إن اللّه وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".

وفقك الله أختي الكريمة، ونسأله سبحانه أن يتقبل منا ومنك صالح العمل.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات