زرع الحب في قلبي فمتى سيحصده ؟
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمته وبركااته

انا عندى مشكله كانت عاطفيه وتحولت الى نفسيه لاكن بقوولها بالتفصيل واعذرونى على الاطااله ..

بعد تخرجى من الكليه حصلت كهديه على جهاز كمبيوتر صرا اقضى فيه اووقات فراغى ادخل المنتديات والشات اضحك واسوولف وماعطى احد ووجه لانى احس كل الى يدخلو الشات صغار ومراهقين مررت الايام واتعرفت على شااب انجذبت له بطريقه غريبه امكن بطريقه كلامه واسلووبه انسان ثقيل وغاامض

شوى شوى اتعرفنا على بعض اكثر وصار بينا علاقه حب قووويه  بعد فتره غااب فجائه عنى مايرد على مكالماتى ولا مسجااتى وبعد اسبوعين لقيته بالصدفه بالشات وكان مخبي عنى قنبله مؤلمه وهو انه خااطب من سنه وزواجه قرب بالصيف وكان يفكر ينسحب بهدؤؤ قبل لايتعلق فينى اكثر لاكنه رجعلى تقبلت الموضوع بصدر رحب مع انى تائلمت لاكن كله عشان مابخسره ولما قرب زوااجع وعدنى وعاهدنى انه ماراح يتخلى عنى بعد الزوااج حتى لو قلت مكالماته ودخوله للنت انا عشت على هذا الامل

بعد مانقطعت اخباااره تعبت وعشت بحاله حزن قوويه صرت انام واصحى وهو ببالى كل شي بحياتى انسمح قدامى الا صوورته وكلامه وشريط الذكريات صبرت وتحملت
وبعد مرور 3شهور تفاجئت بمسج منه يقول خلاص انسينى انصدمت بقووه وصرت ابكى كانى فااقده احد من اهلى كل ماجاء ببالى دمعت عينى عليه

وداارت الاياام وبعد سنه جانى خبر من اصدقائى بالنت انهم شافوه بالشات
صرت ارجع للشات عشانه وفعلن بعد صبر طوويل صاادفته وجلس يسوولف ويضحك ونا مافاتحته بشي يخص المااضى سئلته بس سؤالين قلت كنت بالاول تمثل علي وتدعى الحب قال لاوالله كنت صاادق قلت نسيتنى قال لا

ورجع اختفى ثاانى مرره واحس من بعدها زاادت ألامى ورجعت حالت تسؤ يوم بعد يووم صرت شبه محطمه من الدااخل نفسياا مااحس للحياه اى طعم او لوون كل الى حولى لاحظوو التغير صرت انطواايئه واذا جلست اغلب وقتى سااكته ماتشجع للخروج برى كثير صرت بس اقابل النت مع انه صاار ممل بالنسبه لي ولا يسلى مثل اوول لاكن كلى امل انى اشووفه ثاانى مره

انا ابصرااحه على وشك الانهياار ولا اخفى عليكم انى كنت افكر بالانتحاار الا انى استغفر ربى واتعووذ من الوسواس لاكن شنو فاايده حيااتى اذا انا بجلس على هالحال انتظر وانتظر لانسان زرع بقلبي الحب وراح

ارجووكم ساعدوونى
ولكم منى جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :  مرحبا بك، ونشكرك على الثقة التي منحتنا إياها، ونسأله الله عز وجل أن نكون على قدرها إن شاء الله، وأن يوفقنا لمساعدتك وتخفيف همك، وبعد.

فإن الميل العاطفي نحو الجنس الآخر أو ما يُطلق عليه "الحب"، هو ترجمة وتعبير عن الفطرة التي وضعها الله عز وجل في نفوس بني البشر جميعهم، مؤمنهم وكافرهم، صالحهم وطالحهم، وديننا الحنيف لا ينكر هذه المشاعر ولا يجرمها ولا يكبتها، ولكنه ينظمها ويوجهها توجيها عفيفا طاهرا، يحفظ طهارة القلوب والأرواح والأجساد والأنساب.

ونبني على ذلك أنه إذا لم يتعد الأمر معك مرحلة الشعور وتحرك القلب، فلا إثم عليك إلا من الأسباب التي قد تكون أدت بك إلى ذلك، من نظرة محرمة، أو حديث غير منضبط، أو غير ذلك، أما إن تجاوز الأمر إلى مقدمات للفواحش الكل يعلمها، فالأمر يختلف تماما، ويترتب عليه أشياء أخرى، فالمرء لا يملك قلبه، ولكنه يملك فعله، وهذا بالضبط ما فعله صلى الله عليه وسلم مع أزواجه حين كان يعدل بينهن في الفعل ويعتذر عن العدل القلبي لأنه لا يملكه، وقال صلى الله عليه وسلم معتذرا لربه تعالى : ((اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)) رواه أبو داود والترمذي والحاكم بسند صحيح، وقال أبو داود: يعني القلب.

أختي الكريمة، إن العلاج الوحيد في مثل هذه الحالات لا يخرج عن أمرين:
الأول: أن تتزوجي من الشخص الذي تحبينه، على شرع الله عز وجل، إذا كان الشعور بينكما متبادلا، وكانت أسباب الزواج ممكنة وميسرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لم نر للمتحابيْن مثل النكاح" رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.

وإن لم يتيسر ذلك لسبب أو لآخر، فليس أمامنا إلا العلاج الثاني، وهو علاج صعب ومؤلم، ألا وهو البتر، نعم البتر، وقطع كل أسباب اللقاء أو الحديث، أو حتى الرؤية لذلك الشاب.

وينبغي أن يُتخذ هذا القرار سريعا ودون إبطاء، فالتمهل والتدرج لا يفيدان في مثل هذه الأمور، وإنما يؤديان إلى زيادة المضاعفات، وتأخر الشفاء، وربما استعصى العلاج بعد ذلك.

وإليك بعض الأسباب والمعينات التي تساعدك على الخروج من هذه الأزمة سريعا، ونسيان هذا الشخص:

1- دوام الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل أن يرفع عنك ما أنت فيه، وأن يربط على قلبك، وأن يرزقك العزيمة والصبر.

2- ملازمة المصحف دائما، وكثرة القراءة فيه، افتحيه في أي مكان وفي أي وقت تتاح فيه القراءة.

3- تذكري أن هذا العذاب الذي تحسين به، والنار المتقدة في قلبك، أخف كثيرا كثيرا، بل لا تقارن بعذاب الآخرة ونار جهنم، والعياذ بالله.

4- تذكري دائما أن من ترك شيئا لله، عوضه الله عز وجل عنه، ما هو خير له في دينه ودنياه.

5- تذكري دائما ما أعده الله عز وجل في الجنة من نعيم ومُتع لعباده الصابرين المجاهدين لأنفسهم.

6- حاولي البحث عن صحبة صالحة تلزمينها، فتشغل وقتك بالخير، وتشد من أزرك، وتقوي عزيمتك، وتدفعك على طريق الشفاء من هذا العشق، فتقيل عثرتك وتسدد خطاك.

7- اطلبي من الصالحين والصالحات الدعاء لك بأن يربط الله على قلبك ويثبتك.

8- جددي نمط حياتك، وتحرري من هذا الحصار الذي وضعت فيه نفسك، اخرجي للتنزه في الأماكن الطبيعية المفتوحة، وانظري للأشياء الجميلة في الكون، لزرقة المياه، لصفاء السماء، لابتسامة طفل صغير، خالطي المساكين، وعاونيهم، وشاركيهم آلامهم وخففي عنهم، وجهي اهتمامك لمتابعة أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان، وفي غيرها من البلاد.

9- أشغلي وقتك بهوايات مفيدة، كالقراءة وغيرها.

وبعد أن يمن الله عز وجل عليك بالشفاء، حاولي أن تتأملي في الأسباب التي أوقعتك في هذا الأمر، وادرسيها واحذريها، حتى لا يتكرر الأمر معك، فمن الممكن أن تكون العاطفة لها التأثير الأقوى في شخصيتك، وعندك القابلية للتأثر السريع بها، فإن كنت كذلك، فاغرسي في نفسك أنك يجب أن تلجمي نزوات عواطفك بنظرات عقلك، وتبتعدي عن كل ما يثير عواطفك، أيا كانت هذه المثيرات.

ويبقى جانب مضيء يجب أن تنتبهي إليه بعد أن ينعم الله عليك بالنسيان والخروج من هذه الأزمة، وهو الفوائد والعِبر التي لم تكوني لتأخذيها إذا لم تمري بهذه التجربة، ومنها لجوؤك إلى الله عز وجل، وعلمك أنك دائما في حاجة إليه سبحانه وتعالى، وأن النفس البشرية ضعيفة متقلبة.

أختي الكريمة:  أسأل الله عز وجل أن يربط على قلبك ويثبتك ويعينك على الخروج من هذه الأزمة، ونحن في انتظار أخبار سارة منك إن شاء الله، وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات