أنا وزوجي والجزر المتباعدة .
7
الإستشارة:


نا فتاة متزوجة منذ سنة ابلغ من العمر26 وزوجي يبلغ منالعمر 24 اي اصغر مني بسنتين وهناك العديد من الاختلافات بيني وبينه فمن الناحية العلمية هو حاصل على الكفاءة المتوسطة وانا حاصلة على البكالوريوس لغة انجليزية وهناك فرق في المكان الذي نشأفيه زوجي فقد تربى في قرية وانا في مدينة وانا اعمل مدرسة لغة انجليزية وهو يعمل سائق عمومي ولا نستطيع نحن الاثنين ان نفتح بابا للحوار فكلما اردت ان اتناقش معه في موضوع  او ان احل معه موضوع قال الجملة المعهودة اقفلي الموضوع انتهينا خلاص لاتفتحيه ويغضب ويزعل

نفسيتي تعبانة مرة لست مقتنعة في اول الامر به وحاولت ان احبه بعد الزواج لكن بعد ا اعترف لي بانه كان على علاقة ببنات اخريات يحادثهن على الهاتف الجوال بالساعات وصرف على المكامات مبالغ طائلة وعندما كنت اريد منه ايام الخطوبة ان يحادثني يتهرب ويقول ماعندي كلام اقوله احس اني مجروحة من كلامه عندما اعترف لي بعلاقاته مع البنات وانه احب احداهن

انا حامل لكناخبرونى الدكاترة انه لن يستطيع ان يكمل -الاعمار بيد الله -والحمد لله .طوال فترة حملى كنت على خلاف وزعل مستمر مع زوجي لم يسمعني كلام جميل او رومانسي منذ عرفته.في احد المرات كنا نتكلم عن وضع الجنين فقال ان الموضوع يهمني انا ولايهمه سوى الفراش. ماذا افعل؟ احيانا افكر في الطلاق  وان ابدأ من جديد؟ارجوكم ارشدوني في اقرب وقت ولكم جزيل الشكر .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي حفظها الله :

أجمل نصيحتي لك فيما يلي:

1-المشكلة الأساسية تتمثل في الفارق التعليمي والوظيفي والاجتماعي بينك وبين زوجك، ويتحول هذا الأمر إلى مشكلة في حالتين: عندما يكون الزوج حساس لهذا الجانب أو عندما تشعر الزوجة زوجها بهذا الفرق بين الفينة والأخرى سواء بشكل صريح أو ضمني. والحل يكمن في تفهم كل طرف لسبب المشكلة من جانبه وتفاديه، خاصة وأن هذا الفارق معلوم قبل قرار الزواج.

2- الرجل لا يقع في الحب نتيجة لما تتميز به المرأة بقدر ما يقع في الحب نتيجة لما يشعر به تجاه نفسه عندما يكون معها. ولهذا يمكنك العمل على أن تشعري زوجك ومن دون تكلف برجولته وبمزاياه التي تجعل منه سيد البيت والقادر على اتخاذ قراره بنضج.

4- السنة الأولى في الزواج مرحلة خطيرة لأنها مرحلة التأقلم بين الطرفين ومن الطبيعي أن تكون سنة متعبة لكليهما، وفيها لعبة شد الحبل بين الزوجين، حيث يسعى كل منهما إلى تغيير الطرف الآخر ليصبح شخصاً آخر يناسبه. لهذا ينبغي التأني وعدم العجلة والتفريق بين المشكلات الطبيعية والمشكلات العميقة التي تجعل من الحياة الزوجية صعبة وغير ممكنه.

5- عمل الزوج سائق عمومي يعني لي أنه يأتي متعبا يبحث عن الراحة والهدوء، إضافة أنه ربما لزمن بقي صامتاً وهو يقود سيارته، وهذا يجعل من الدخول في حوار أمر صعب لا يستطيع القيام به.

6- في الوقت نفسه تعملين مدرسة، والمدرسة معتادة على الاسترسال في الكلام والحوار والمناقشة، ومن دون شعور فإن المدرس أو المدرسة ربما يسعى لتحويل بيته إلى فصل آخر يزاول فيه مهمة التدريس. إضافة إلى ذلك فإن المرأة بطبيعتها لا تميل إلى الصمت مثل الرجل، بل تميل إلى الكلام. فعليك تفهم ذلك.

7- ذكرت بأنك لست مقتنعة به في البداية وحـــــاولت أن تحبيه بعد الزواج، ألا تعتقدين بأن هذا ربما يكون أساس المشكلة، بمعنى أن هذه الأفكار تراودك وتؤثر على تعاملك ونفسيتك معه. والسؤال لماذا وافقت عليه وأنت غير مقتنعة به؟ والحل أن تزيلي هذه الأفكار لأنك في الحقيقة جنيت عليه، ولو أخبرته منذ البداية لكان الأمر سهلا بالنسبة له يذهب ويخطب امرأة أخرى، أما الآن فالوضع مختلف بالنسبة له.

8- مكالماته السابقة وحبه لإحداهن رغم أنه لم يرها كل ذلك من الماضي الذي ينبغي نسيانه، ورغم أنه سلوك خاطئ إلا أن ما أقصده أنه حالياً لا يكلم أحداً وهذا هو المهم. ولا تقارني نفسك بهن، فربما لكونك مختلفة لم يستطع مكالمتك والتعامل معك على أنك مثلهن، بل أراد وربما من غير وعي أن يجعل منك مميزة لا يوجد بينك وبينهن شبه.

9- أثناء فترة الحمل تزداد المشكلات الزوجية نتيجة لمعاناة المرأة وتتغير نفسيتها بسبب الحمل الذي يصحبه في الغالب بعد الرجل عن المرأة، فالرجل بدوره لا يميل إلى معاشرة زوجته خاصة في الأشهر الأخيرة من الحمل ويتأثر نفسياً. وحتى مع المعاشرة فإن العلاقة تصبح مختلفة ومتعبة لكلا الطرفين، فالمشكلات في هذه المرحلة طبيعية وينبغي عدم العجلة.
   
10- تقولين بأنك لم تسمعي منه كلاما رومانسيا منذ عرفته، هذا يؤكد على أن المشكلة ليست في أنه لا يريد أن يقول لك كلاماً لطيفاً ورومانسياً، وإنما المشكلة أنه لم يعتد على ذلك ولم ينشأ على سماع هذه الكلمات في بيته وبين والديه، فهي مصطلحات غريبة وغير مألوفة، ورغم أن الزوجين بحاجة إلى تفهم مصدر المشكلة والعمل على تأهيل نفسيهما والتعاون في ذلك، إلا أن المطلوب أيضاً الوعي بأن الحياة الزوجين ليست محصورة بتلك الألفاظ، بمعنى أن رعاية الزوج لزوجته ورعايتها له يعني الشيء الكثير في هذا الجانب، فالحياة الزوجية مودة ورحمة وسكن، وهذا المعاني تجدينها بالرعاية التي يقوم بها كل طرف للآخر.

11- في بعض الحالات تقال عبارات قاسية بين الزوجين، ورغم أنه يرد أنها فهمت بشكل خطأ إلا أنه في حال كونها فهمت على حقيقتها فقد يكون القائل قالها نتيجة لحوار قاس بين الطرفين أو بعد حدوث مشكلة ما بينهما فتأتي هذه العبارة لتعبر عن مشكلة أخرى لا لتعبر عن مدلولها الحقيقي. ومن الخطأ اقتطاع العبارة من نص الحوار الذي جرت فيه والتعامل معها بشكل مستقل. والسؤال المهم هنا هل كان يأخذك للمستشفى للمراجعة؟ إذا كانت الإجابة بنعم ألا يدل ذلك على أنه يهتم.

12- بالنسبة للتفكير بالطلاق عليك بالتأني والتفكير بجدية، فربما أن كثيرا من عباراتك الواردة تدل على أنك تهتمين لأمره، فعندما علمت بأنه في الماضي كان يكلم بعض الفتيات تحركت غيرتك، ورغبتك في أن تسمعي منه كلاماً جميلا يدل على أنك تهتمين لأمره كذلك. ولا أستطيع الحكم على زوجك لأنني لم أسمع منه، وما أوردته قد يعكس وجهة نظرك ولا يعكس الحقيقة، ومع هذا فليس بكاف للحكم عليه.
 
أخيرا أسأل الله لك التوفيق وأن يعيذك من الشيطان الرجيم وأن يجمع بينك وبين زوجك.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات