ما الذي يشغل بركان غضبي ؟
16
الإستشارة:


الـسـلأم عليكم ورحمه الله وبرٍكآته
مسسـآك اللـه بالخيـر يآدكتورٍ.

انا مأنى عارف من ايش اشكو الى حولى يقلون لى انك ابو وجهين اي شخصين شخص طيب وشخص شرير انا من صفاتى انى طيب وحنون ودمى خفيف والكل يحبنى بس احيانا اصير مثل البركان خامد خامد وفجئه انفجر وتصدر منى تصرفات غير معهوده كظرب اخوانى الصغار بعنف وتكسير الاشياء مثل الابواب والتحف بدون سبب الخووض فى نقاشات بس لهدف ازعاج الاخرين ولكن هذي الحال لاتدوم تقريبا تصير معى مره بالشهر او كل شهرين ومقدر اسيطر على اعصابي احس فى داخلى نار خامده وفيه شي يشعلها بس مانى عارف شنو هذا

انا انسان احس انى اعانى من الفرغ العاطفى ابوى اتوفى وانا عمرى سبع سنوات  وحياتى تعتبر عاديه وهالحاله تقريبا معى من خمس سنوات وكل شويه تزداد لدرجه انو الى حولى كلهم ينصحونى بمراجعه عياده نفسيه

هذا وافيدونى وجزاكم الله عنى كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

السيد الفاضل : إن ما ذكرته من أقوال الآخرين عنك لا يعبّر ولا يدل على طبيعة سلوكك الذي عرضته. وعليه يجب أن لا تهتم بمعنى ومدلولات تلك التسمية، وتبقى في حدود  المزاح العائلي، وهو من قبيل الكلام وإضفاء صفات مختلفة لأفراد العائلة لبعضهم البعض .  

ثورات الغضب المتكررة  مرة في شهر أو في شهرين، ليست معبرة عن مرض نفسي محدد، من الناحية النفسية في جانبها اللاشعوري " توظيف الخبرات السابقة المخزنة في الذاكرة" والشعوري " الإحساسات والمدركات الآنية" هي التي توظف في عملية التفكير وتقف وراء تولد حالة غضب وظهورها على شكل سلوكيات عدوانية خفيفة مثل تلك التي تبديها، تعبر عن غضب ما وحالة نفسية غير مريحة لمدة قصيرة.

أيها الأخ الكريم :  إن هناك  مواقف  تتعرض لها من فترة  لأخرى أو أفكار ما تتذكر ها، فتنشّط لديك عمليات معرفية غير سوية ، تظهر على شكل سلوكيات عدوانية بسيطة وليست خطيرة حسب تقديري لنوعيتها انطلاقا مما ذكرته.  
ويبدوا أن فقدان الأب في مرحلة من عمركم ( سبع سنوات) كان لها أثر في كل ذلك، وعليه يمكن  اعتبار حالتك النفسية غير الحرجة ، هي من آثار الصدمة النفسية التالية لذلك. ويمثل الغضب والتهيج أحد مظاهرها الذي يمكن اعتباره ليس خطيرا وهو بهذه الحدّة والتكرار المتباعد زمنيا.

 كما أن فترة  ظهور هذا السلوك واكب مرحلة المراهقة وهي فترة حساسة وتتميز بخصائص جسمية وفسيولوجية نفسية وانفعالية وفكرية. يعيش أثناءها المراهق صراعات نفسية خاصة منها الاستقلالية والانتقال إلى مرحلة الرجولة والرغبة في تأكيد الذات وتحقيق أهدافه في هذه الحياة .

 الوعي بهذه التغيرات التي يمر عليها كل فرد منا، تساعده على التحكم في سلوكيات تتميز بها هذه الفترة وبالتالي تجنب أضرارها التي تعود على الفرد نفسه أو على محيطه. إلى هذه الحالة النفسية الانفعالية التي تشتد حدّتها في هذه المرحلة تطورت نوعا ما حالة الغضب التي يتصف بها عموما أغلب الناس. وقد رافق هذه الفترة من العمر وستخف وتتباعد فترات حدوثها أكثر فأكثر وتزول مع الوقت إن شاء الله، كلما دخلتم  المرحلة التالية من العمر.

 و من أجل التأكد من مآلها إلى الزوال، أنصحك بالاتصال بمرشد نفسي  أو أخصائي نفسي ليساعدك على معرفة السبب النفسي الحقيقي الذي يقف وراء ظهور نوبات الغضب الفجائية المصحوبة بعدوانية، والعمل بتوجيهاته للتخلص منها بإذن الله تعالى.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات