إلام ستنتهي خلافات والديّ ؟
18
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم جزيل الشكر على تخصيصكم وقت للاستماع الى مشاكل الناس ومحاولة حلها

انا طالبه وعمري18سنه والمشكله تكمن بين ابي وامي حيث انهما من كثرة المشاكل التي بينهما وعدم حلها تماما والخطا يكون من ابي حيث عندما تبدا المشكله امي تصمت لان ابي يكون في قمة العصبيه وعندما يهدا تقوم امي جاهده لكي تعيد فتح الموضوع لتتناقش وتبين وجهة نظرها فيه فيقلب المشكله عليها ويقول لها انت التي تبدئي بالمشاكل وتعيديها وعندما تبين له لماذا فتحت الموضوع يقول لها انا اذا شعرت اني مخطىء فساعتذر ولكنه مره واحده التي اعتذر فيها منذ حدوث هذه المشاكل وهي مستمره الان قرابة4 سنين

وامي بعد فتح الموضوع ابي يغضب منها ولايكلمها لمده اسبوع وتعود امي وتتاسف منه رغم انها غير مقتنعه بذلك لانها لم تخطىء ولكن بضغطنا عليها لتهدئه الامور وهكذا تتكرر المشاكل بينهما وتنتهي بنفس النهايه وهذا مااظنه سبب بعدهم التدريجي عن بعضهم البعض فمن ناحية ابي احسه يكره امي وقدقال لي مرارا عندما اتدخل لحل المشاكل بينهما انا اصلا ما اقعد معاها الا من اجلكم يقصد انا واخوتي وانا لم اقل هذه الكلمه لامي خوفا على مشاعرها واتمنى دائما ان لا تكون من قلبه وهذه الكلمه تغيضني بشده وتشعرني بالاكتئاب الشديد

والاشد من هذا انني لااستطيع فعل شيىء وانا ارى عائلتنا تتفكك يوما بعد يوم وقدحاولت مرارا ان اتوسط لحل المشاكل بينهما ولكن لا فائده اما من جهة امي فهي تحاول ارضاءه بشتى الوسائل ولكنها احيانا لاتستطيع ان تملك اعصابها امامه فترفع صوتها بغير رغبتها وهذا ما يغضب ابي ولا يستطيع تحمله ولكنها بضغط منا اصبحت تتمالك نفسها فهي مستعده لتغير نفسها اما ابي فاحسه غير ذلك(ماهي فارقه معاه )

ومن مشاكل ابي انه لا يعجبه شيء في البيت ويمدح ماهو خارج البيت فمثلا كالاكل رغم ان امي تطبخ مثله ولكنه يسخر من طعامها اما لوذاقه خارج البيت لمدحه اشد المديح,والتكبر حيث ان الله انعم علينا في السنين الاخيره وهذا مااظنه سبب المشاكل حيث اصبح يتكبر حتى على اهل امي وكم من المشاكل واجهناها في ذلك

وابي موخرا يفكر في الزواج من اخرى وانا ليس لي اعتراض عليه لانه مشروع ولكن احس ابي يصر على ذلك بعد مشاهدة رفاقه في العمل يتزوجوا اكثر من واحده وهم اساسا لايهتموا باسرتهم وامي تتعب نفسيا عندما اذكر لها الموضوع اواحاول مناقشتها فيه تمهيدا لمواجهته وانا لااميل عنصريابل احب ابي كثيرا ولكن احس ان امي المظلومه ,و ابي لا يهتم بنا كثيرا الان فكيف اذا تزوج وانا خائفه جدا على امي ونفسيتها لاسيما وقد اصابتها امراض بسبب التوتر والزعل فاتمنى ان اعرف كيف اتصرف معهما  وكيف تتصرف امي التصرف الصحيح مع ابي وقد اصبح هذا الموضوع يشغلني عن دراستي .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أولا : ابنتي العزيزة وفقك الله :

 أشكر لك حرصك على رأب الصدع بين أمك وأبيك وأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجمع والديك على المحبة والألفة .

 واعلمي أن الخلاف بين أي زوجين أمر عرضي وطبيعي  وشيء جميل أن تكون البنت واسطة خير بين والديها فهي أحق من غيرها فلعل تأثيرك على الجانبين يكون فعالا بإذن الله تعالى ولا تستصغري  نفسك شريطة عدم انحيازك لأحدهما فكوني عادلة محبوبة لدى الطرفين كي تقبل شفاعتك في الصلح .

 فلا يوجد يا ابنتي بيت يخلو من المشاكل، وليس هناك زوج لا يغضب ولا يثور، لكن المرأة العاقلة هي التي تعرف كيف تتصرف كي تسيطر على زوجها بهدوء ومحبة وما يدريك يا ابنتي فلعل الخطأ من والدتك وأنت لا تعلمين فإن بعض الآباء لا يبيح بأسراره إلى بناته بعكس الأم التي من السهل عليها كشف الأمور لأبنائها لأسباب نفسية  ولا يستبعد أن يكون من والدك كذلك لكن ثمة أمور يجب أن تؤخذ بالاعتبار من قبل والدتك وهي :
1- احترامه وتقديره وعدم تسفيه رأيه مهما كان
2- عدم إطالة اللسان عليه أثناء الحوار حيث يوجد من النساء من تعشق أن تكون مع زوجها ندا بند وهذا من يغضب الرجال
3- عدم اتهامه بالتقصير في وجباته الأسرية فقد وجد في النساء من يكفرن العشير لو أحسن إليها الزوج  الدهر ثم رأت منه شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط".  وهذا يغيض الرجال وأرباب البيوت
4- حذري أمك من عدم إحراجه أمامكم
5- تحافظ على ما يحب وتتجنب ما يكره
6- تعتني ببيته وتهتم بغرفته وتقوم بخدمته مهما أخطأ في حقها
3- حاولي أن تكوني رقيقة مع والدك وتخاطبيه بأسلوب هادئ فيه استعطاف ووضحي أنك تحبينه وأنه هو أغلى ما تملكين فإن أشد سلاح يستعمل مع الأب في خصامه مع زوجته هم الأبناء والبنت خصوصا لكن إذا كانت البنت قريبة ومحبوبة من والدها .

 واحذري أنت كذلك أن تخطئيه مهما كان الأمر فلعل هذا يزيده إصرارا . لكن الكلمة الرقيقة والاستعطاف في أسلوبك معه هذا هو الدواء والعلاج الفعال للمشكلة . يا ابنتي صدقيني أنت تستطيعين أن تعالجي المشكلة بين والديك بأسلوبك بدمعتك برقة كلامك للطرفين بذكائك تستطيعين أن تقلبي الموازين وتجعلي النار المشتعلة بردا وسلاما .

 خاطبي والدتك بأن خصامهما سيسبب لكم أنتم الأبناء عقد نفسية فلا بد من الوئام والألفة والتنازل عن التمسك بالرأي والبعد عن العناد.

 حاولي أن تجلسي من والدتك جلسة هادئة وبيني لها حق والدكم وأنه هو الذي يكد ويتعب ويجاهد في سبيل لقمة العيش . انصحيها أن تصبر على هفواته وأخطائه ولا تشهر به . انصحيها بالتزام الهدوء دائما . والمرونة أمر مطلوب لحياة سعيدة يسودها الحب والاستقرار . وأفهمي والدك أن أمك مهما أخطأت فهي إنسانة وليست معصومة  خلاصة القول أن دورك عظيم لا يستهان به وأنا واثق أنك بإذن الله قادرة على لم الشمل وحل المشاكل العالقة بين والديك بأسلوبك الموفق بإذن الله .

  ولا تنسي كثرة اللجوء إلى الله والإلحاح عليه أن يصلح بينهما فإنه سبحانه ولي ذلك والقادر علية. والله الهادي إلى سواء السبيل .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات