أبي لن يقبل بحبيبي !
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت ان اضع مشكلتي بين يديكم وراجيه من الله ثم منكم مساعدتي
كل انسان يخطى وخير الخطائين التوابين

كنت في 20من عمري تعرفت على شاب وكنت كلما اتحدث اليه اشعر بالذنب والخوف من الله فقررت ان ابتعد عن هذا الطريق ولكني شديدت التعلق به فحدثني مره من المرات وقال اريد منكي ان تتقبلي ماساقوله لك انا انسان اريد الهدايه وابحث عن الزواج والله ثم والله رايت فيكي مااتمناه واحببتك جدا ولكن لااريد ان اكمل علاقتي بك وتكون علاقه محرمه والله يعلم مابقلبي فهل تقبلين بي زوج
فاانا شديدة التعلق به ولا شي يعيبه رجل صالح ذا نسب ويخاف الله
ويطلب مني ان اوافق على ان يأتو اهله ليخطبونني ولكن كلما طلب مني ذلك ارفض والسبب ابي نعم ابي فأانا متأكده ان امي واخي سوف يقبلون به لآن لاشي يعيبه

ولكن ابي يرفض ان يزوجني من لاينتمي الى جماعتنا وانا لااريد سواه فرايت فيه كل ماتمناه ارجوكم ساعدوني كيف اقنع اهلي به وخصوصا ابي
ارجوكم لاتهملو رسالتي وتجعلوني في متاهات وضيااااااااع وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى السائلة:

بداية لا بد أن تؤمني وتعرفي أن الأمر بيد الله وحده , وأن على الإنسان أن يسعي وليس عليه إدراك النجاح , وأن الحياة دائما تأتينا بكل الخير والحب وإنما الأمر أولا وأخيرا بمشيئة الله وحده.

وطالما  أن الإنسان الذي يريد التقدم إليك على صلاح وتقوى ومن عائلة ذات أصل طيب وأنك تتوافقين معه فلا مانع من تشجيعه من التقدم إليك .

وأرى أنك لا بد من اطلاع والدتك على الأمر وعلى مشاعرك نحوه لأنها هي الوحيدة التي ستعرف كيف تقنع والدك طالما أن الأمر فيه السعادة لك.

وإذا فشلت في إقناعه من  الممكن أن تستعين بمن يثق في  رأيه من الأصدقاء والأقارب ولا بد أن تحاول إقناعه بأن ذلك هو الخير لك بعد مقابلته والاقتناع
به كزوج صالح لك لأن رؤية الوالدين هامة وتختلف عن رؤية الأطراف المعنية لأن نظرتهما تكون مصحوبة بالحكمة والخبرة التي يفتقد إليها الشباب.

ولقد لفت نظري في رسالتك أن والدك يرفض أن تقترني إلا بمن هو في جماعتكم - ما المقصود بالجماعة هل تقصدين العائلة أو النسب أم يقصد جماعة دينية تنتمون إليها؟؟؟؟

لا بد أن يعرف والدك أن هذا مفهوم خاطئ فان مقومات الزواج السليم لا تنتمي إلى عائلة أو جماعة وإنما تنتمي إلى الفكر السليم المتوازن بين الطرفين من هدي القرآن والسنة .

ولا بد أن يعرف أنه بذلك يمنع الخير الذي أرسله الله لك وهو لا يضمن أن يأتيك زوج آخر صالح تتوافقين معه , فلا بد من تغيير هذه المفاهيم التي توقف حياتنا وتمنع عنا الخير.

وأخيرا أقول لك كلمة الصدق لا بد أن تتقبلي الوضع كما يحدث لأن ما يحدث سواء كان الارتباط بهذا الشخص أو غيره فهو أمر الله في البداية والنهاية ونحن لا نعلم أين الخير لنا ولتحمدين الله على كل ما يأتي من عنده حتى يحقق الله لك ما تريديه.

وأوصيك بالتسلح بالدعاء فهو خير ملاذ لك والأمان لك. وفقك الله إلى ما فيه الخير .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات