زوجي يبر أمه بإهانتي !
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مشكلتي هي مع زوجي ...
 أنا متزوجة من 6سنوات ولديه ولدين ومعلمة على بند التعاقد.

مشكلتي بدأت قبل أربع سنوات ونصف وهي أنني كنت أسكن في شقة مستقلة لمدة سنة ونصف عشت مع زوجي أجمل حياة يسودها الإحترام والتقدير والحب ولكن أم زوجي من أول يوم تزوجت وهي تريد أن نسكن معها علما أنها تحب ولدها هذا أكثر من الباقين ولديها 5 أولاد وبنتان .
ما زالت تبكي كلما رأتنا وتتشكى من الوحدة وبعد ولدها عنها .

بدأت الفكرة تدخل إلى رأس زوجي ثم بدأ التممل من الحياة خارج بيت أمة ثم بدأ يطلب مني الذهاب إلى هناك ووعدني بأن مده الإقامة لا تتجاوز السنتين وأن أي خلاف بيني وبينها سوف يخرجني ووعدني بوعود كثيرة وذهبت معه مع شدة الألم وتأقلم مع الوضع لكن أم زوجي بدأت الغيرة تظهر بشكل واضح علما- بأن شخصيتها قويه جدا ومرت في حياتها بأزمات شديدة ربما هي التي عكست على شخصيتها-

بدأت المشاكل على كل شي من غير أن توضح أن المقصود أنا ثم بدأت بالتصريح ثم طلبت منه النوم في غرفة قريبة من غرفتها حتى إذا أحتاجت منه شي تجده من غير أن تزعجني وإذا نام عندي اليوم الثاني تتوالى المشاكل علينا والصراخ والدعاء ونبش أمور سابقة الإتهامات الباطلة بأني أريد أسيطر عليه وأني أسرف لأجل خسارته وأني لاأصلح أم ولا حتى زوجة وووووو

مع كل هذا صبرت لأجل زوجي وأني أحبة وبعدها مرضت مرض ألزمها الفراش سنة فقمت على رعايتها أحسن رعايه مع عبارات التجريح والسب والتوهم بأني لا أحبها كل هذا صبرت إلى أن بدأ زوجي يتغير (كثرة الضرب على الحديد تفله) بدأ بالإستماع وبدأت أخلاقة تتغير إلى أن وصلت إلى الضرب والسب والشتم واللعن وإذا تناقشنا وتحاورنا يكون السبب هو خوفة أن أسيطر عليه أو يقول الناس إنه يخاف مني أو حتى خوف من أن تلاحظ أمه أي أمر أصبح شغلة الشاغل أمام أمه وأهله أن يهيني وأصبح يردد بعض الكلمات التي تقولها وتسبني هي أمامه ليكتمل الطرفين

بدأ لا يصرف علينا كما كان ويصرخ على كل شي يلعن أهلي وكل من كان السبب في زواجة بي وبعدما يهدأ أبدأ بالحوار معه فيتأسف ويقول الدين وأمي والحياة هي السبب وسامحيني ، يتكرر هذا الإعتذار في اليوم ، أصبح لا يستطيع التحكم في نفسه بيني وبينها فإذا غضب مني ذهب إليها وإذا غضب منها توجه لي فكبرت بؤرة الخلاف خصوصا منها تجاهي ،

أصبحت الحياة لا تطاق أبدأ كل ساعة مشكلة أبكي بحرقه كل يوم أصبح الأولاد يبكون بلا سبب صبرت أربع سنوات الآن لا أستطيع الصبر فأصبح يرتفع الضغط ويلتهب القيلون وأحس بألام شديدة في صدري حتى أكاد لا أتنفس- طلبت منه الخروج في شقة وإكمال حياتنا ووضحت له بأني راضية بجلوسه هناك أطول وقت ممكن علما أن لديها خادمة فرفض ويحجج تارة بالدين وتارة بأمه وأنها لن ترضى

أنا الآن عند أهلي وأخبرته بأني لن أعود إلا في بيت مستقل فخيرني بين :ـ

1- أن تعودي على ما أنتي عليه وتصبري سنتين فقط وأوعدك بـ(أن أدفع مرتب الخادمة عنك + أترك لك راتبك ولا أطالبك بشي + أحاول أن أكف لساني عنك + أعطيك مرتب 200 ريال شهريا )

2- تجلسين عند أهلك حتى أنهي ديوني وأحاول أن أبني بيتا وسوف تستغرق المسألة سنتين أو ثلاث .
علما أني أعرف أنه يستطيع أن يستأجر الآن ويستطيع أن يحل ديونه بطريقة سهلة جدا لكنه لا يريد

3 - إن إستأجرت لك الآن فسوف أحرمك من الوظيفة ومن جميع وسائل الراحة والترفيه من تلفاز ومن خادمة ومن زيارة الناس ولا أريد أحد أن يدخل البيت ولن أغير من أخلاقي أبدا .

4 - إذا لم يعجبك شي منهافأخبريني حتى أرسل لك ورقة الطلاق .

ولقد قلت أريد بيتا مستقلا كما شرطت في العقد مع تعهد بالإحترام وعدم تجاوز الحد في الكلام ومصروف شهري على حسب طاقته ،(علما بأننا إذا خرجنا من نفس المنطقة تتغير أخلاقه إلى الأفضل وتهدأ نفسه ) هذا ما يخص المشكلة بوجه عام.

ولديه مشكلة معه شخصيا فهو يكذب بإستمرار والاحظ بأنه يحسد الناس دائما ويحتقرهم ليس لديه ثقه في نفسه أبدا يحاول يستثير غيرتي بمعاكسة الخادمة أو أي أمراءة في السوق أو المستشفي من غير أن تتجاوز هذه المعاكسة لحظتها ويحاول أن يقلل من ثقتي في نفسي مع أنه إنسان محافظ على الصلاة والعبادة وقراءة القران فهل لدبه مشكلة نفسية !!!

بعد هذا كله ربما تسألني أيها المستشار المحترم كيف أقابل هذة الأمور ؟ أقول لك بعد أن تهدأ المشكلة أحاول محاورتة وتوضيح موقفي فإذا أغلق الباب في وجهي لجأت إلى البكاء .  
أيها المستشار الكريم لدي أمل بعد الله وحكمتة في رأيك وحكمتك فلا تبخل عليه فأنا شفا جرف هار . وجزاك الله عن الإسلام وأهله خيرا . والسلام عليكم .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة "الريحانة" :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

كان الله في عونك وفرج همك وهدى زوجك إلى الصواب وجمعكما على خير ما تحبان.

أختي الفاضلة:

إن الكثير من الأزواج يقف موقف الحائر والمتردد عند توتر العلاقة بين والدته وزوجته!! فالأولى هي أمه التي خرج من أحشائها وحملت هم تنشئته وتربيته سنين طويلة حتى صلب عوده واستوى على قدميه، ومن المعلوم أن العاطفة تجاه الأم لا تقف عند حدود، وربما غلبت أي اعتبار في مواقف الحياة.

أما الثانية فهي زوجته الحبيبة ورفيقة دربه وأم أطفاله ومن تضحي لأجل سعادته وتسند مسيرة نجاحه. وليس كل إنسان يملك الخبرة الكافية لنزع فتيل هذا التوتر، وترطيب العلاقة بين الطرفين. وهذا التوتر ينبعث من التنافس على كسب قلب الرجل (الابن-الزوج) والظن أن الطرف الآخر سيخطفه من بين يديه، وقد يرتفع رصيد الخوف والقلق لاعتبارات كثيرة ومنها الجهل والعيش القاسي في فترة التكوين وعدم التواصل بين أهلي الزوجين وغير ذلك من الاعتبارات.

وأظن أنك أختي بحاجة إلى التعامل الحذر والدقيق في الفترة القادمة حتى تصلي بإذن الله إلى بر الأمان، ولعلك تضعين هذه الأمور نصب عينيك:

أولاً: لا تظني أن الأيام الفائتة كانت شقاء وألماً كلها، فأنت مأجورة بصبرك على زوجك، ومثابة على ما قدمته لوالدته، فالله سبحانه لا يضيع أجر من أحسن عملا.

ثانياً: الخيارات التي وضعها زوجك كلها صعبة، والحقيقة أن الاختيار بينها ليس سهلاً، ولكني أرى أن بقاءك في بيت أهلك يخشى من عواقبه وخاصة عندما تحدث زوجك عن الطلاق، وهو ما يعني أنه ربما يتهور ويقدم على هذه الخطوة الأليمة وهذا مالا نريده لك ولأطفالك، أما عودتك المشروطة معه فرغم أن ذلك سيعيد بيئة الخلاف مع والدته على سطح الأحداث في أية لحظة إلا أن هذا الأمر قد يحسم إيجابياً بتدخل من زوجك بشكل مفاجئ، فأنت قد لبيت طلبه وقبلت رجاءه وعدت معه رغم ترددك في ذلك، وهو ما سيحفظه زوجك لك وقد يغير قناعاته ويستجلب العطف عليك والرأفة بحالك.

ثالثاً: لابد من زيادة في الشروط التي وضعها زوجك لقبول عودتك معه، ومن ذلك: أن يحاول جهده صرف مشاعر النفور التي ترسلها والدته نحوك، ومنع آثار غيرتها منك بالأسلوب الحكيم المناسب للتعامل معها، وأظن أن تدخل أي واحد من جهة أهلك للتفاهم معه حول هذه الشروط مهم جداً فذلك يشعر الزوج بجدية إصلاح الوضع المتأزم بينك ووالدته، وضرورة التغيير، وخطورة بقاء الوضع الماضي على صحتك ونفسيتك.

أسأل الله لك التيسير والتوفيق.  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات