مرارة الحياة سببها الآخرون .
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي مشكلة ارقت حياتي واود من سيادتكم مساعدتي جزاكم الله خيرااساسها كلام الناس في سمعتي بالسوءانا متزوجة ولدي طفل ولكن في طريقي الى الطلاق وبذلك بسبب سوء معاملة زوجي لي كما انه رجل طائش واصغر مني بسنةكان يدرس معي بالجامعة وكانت بيننا قصة حب كبيرة الي انني اصتدمت بالواقع المر بعد الزواج انه فاسق ولا يصوم رمضان والعياذ بالله

توالت السنين وبعد ان انفصلناوسافر بعيدا دون ان يطلقني رسمياقررت ان اشتغل مع العلم انني كنت ناجحة وطموحة في دراستي اشتغلت في شغل مربح الا انني كنت اشتغل مع اناس اغلبهم من الفساق
من انات وذكور كان املي ان التقي بواحد يتقي الله للزواج لم اصرح بحالتي الاجتماعية ولا انه لدي طفل ومرت مدة طويلة انا اتنزه من طفلي وعائلتي بان واحدة تشتغل معي تنظر الي مستغربة وماهي الا اشهر والكل ينظر الي باشمئزاز وكتر الكلام بان
ابني ابن زنى مع العلم ان سني صغير جداوشوهت صورتي في الشغل كنت احس بالتعاسة كنت احاول ان افسر لهم انني متزوجة اظهرت لهم عقد زواجي وكل ما يدل على صدق كلامي دون جدوى والكلام يشتد اكتر واكتر كما انهم كانوا يشمتون في

المهم انني في الاخر خرجت من عملي وكلي اسى على ما حصل والاكتر ان احد من زملائ كان معجبا بي الاا نه لم يتجرا قط ان يكلمني بل فقط يلمح انه يريد الارتباط بي الا انه كان المسؤول عن نقل الخبر وتشويه سمعتي في حيي والمنطقة التي اسكن فيها حيت قام بتحريض مراهقين على الصراخ باعلى الصوت يوميا بان ابني ابن زنى والكل صدق وانا في محنة كبيرة فالكلام كتر والناس تشتمني اينما حللت

تعبت دعوت الله في سجودي ان يجعل لي خرجا ومخرجا من هذه الفضيحة وخصوصا ان اهلي يدفعون التمن ايضاوليس لهم اي ذب وحتى العمل الجديد لم اسلم من كلامهم فمن اول يوم بدات التلميحات وكتر الكلام والاحتقار .حسبي الله ونعم الوكيل اسفة انني اطلت عليكم ولكن اعذروني
فمحنتي تمس عرضي فارجو ان تفيدوني وتجدوا لي حلا جزاكم الله بكل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

القصة ناقصة . هذا أول ما تبادر إلى ذهني وأنا أقرأ سطورك ، لماذا تطالك الشائعات حيثما حللت ؟

تحدثت عن قصة حب كبيرة بينك وبين زوجك السابق قبل الزواج ، وأنه تكشف لك بعد الزواج أنه لا يصوم رمضان ، فأين غابت هذه التفصيلة المهمة المتعلقة بفريضة من فرائض الله حال حبكما الذي وصفته بـ ( الكبير) ؟
لم تحك لنا التفاصيل كاملة ، فإذا أجريت الأصل وهو أن المسلم تحمل تصرفاته على السلامة ابتداء ، فلعلك يا أختي لا تحسبين حسابا لتصرفاتك ، وعلاقاتك ، وسوء التقدير يجرئ الآخرين عليك ، مع كون جراءة الشباب المراهق التي تحدثت عنها كانت تحتاج منك إلى إبلاغ الشرطة لردعهم .
   
الشخص الذي قلت أنه كان يلمح لك عن رغبته في الارتباط بك ، كيف قبلت تلميحه وأنت متزوجة ؟ ألا ترين أن هذا مما يشكك في نزاهة سلوكك عند من لا يعرف أن دافعك للتكتم هو الحفاظ على خصوصيتك ، وأنا هنا لا أقرك على هذا التكتم فرحم الله امرأ دفع المغيبة عن نفسه كما روي عنه صلى الله عليه وسلم ، والغموض الذي غلفت به حياتك غير مقبول في مجتمعاتنا العربية التي تعد التكتم في مثل وضعك أمارة التهمة .

أما عن زوجك الذي تركك معلقة ، فلا بد من حسم هذا الأمر قضاءا ، وفي خضم هذا كله يبقى ولدك معرضا لأزمات نفسية حقيقية، ولا بد أن تراعي حقه في أن ينشأ مكرما لا تطال سمعته شائبة .

   " مرارة الحياة " ليس سببها الناس ، وإنما طريقة تعاملنا مع أحوالها ، لو لم تغيري مكان عملك لقلت لك غيريه لكنك فعلت ، وقلت إن المكان الجديد بدأت بوادر الاتهامات تهب فيه ، لماذا ؟ هذا هو السؤال الذي يتكرر بقراءتي لسطورك . هل هي طريقة لباسك ، هل هي طريقة كلامك ،فوق تكتمك على وضعك الاجتماعي ، أم أنك ابتليت بالعمل في بيئات ملوثة ؟

   ليس لدي الآن ما أقوله لك ، إلا أننا أولا نحتاج إلى تفاصيل أكثر لنجيبك ، وإلى أن تبعثي إلينا ، أقول لك : اجلسي مع من تثقين في دينه وأمانته من محارمك أو قرابتك أو صديقاتك ، واستشيريه في أمرك ، أمر آخر  راجعي نمط حياتك ، ولباسك ، وطريقة تعاملك مع الناس ، واستلهمي العون والسداد من الله ، ذكرا ودعاء واستقامة ، فإن تبين لك بعد هذا كله أن الخلل من المكان الذي تعملين فيه لا منك ، فابحثي عن عمل في بيئة جديدة ، واسألي الله التوفيق ،ولتملؤك العزيمة على تخطي مرارات الحياة ، التي هي محن يبتلينا الله بها ليطهرنا ، ويقربنا إليه. وتواصلي مع الناس بالقيم المجتمعية الأصيلة  التي يحترمونها ، ولا يتفهمون الخروج عنها .

 عافاك الله من كل بلاء ، ورزقك حسن النظر فيما يرضيه ، وحماك وبصرك بالحق .
   

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات