من سيتزوج ابنة ساحر ؟
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..

انا فتاة مظلومة اشد الظلم من ابي و من ابناءه من زوجته الاولى..
فابي كافر لا يصلي ويتعامل بالسحر و الشعوذه .. ويكفيكم انه ساحر فالساحر لا يتهاون عن عمل اي كبيره..و لا يصوم برمضان ويهين القرآن ولا يزكي ويظلمنا اشد الظلم  ويحرف بالاحاديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ليثبت حجته.. ففي الصلاه يقول ان اغلب من يصلون هم لا يصلون عبادة بل نفاق.. وهذه احدى الاعيبه ومخارجه كي لا يصلي.. مع ان المسجد قريب جدا من منزلنا..وغير قذفه في بنات الناس .. حسبي الله ونعم الوكيل..

وابناءه مثله لا يدخلون بيتنا الا بترحيب منه .. ويؤذوننا ويتدخلون بما لا يعنيهم..ويتكلمون علينا من وراءنا كذب وظلم.. فابناءه مثله لا يخافون الله..

رأيت ابي يتحرش بالخادمه.. رأيته وهو يستنشق المخدرات.. ويدخن الحشيش امامنا .. باعتقاده اننا لا نعرف ما الذي يقوم به..
حالتنا النفسيه متعبه .. وانا اشد تعبا حيث انني بنت ولا اجد من استطيع اشتكي له سوى لرب العالمين..اشعر بغصة في قلبي..دائمة الشعور بالخوف و القلق .. اصبت بالاكتئاب بسببه.. حسبي الله ونعم الوكيل.. ليت الامور كانت بينه وبين ربه فقط.. بل تعدى الى ان يظلمنا..ويتسلط علينا لاننا نخاف الله ..ونحافظ على الصلاة و قراءة القرآن.. وهو لا يريد ذلك.. بل يفرح اذا سمع ان ببيتنا اغاني وطرب وفسق وفجور..

وايضا هو لا يصرف ولا ينفق علينا على الرغم ان راتبه قوي جدا..بل يذهب على التوافه وعلى المغازلات وشراء اللذي لا يلزم..اما النفقه (شايل ايده منها)!!ويأتي الينا وهو لا يملك ريال واحد ويقول اعطوني .. وان لم نعطه.. يقول انت ومالك لابيك!! اتعجب انه لم يحرف هذا الحديث ايضا .. عجيب

بسببه تدهور مستواي الدراسي مع ذلك ولله الحمد دخلت الجامعه.. لكن عندما دخلت الجامعه كل شئ تسلط علي.. يفتعل ويختلق المشاكل من لاشئ .. حتى انه يغار من نجاحنا! يحبسنا بالبيت ويلقي علينا محاضراته المليئة بالقبح وبنفس الوقت يمسك سيجارته .. جميعنا نكرهه.. بل نتمنى موته كي نعيش حياةَ طبيعيه..

كيف نحبه وكيف نبره وهو يأمرنا ان نعصي الله؟ كيف نتحمل وجوده معنا وهو شديد الكفر؟
والدتي تتحسب وتدعي عليه ليل نهار بسبب ما يقوم به .. ونحن ندعي ان يخلصنا الله منه ليصرف عنا أذاه..
والله اننا نرى عجائب الله وقدرته فيه يوما بعد يوم.. لكنه يتكبر ويطغى اكثر واكثر.. حتى ان وجهه مظلم مسود.. رائحته نتنه..صوته مزعج.. لا اقول ذلك لانني اكرهه فقط.. لا والله حتى من يأتي بيتنا يشتكي منه..

امي لا تستطيع ان تأخذ الطلاق فاخوتها يقولون ان الناس تتكلم عن المطلقه..وغير ذلك انا ابنتها اين سأذهب؟ تمنيت انني تزوجت لاخلص امي من عذابها..لا حول ولا قوة الا بالله

الكل يعرف انه ظالم وانه كافر.. لماذا يرونه يسرح ويمرح ويظلم هكذا ولا يقومون بفعل شئ؟؟؟
اين عقاب تارك الصلاه؟ اين المحاكم الشرعيه عنه؟
والمشكله انه اذا حصل شئ يأتون ابناء عمه يشهدون له ان يصلي؟؟؟ وهو لا يعرف طريق المسجد الا اذا كانت هناك مشكلة عليه ويخاف ان يشهد احد ضده؟؟ واذا عرفوا ابناء عمنا اننا نشتكي من جور ابي وظلمه الشديد لا يحركون ساكن!
حسبنا الله و نعم الوكيل..

وانا الآن اخاف ان الناس تعتقد اننا مثل والدنا.. مع انه لم يقم حتى بتربيتنا.. بل انه يتسلط علينا لو عرف اننا قمنا بعمل خير .. والكل يعلم ان والدتي من اطيب النساء ولله الحمد..

يارب تعين وتفرجها من عندك يارب ..ادعوا لنا الله يرضى عليكم
واللي يقرا الرساله ارجوه انه يدعي لنا ان الله يفرج علينا ويصرف اذى عباده عنا..وان الله يسعد امي ويطول بعمرها ..
والله تمر علينا ايام ما ننام زين ولا نتهنى بلقمتنا بسببه.. الحمد لله على كل حال

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : منتظرة الفرج – السعودية .. وفقها الله .

بنتي الكريمة :

 بداية ، وبناء على طلبك ، أسأل الله أن يكشف همك ، ويزيل غمك ، ووالدتك ، ويشرح صدوركما ، وييسر لكما أموركما .

بنتي الكريمة : يبدو لي أنك قد كتبت رسالتك تحت ( وطأة ) العاطفة ( الحادة ) .. فهناك قدر من التناقضات التي يبدو أن أمواج العاطفة المتلاطمة جعلتك غافلة عنها . !!

فحين تجعلين ( الكل ) يعرف أن أباك ( ظالم وكافر ) ، حسب تعبيرك ، وتتساءلين – بحرقة : ( أين عقاب تارك الصلاة ؟ أين المحاكم الشرعية عنه ؟ ) ، لا تلبثين أن تشيري – ضمناً – إلى وجودها ، فوالدك يضطر لـ( الاستفزاع ) ببني عمه ، ليشهدوا أنه يصلي !!.. بل يضطر هو أن يؤدي الصلاة حين تحدث مشكلة ، ويخشى أن يشهد أحد ضده !
كما يبدو التناقض ، في تخوّفك أن ( الناس ) تعتقد أنكم مثل أبيك ، ثم بعد ذلك بسطر ، تقولين : و( الكل ) يعلم أن أمي من أطيب النساء ، ولله الحمد ) .. أليس ( الكل ) هنا هم ( الناس ) هناك ؟!!

وقبل ذلك كنت تشيرين إلى أن راتب والدك – حسب تعبيرك – ( قوي جداً ) ، وقد أشرت من قبل إلى ممارسته السحر ، وكأنما هو يستفيد منه المال .. ثم لا تلبثين أن تذكري أنه يقدم عليكم وليس لديه ريال واحد ، ويطلب أن تعطوه !..وإن كنت لا حظت هذه ( الثغرة ) فأشرت إلى إنفاقه أمواله في محرمات ، وشراء ما لا يلزم ، حسب تعبيرك .

وأستطيع أن ( أمدّ ) خيطاً من عبارتك الأخيرة ، ليأخذ بيدي إلى أحد خيوط ( سرّ ) هذا العنف العاطفي !

إنك – كأي فتاة – تتطلعين للزواج والاستقرار ، وتستشعرين حساسية من مرور الوقت ، وتنتابك تخوفات من تأخر الخاطب ، أو عدم قدومه .. وحين تنتابك مثل هذه المشاعر ، وتصطلين بـ( نار ) مشكلتك ، يستيقظ لديك شعور مزعج : ماذا لو كان الناس سينظرون إليّ من خلال أبي ؟! .. ويأتيك جواب سلبي سريع : لن يقدم أحد !! فيصيبك جراء ذلك هلع .. يجعلك تتخيلين نفسك ( باقية ) في بيئة تكرهينها ، ودون زواج تتوق نفسك إليه !
   
بنتي الكريمة : قدمت في رسالتك ( قائمة ) طويلة ، من ( الاتهامات) ، نسبتيها إلى والدك ، فقلت : (كافر لا يصلي ويتعامل بالسحر والشعوذة ) ، ( و لا يصوم برمضان ويهين القرآن ولا يزكي ) ، ( يحرف بالأحاديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ) ، ( قذفه في بنات الناس ) ، (يتحرش بالخادمة.. رأيته وهو يستنشق المخدرات.. ويدخن الحشيش أمامنا .. ) ، (  يفتعل ويختلق المشاكل من لا شيء  ) ، (هو شديد الكفر ) ،  ( وجهه مظلم مسود.. رائحته نتنه..صوته مزعج ) ، ( الكل يعرف أنه ظالم وأنه كافر ) ، (والله تمر علينا أيام ما ننام زين ولا نتهنى بلقمتنا بسببه ) !! .. لكنني لن أقف عندها .. لأنها ، وإن كانت ( كبائر ) ، أمور ( خاصة ) به ، فإن كانت أو كان بعضها حقيقياً ، فهو فيها ( ظالم ) لنفسه ، لا لكم .

 فأسأل الله أن يسلك به سبيل الهداية ، ويعيده إلى جادة الحق .. لكنني سأعبرها إلى ( سرد ) الكلمات التي وردت ، في رسالتك ، وتضمنت الحديث عن ( ظلم ) والدك لكم .. إذ جاءت على النحو التالي : ( أنا فتاة مظلومة اشد الظلم ) ، ( ويظلمنا اشد الظلم ) ، ( ويتكلمون علينا من وراءنا كذب وظلم ) ، ( ليت الأمور كانت بينه وبين ربه فقط.. بل تعدى إلى أن يظلمنا..ويتسلط علينا لأننا نخاف الله ) ، ( الكل يعرف أنه ظالم ) ، ( يسرح ويمرح ويظلم ) ، ( جور أبي وظلمه الشديد ) !! ولا حظي المبالغة في كلمة ( أشد ) ، في الجملتين الأوليين !.. كما تكررت كلمة الأذى ( أربع ) مرات ، والتسلط ( مرتين ) .. وثمة ( حسبلة ) ثلاث مرات ، و( حوقلة ) مرة !!

بنتي الكريمة : لا أكتمك أنني حاولت أن أمسك من رسالتك ( نماذج ) من الأذى ( الحسي ) ، الذي يستحق كل تلك المترادفات .. فلم أجد إلا أموراً ، لا تصل إلى حد ( شدة ) الظلم ، و( التسلط ) !

ولاحظي مثلاً قولك : ( ونحافظ على الصلاة و قراءة القرآن.. وهو لا يريد ذلك.. بل يفرح إذا سمع ان ببيتنا أغاني وطرب وفسق وفجور ) .. فأنا لو قبلت ذلك كحقيقة ، فهو لا يدل على أكثر من مجرد مشاعر ( لا يريد ... يفرح ) !! .. أي أنك لم تشيري إلى أنه ( يفرض ) !!

وحين تلقين تهمة على والدك ، ربما أردت بها تفسير الظلم والأذى والتسلط ، يأتي تعبيرك ، على النحو التالي : ( يحبسنا بالبيت ويلقي علينا محاضراته المليئة بالقبح وبنفس الوقت يمسك سيجارته ) .. ولا أدري كيف ( يحبسكم ) في البيت ؟! .. فالبيت هو أكثر الأماكن أماناً ، وقد يكون مرادك أنه لا يسمح لكم بالخروج أو كثرته .. وقد يكون ( غضبك ) اشتد لأنك تقارنين سلوكه مع زوجته الثانية ، وأولاده منها ، بسلوكه معكم ، وهو ما سأشير إلى أنه قد ( يفسر ) جزءاً من المشكلة .

وأنت تشيرين إلى أن والدك – في حبسه لكم – يلقي عليكم ( محاضرات ) ، وهو ما يعني – في فهمي – رأيه في عدم سماحه لكم بالخروج .. ومع أنك وصفت تلك المحاضرات بـ( المليئة بالقبح ) ، فإنك لم تشيري إلى ( أي ) كلمة يمكن أن تكون نموذجاً لذلك القبح !.. ثم تبرزين موضوع السيجارة ، وإمساك والدك بها ، أثناء إلقاء المحاضرة ، لتضفي لوناً ( قاتماً ) على الصورة كلها .. ولاشك أن التدخين كله شر وضرر ، وأن على العاقل ( المبتلى ) أن يستتر ، وأن الوالد أولى بأن يراعي مشاعر أولاده .

 لكن لا تنسي أنك ربما تتحدثين – كما يفهم من كلامك – من خلال استقامتك وانحراف والدك ، وعلى ضوء ذلك تفسرين مجمل الأحداث ، أو ( تلونينها ) .. ولا أستبعد أن هناك ( احتكاكاً ) يطرأ بينك وبين والدك ، بسبب التزامك وما ترينه انحرافاً فيه .. وربما لم ( توفقي ) في الأسلوب ( المناسب ) ، وربما ( كره ) منكم والدك ذلك الأسلوب ، أو كان من طبيعته العصبية أو الصلف .. فكان ما كان !!

وحين تقولين : ( كيف نحبه وكيف نبره وهو يأمرنا أن نعصي الله ) .. فإنك لم تذكري ( أي ) حدث يشير – حقيقة – إلى أمره لكم بمعصية الله .

وأبناؤه – من زوجته الثانية - الذي أشركتيهم بالتهم – هم – كما تقولين لا يدخلون بيتكم إلا أن ( يؤذن ) لهم ، وحتى كلامهم عنكم – كما تشيرين - من ( ورائكم ) ، وهو ما يدل على ( ذلة ) !

ووالدك نفسه – مع خطئه – تشيرين إلى أنه لا ( يجاهر ) بما يتعاطاه ، بل يتعاطاه ظناً أنكم لا تدركون ما يفعل !! .. فأنت تقولين : ( باعتقاده أننا لا نعرف ما الذي يقوم به ) .. ومفهوم كلامك أنه لو كان يغلب على ظنه أنكم تدركون لما تعاطى أمامكم !!

وقد تكون التهمة ( الواضحة ) هي ( عدم ) إنفاق والدك عليكم .. وهي لاشك مثلبة ، لكن لا أظن أنها تبيح ( إلصاق ) كل تلك ( التهم ) به !
ويبدو لي أن لديك ووالدتك ( مصدر ) دخل ، ولذا ربما احتاج فطلب منكم العطاء ، وأنت تشيرين إلى أنه – أحياناً – لا يكون معه ريال واحد .. وأنت هنا أيضاً لم تشيري إلى ( اعتسافه ) وأخذه المال منكم بالقوة .. بل يحاول ( إقناعكم ) بحديث نبوي ، توافقين – أنت – على ( صحة ) استشهاده به !!

بنتي الكريمة : بدأت رسالتك بالحديث عن نفسك : ( أنا فتاة مظلومة أشد الظلم ) ، ثم رأيتك تعبرين – في عامة رسالتك - بأسلوب ( جماعي ) .. وتجمعين بيت الأسلوبين ، في قولك : ( حالتنا النفسية متعبة .. وأنا أشد تعبا حيث إنني بنت ولا أجد من أستطيع أشتكي له سوى لرب العالمين ) .. وهو ما يوحي بأن هناك إخوة ذكور .. ولكن الرسالة ( كلها ) ، تتحدث عنك بصورة رئيسة ، وعن والدتك ، وليس ثمة غيركما!!

بنتي الكريمة : تتحدثين عن نفسك ، بقولك : ( دائمة الشعور بالخوف والقلق .. أصبت بالاكتئاب بسببه ) ، وإصابتك بالاكتئاب – أسأل الله لك العافية – حقيقة ، لكن نسبة السبب إلى والدك يظل مجرد ( تهمة ) .. فـ( دوام ) القلق والخوف ، من الطبيعي أن يوصل للاكتئاب .. وقد يكون ذلك هو ( سبب ) تدهور  مستواك الدراسي ، لا والدك .. ولعلك – بنتي الكريمة – تعيشين بنفسية ( حساسة ) .. فأنت تقولين : ( لكن عندما دخلت الجامعة كل شيء تسلط علي ) .. ووقتها لم تستطيعي ( اتهام ) والدك !

وتضطرب المشاعر عندك بين تخوفك ( أن الناس تعتقد أنكم مثل والدكم ) ، حسب تعبيرك ، وبين ( إدراك ) الناس أن أمك من ( أطيب ) النساء . خاصة وأنك ( تتمنين ) الزواج ، وإن كان ضمن أهدافك منه ( تخليص أمك من عذابها ) !!

بنتي الكريمة : يبدو لي أن جزءاً من المشكلة مرتبط بوجود زوجة ( ثانية ) في حياة والدك ، فأنت قد أشرت إلى أولاد والدك منها كـ( شركاء ) ، فيما ( اتهمت ) به والدك من ظلمكم .. ولعل مما يعضد ذلك أنك عبرت عن والدك بقولك : ( حتى انه يغار من نجاحنا!) .. ويتراءى لي أن الغيرة المذكورة ، ربما كانت المقارنة بينك ( وإن كان لك إخوان ) ، وبين أبنائه من زوجته الثانية ، في مستوياتكم الدراسية !

وكون أمك – حسب تعبيرك – ( تتحسب على والدك وتدعي عليه ليل نهار ) .. فقد ( يعزز ) ذلك صلة المشكلة بتعدد والدك ، وسواء أكان والدك ( باخساً ) حقوق أمك ، أو أن أمك – لسبب أو آخر – لها دور فيما حدث لها مع والدك ، فمن وجهة نظري أن تحاولي ( تصبيرها ) ، وتسلكي وإياها الطريق الشرعي في ( حل ) المشكلة ، وأول ذلك كثرة الاستغفار ، واتهام النفس بالخطأ ، والتخوف أن يكون ما أصابكم نتج عن ذنب اقترفتموه !!

ومن هنا فإنني - بنتي الكريمة - لم أرتح – إطلاقاً – لقولك – عن والدك - : ( جميعنا نكرهه.. بل نتمنى موته كي نعيش حياةَ طبيعيه ) .. إن الشيء الجيد أن تكرهي ( عمله وسلوكه ) لا ( ذاته ) .. وأن تسألي الله له الهداية .

وقضية الطلاق هي – عندما تكون حلاً – ليست بيد أحد غير صاحبها ..لكن الإنسان العاقل ، قبل أن يخطو أي خطوة ، لابد أن يفكر في المسألة من جوانبها المختلفة .

بنتي الكريمة : أرجو ألا تغضبي علي ، وتتهميني أنني في صف والدك .. فالخطأ من أي إنسان هو خطأ .. لكن الله أمرنا بالقسط ، وحتى – في حال كفر الوالدين – قال – سبحانه – ( وصاحبهما في الدنيا معروفا ) .. ولو رأيت من المصلحة أن تستعيني بأحد العقلاء من أهل بلدك ، ممن لهم قدر وقدرة لكان جيداً .
ثم من المهم أن ندرك أن مجرد ( نثر ) مشاعرنا ، وصبغها بالسواد ، قد يزيد مأساتنا .. لكن حملنا مشعل التفاؤل ، والنظر للأمور باعتدال ، يبعث فينا الراحة النفسية ، وهي مطلب مهم .
 
إن الإنسان قد يكون حساساً ، فتلوّن حساسيته نظره ، فيركز نظره على ما يؤذيه ، ولكن هذا التركيز يؤدي إلى ( اتساع ) دائرة تلك الأمور المؤذية ، ومن ثم يشعر بحصارها ، وتكدر عليه عيشه وحياته .

وفقك الله لكل خير ، وأبعدك عن كل شر ، وعوضك خيراً .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات