أريد حبا بلا قيود !
5
الإستشارة:


 أشكر لكم اهتمامكم و متابعتكم لا أدري ما الذي سأقوله

ببساطة أنا أبحث عن الحب لا أدري لماذا ؟ أبي و أمي لم يبخلوا علي بمشاعرهم بل على العكس كذلك فأنا دوماً حولي أصدقاء أو رفاق لا يهم لكنني دوماً أبحث عن شخص أكون رقم واحد في حياته و هو كذلك أبحث عن شخص أضمه بقوة شخص يحبني بكل قواه و مشاعره شخص أستطيع أن أتكئ على كتفه كل يوم أضم لعبتي قبل النوم و أتخيلها ذاك الشخص و عندما أستيقظ ألعن وحدتي و عاداتي و تقاليدي و أبكي و أتمنى أن أحب دون قيود أو ضوابط لكنني أعود فأستغفر الله

أشعر أنني أريد أن أحظى بجميع رجال الأرض في رجل واحد لا أستطيع الزواج الآن فأنا لا أزال في 18 من عمري كما أنني لست على قدر المسؤولية كما أنني متفوقة في دراستي و أريد أن أدرس الحقوق و أن أكمل في مجال القانون الدولي و كذلك فأنا أحفظ القرآن الكريم و أقوم بتحفيظه و لا أشاهد مسلسلات عاطفية قد تؤثر بي لكن لا أدري لماذا أبحث دائماً عن حب

في الحقيقة أخشى من دخول الجامعة لأنها مختلطة و أخاف أن أغرم بأحدهم في الحقيقة لا أخاف سوى من أن أصدم أهلي بتصرف غير لائق لا ادري لم هذا البحث عن الحب فأنا ليس لدي فراغ فكما قلت أذهب إلى المسجد و أحضر الدروس الدينية و أحفظ القرآن و أحفظه و لدي أصدقائي و أقرأ كثيراً حتى أنني ليس لدي دقيقة من الفراغ لكن ما إن يأتي الليل حتى تأتي تلك الأفكار و أحياناً قد تصطحبها أن أحتلم أو أمارس العدة السرية كيف لي أن أتخطى هذه المشاعر مع العلم أنني أنا و أمي أصدقاء لكنني أكره أن أطلعها على هذه الأفكار  

ما الحل و ما العمل كيف سأدخل إلى الجامعة بقلب مفتوح و لا أستطيع الزواج كما أنني أرى أن جميع المتزوجين ليسو سعداء و أرى أن الطلاق بازدياد كما أنني أخاف أن أتزوج بشص قد يسيء إلي ماذا أفعل  لأنني أطمح لمتابعة دراستي  و لا أستطيع
الامتناع عن الدراسة و أشعر بأن أمتع لحظات هي تلك التي أقضيها قبل النوم ثم يأتي العذاب بعد أن أعود فأجد نفسي وحيدة ساعدوني أرجوكم و هل لدي مشكلة نفسية ما و هل علي أن أذهب إلى طبيب وهذا الأمر مستحيل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الابنة ر. ن :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بعد قراءة استشارتك وقراءة ما بين سطورها، أجد أن المشكلة لديك ليست في البحث عن الحب كما تقولين!! وإنما مشكلتك تكمن في نظرتك الخاطئة لنفسك ولرغباتك...!

-أنت ترين نفسك صغيرة ولست على قدر من المسئولية!
-تقولي أبحث عن الحب، ولا أشاهد المسلسلات العاطفية حتى لا تؤثر بي!!
-تناقضين نفسك وتقولي لا أدري لماذا ابحث عن الحب؟ فأنا ليس لدي وقت فراغ أبداً! ومكتفية بالحب من والديك؟!
-تريدين أن تكملين تعليمك، ولكنك تخافين من الاختلاط الذي بالجامعة؟!
-ترغبين بالزواج! وفي نفس الوقت تخافين من الزواج ومن الطلاق؟!
-تحفظين كلام الله وتُحفظينه، وفي نفس الوقت تجدين أن أمتع وأسعد اللحظات حين تعصين الله وتغضبينه قبل النوم!!؟

أرأيت ابنتي الكريمة الصراع الذي وضعت نفسك به !! فما هذا كله إلا نتيجة فراغ عاطفي أشغلت نفسك به، فأنت ما زلت صغيرة وفي مرحلة المراهقة، والكل منا يعرف ما يميز هذه المرحلة من تقلبات عاطفية، وتعلق عاطفي بغير محلة!
حيث تبدأ هذه المرحلة بميول الفرد إلى الاهتمامات بأمور المستقبل مثل التفكير بإكمال التعليم العالي، والتفكير بالجنس الآخر والزواج وغيره... كما يتميز المراهق بوعيه بذاته وظهور ميوله بشدة إلى الاستقلالية والتكيف مع الآخرين.

ولكن هذا ما تخافين أنت منه وهو الاختلاط بالآخرين (الجنس الآخر) وتخافين من أن ترتكبين خطأ قد يضر بك أو بأهلك.

عزيزتي أو أن أهمس لك وأقول بيدك أنت بعد الله أن تتجنبي هذا كله، وتعيشين حياة سعيدة وبمحبة من خلال ما يلي:
1-أنت تعيشين هذه الفترة فراغاً عاطفياً وهذا الفراغ لا يملئه إلا حب الله، فما ترغبين به من عاشق يسمعك الكلام المعسول والحب الشاعري تأكدي أن ذلك كله لن يروي لك غليلاً وسيكون قلبك به عليلاً، ثم تزدادين بالتعلق المحرم عذاباً دائماً.

2-نسيت ابنتي أنك تحفظين كلام الله، ولكن لم تطبقيه مع نفسك، وفي منهج حياتك سواء بالخوف من الله أو من عقابه، فتناسيت قول الله تعالى((وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى))

3-يقول ابن عمر رضي الله عنهما: من أحسن ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، فلا تستسلمي لمخاوفك واجعلي لنفسك هدفاً واسعي له، ولو استسلم كل فرد لمخاوفه لما سارت الحياة في مسارها الطبيعي.

4-لا تسرفي في عذاب نفسك بممارسة عادات توهمين نفسك بالسعادة بها وإنما ستضر بك وبصحتك، وتذكري أن من عف نفسه أعفه الله, ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه، وكوني ممن قال عنهم الله تعالى ((والحافظين لفروجهم والحافظات)).
 
حفظك الله ورعاك .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات