قابضة على جمرة واقعي ( 1/2 ) .
25
الإستشارة:


من اين ابدأ كلامي .لا اعرف أ ابدأ من الحاضر ام من الماضي.

لا يهم المهم ان اتحدت  ان اتكلم ان افضفض فقد صار صبري في طريقه نحو الانقراض .

كنت طفلة و كنت  صفحة بيضاء خطو عليها كل ما ارادوه.كنت قوية الشخصية ,استطيع قول لا ’استطيع ابداء الرأي  و الاهم استطيع الحديث دون خوف .اما لما وصلت الى حدود السادسة من عمري  تغيرت اشياء عديدة. قمعوا بداخل كل ما اردت عيشه ببراءة الاطفال و ما اردت قوله بعفوية.ربما لاني طفلة في نظرهم كان لابد لهم هم ان يحددوا مصير حياتي في كل شئ حتى في افكاري مع ذاتي.

 ترعرعت يا اخوتي في اسرة بها اخوات و اخوة و قبلهم طبعا والدين.كنت اصغر اخوتي .كنت في نظر البعض مدللة و محظوظة و ربما كان هذا  صحيح. كنت كاخوتي جميعهم ’ عرفنا الدلال في الاكل و الشرب و السفر و الكبرياء ايضا.
  لو عرف اولئك الذين نظروا الي كمحظوظة حقيقة حياتي لنظروا الي نظرة شفقة .و الشفقة اعتدنا على كرهها فكان لابد لي من ان البس  قناعا اخفي فيه هذه الحقيقة.
 ولدت و تربيت مع اخوتي
لكنني كنت متميزة عنهم في قدري .ربما لاني انا و لست هم او هن.

 ولكن كيف
 عرفت القسوة و انا  جنين في بطن امي .فلما عرفوا بالحمل ارادوا ان يجهضون لاسباب لا اود ذكرها .ذهبوا نحو الطبيب  الذي اكد لوالداي بان حياة الام ستكون في خطر اذا اجرو العملية لأن الحمل تجاوز 4 اشهر اضافة الى تكاليفها.قنع الوالدين بالاحتفاظ بالجنين عن مضض. و يوم كان المخاض انجبت امي في مستشفى خاص و لكني لم اكن وحدي فقد كان معي اخي عمري الذي عشت معه اكتر من 9 اشهر نأكل معا و نشرب و ننمو معا.

فرح الاهل بهذا فكان تناقضا كبيرا فوالدي لم يكن فقيرا لنقول انه خاف الاملاق و لم يفعل هكذا موقف مع باقي اخوتي.فلماذا نحن بالذات لماذا؟
مرت الايام .و رحل عني اخي عمري  قبل مرور شهر على رؤيته النور و كأنه ثار منذ البداية فقرر الرحيل .و انا اعلم ان الاعمار بيد الله تعالى.
 بدأت الطفلة تكبر و حباها الله جمالا و حياءا و حب الاخرين .لكن حياتها لم تكن ربما عادية .فقد تعرضت اكتر من مرة و الى غاية 10او 11 عاما لخطر الموت .الموت غرقا ’الموت بالمرض ةالموت بشرب مادة كاوية عن غير قصد طبعا ...
اظافة للامراض التي تسلسلت الى جسدي الصغير .امراض بعضها لا يظهر لكن يظهر لي وحدي المها و البعض لا يؤلم  الا معنويا.

الطامة الكبرى بالنسبة لي .هي بانني قمعت و انا صغيرة .لم اكن قادرة يوما ان ابدي رايا في شئ أو أشارك في موضوع الا اذا طلب مني .رغم حبي الكبير لقريباتي و لعائلتي لم اكن أعبر عن ذالك .اشتهرت وسط عائلتي بالصمت او الكلام القليل جدا .و اعتبر البعض مغرورة و متكبرة .و البعض الاخر معقدة و مريضة.
كبرت و انا احلم ان استطيع ان اتحدت مع الاخرين دون خوف او خجل .كبرت و انا احلم ان تعود شخصيتي القوية.حلمت ان اعيش باجتماع مع الاخرين ولا اكون منطوية.

اجل سمعت في حياتي احقر الكلمات و انذلها .سمعت السب و الشتم و القذف من اقرب الناس الي .رايت الفرق بين المعاملة و المعاملة .فكتمت.
 دائما اكتم .و لا اعرف لماذا ,اكتب في قلبي الفرح و الحزن الى ان اصل الى احظة انفجر فيها لكن حتى الانفجار استطيع ايقافه قبل نفاذ كل الذخيرة ربما لأني احمي نفسي من جديد من كلمة جديدة.
لا اعرف النسيان و لااريد ان انسى .ربما اتناسى لكن في بعض الحظات اتذكر كل شئ كل شئ.
اتذكر  ماذا؟ اتذكر

لقد عشنا في مدينة غير المدينة التي فيها عائلتنا لذالك عرفت جيدا معنى ان تكون لك عائلة.كنت افرح حينما تزورنا العائلة او نحن نزورها ربما لاني كنت افتقد لحضن العائلة الكبيرة.
 ذكرياتي كتيرة.و عائلتي اعطتني المرارة اكتر من العسل.

في احدى مرات زيارة عمتي لنا .خرجت معها و مع ابنتها  حتى اعلافها على بيت تريد زيارة اهله .و في طريقنا كنت اقول لابنتها كلما مررنا من منزل احدى صديقاتي _هذا بيت صديقتي فلانة_ كان عمري 11 عاما و هي كذالك و فجأة استدرت فرايتهما يضحكان و يشيران الى اني مجنونة و عمتي يقول لابنتها سترانا.كان ذالك بصوت خفي و يالاشارة كان سكينا غرز بقلبي لكن تظاهرت و :أني لم ارى شيئا .و مرة قالت عني خالتي باني قد بلغت و لم اخبر اهلي فقط لان حب الشباب ظهر في وجهي و عمري 10اعوام فكان سكينا اخر من خالتي و  تظاهرت و كأني لا أفهم.وبعد بلوغي و تأخر الحيض مرة ببدياته عني قالت لماذا ؟بطريقة تشير الى اتهامي بالحمل.كان سكينل جديد منها لكني تظاهرت و :اني لم أفهم قصدها جيدا.

اما خالي فهو ممتل رائع يمتلدور الخال المتيم في لحظات و دور الغريب في لحظات همه الاول المال و المصالح و لا مجال عنده للروابط.اما الخال الاخر فهو بحق ادخلت رماحا بقلبي الذي كان صغيرا حين كنت طفلة فاهماله لي و اهتمامه باولاد و بنات اخيه و خالتي .جعلت منه نقطة سوداء.اهتمامه بهم و جرحه لي بالمواقف حيت كنت طفلة قمعت حبه بداخلي و رغم ذالك احبه.

 ورغم ان اعمامي كانوا ايسر الا انهم كانوا قليلوا الزيارة و هم ايضا يهتمون بالمصالح و قليلمن الروابط.
اما زوجاتهم .فهن بالفعل يعرفن كيف يجرحن الاخرين  فقد جرحوني اكتر من مرة و باكتر من موقف و في كل مرة اكتم بقلبي.

لا اعرف بالفعل لماذا اكتب .ربما لاني اقل سعادة ممن يظن ذالك من معارفي.فانا اضافة الى كل هذا تعرضت لابشع جريمة تتعرض لها طفلة في الثامنة .اغتصاب للبراءة و تدمير للشخصية و  وداع وضوحية المستقبل.انه الاستغلال الجنسي الذي ر ينسى من المخيلة .الذي حرمني ان اعيش الامان او احسه و ان اجرب العيش كاي طفلة و من تم كأي مراهقة .
 استغلال علمني ان لا ثقة بأحد .لا احد من الرجال يستحقون تقة الانثى او حبها .استغلال علمني كيف اعيش الكوابيس حينما يستسلم جسدي للنوم .و كيف ارى بوضوح المجتمع الظالم الذي نعيشه.علمني ان لا احلام وردية و انه لا يوجد غير الخيال الخيال فقط و ليست احلام.

لا يهم بالتأكيد من فعل ذالك .لكني اعرفه و يعرفني و اهلي كذالك .الاهل الذين صرت ناقمة على حياتي معهم ولا اعرف لماذا؟
 هناك صراع بداخلي .بين واجب حب الاسرة و تحميلها معاناتي.فهي لم تعرف كيف تحميني او توفر على الاقل لي طفولى هادئة و أمان .كيف تمنح لي أن لا أخافمن كل شئ حتى نفسي.فوالدتي لما عرفت لم تلم الجاني لكنها حولت حياة المجني عليه الى سراب و وهم. ذهبت لتفضح ابنتها امام اقربائها .فعائلة امي تعرفو لكن عائلتي ابي لا.دائما تساءلت  ماالسر وراء تعرضي لذالك؟ما السر وراء ان تعرف عائلة امي و لا تعرف عاءلة ابي؟ ما السر في ان اعيش هذا الهم الذي احمله منذ اكتر من 10اعوام وحدي ؟

بحق لا ادري .كل ما اعرفه ان ذالك جعل مني انسانة ليست كاخوتي.انسانة اكتر حساسية و احساس بالاخرين.انسانة تخاف  من كل شئ حتى ان تجرح انسان دون قصد.علمني ان تمتزج بداخلي القسوة و اللين.الفرح و الحزن.
ميزني الله على عائلتي بقدري .و انا احيانا اشعر بالسعادة لذالك لأنه طريقي لرفع درجاتي عند الله_باذن الله_ طريقي نحو حماية مشاعر الاخرين و الدفاع عنه ما استطعت رغم ضعفي و خجلي.و احيانا احس بالحزن فذالك حرمني ان اعيش الامان او ان ارغب بفارس الاحلام و الحب و الزواج و انجاب البنات.

صرت خائفة من العنوسة.فاخاف ان تظن بي احدى اخواتي المتزوجات مالاأحب.او ان ابقى عالة  على احد ما .صرت خائفة من الغد و من العمر الات.
حياتنا كلها نكد و نكد و نكد.مهما فعلت اظل في نظر امي لا شئ.اريد ان ارحل بعيدا عن هذا البيت .فكرت في السفر للدراسة الى اروبا .و لكننا في مجتمع الويل فيه للفتاة تذا فكرت في ذالك.يتحججون بحجج واهيو لكن السبب الحقيقي الذي يخافون البوح به هو الخوف من هذه الفتاة لا الخوف عليها.فكرت في الموت فقد ادعوا الله ان يريحني و يريحهم اذا كان وجودي يضايقهم .صري كل ما غضبت احس بالم بقلبي و ارتخاء برجلاي .فهم يريدون تحطيم حياني لكي ابقى دوما تحت سيطرتهم .تعبت .اذا طلبت حريتي فتقول لي امي
_اي حرية اذهبي للشارع ووو_تظن ان حريتي تعني الانحراف.عفوا لا بل ارغب ان تحترموا راي و شخصيتي و حياتي .اريد ان اعيش حياتي  كما اريد ما دمت لا اخطءئ و لا اضر احدا و احترم تقاليد مجتمعي.
 احيانا اكره الوحدة لانها تسبب لي الالم و تذكر الماضي و احيانا اخرى احب الوحدة لانها تبعدني عن كل ما كان قاسيا علي .لا اخرج كتيرا من البيت للجامعة و من الجامعة للبيت .و اذا خرجت تكون قلة قليلة.

كل ما يتعبني همومي التي احملها وحدي و لا احد يحس بي .همومي التي تبكيني و اكتمها بقبي حتى لا يرى احد دمعي.
تعبت و صبري بدأ ينفذ و لم اعد اقوى على الصبر كما كنت فامالي بعضها تحول للسراب و اذا تحول البعض الاخر ايضا اليه.فلا معنى لحياتي.
اريد احدا يسمعني .يسمعني و يفهمني فقط .لا اريد منه غير ذالك .لكن لا حياة لمن تنادي .
  رغم كل ما مر بي هناك من له ماسي اكتر مني  .لكني لا زلت احلم. فانا متلا استجبت لنداء قلبي و احببت صحيح بان حبي بلا افصاح لكني راضية لاني لا اغضب الله بعلاقة لا تجوز و له الحمد و المنة احببت   قريبا لي من عائلتي امي و رغم كل شئ لا زلت اتناه زوجا لي .اعرف ان العائلة قد ترفض بسبب الماضي .لكني ساضل احلم و اطمح و ادعوا الله فهو قادر على كل شئ . لم اكره كل الرجال بل  احببت و احترمت من لاقيت في نفسه الاحترام و الخلق الحسن .و لا تقة بغير من اعرف.

اعرف ان رسالتس طويلة و اعرف باني احتاج لعلاج نفسي و اعرف اني اخاف ان تتحول معاناتي لشئ اخر.لكني لا استطيع اليوم الذهاب الى طبيب نفسي .لان لا ماديات عندي.لكني عازمة على الذهاب  اذا عشت غدا حينما اصبح اكتر نضجا و قادرة ماديا .


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الوحدة والماضي  . ما هي إلا مرحلة من مراحل حياتي . هي خلفي الآن وأمامي سعادتي. بآمالي . وطموحاتي .

  كنت طفلة وكنت صفحة بيضاء كتبوا فيها ما أرادوا وهل سأدعهم يخوضون في هذه الصفحة ويصلوا إليها مرة . لدي من القوى والإمكانات التي تساعدني في منعهم من التكرار . بل لدي إن كانت إرادتي في حياة أصلح وأعظم أن أقلب الصفحة إلى أخرى أنصع بياضا .

أحيي فيك صبرك وجلدك رغم المصائب والآلام ، وأقدر لك الرغبة في تجديد الحياة والانطلاق إلى عالم الأحياء وأنت خير من يمثل شبابه برغبتك بالتطوير والتحسين لغد أفضل تنفضين غبار الماضي بآفاته ومنزلقاته وويلاته ..

بنيتي قرأت رسالتك مرة ومرة . رسالة كتبت معاناة وآلاما .. لخصت سنين وأعواما .. عودي وتجردي من ذاتك وتأملي بموضوعية موضوعك لتكتشفي أن لديك مهارات كاتبة رائعة لقلم واعد .

اسمحي يا من وسمت نفسك بـ الكتومة الهاربة من واقعي نحو خيالي بأن أسميك السامية بوعيها الذاتي فمن خلال سطورك يتجلى الوعي الذاتي بصورة فريدة . لديك معرفة بالذات جد عميقة . ولكن صبغة تلك المعرفة سخرتها في الجانب المظلم . لتنطلق معك فتصبغ الذكريات وماضي الأحداث بصبغة سوداء . استغلي كل ادراكاتك ومعرفتك بإبراز جانب الحياة المشرق الذي يتمثلك فهل تمثلينه وتعيشينه .. فقط ابحثي عن الجوانب المضيئة في فناء الساحة التي يطوي مساحات شاسعة منها الظلام .

من خلال ما كتبت أوصيك بما يلي :
1-استشارة خبير متخصص  بخصوص ما المشكلات الجسمية وما تعرضت له وأنت في سن الثامنة ومدى تأثير ذلك عليك وإن كنت أتمنى أن لا يكون له أي أثر جسمي وإن كان فالبدائل والمعالجات ولله الحمد متطورة وسهلة وميسرة لتكون حياتك المستقبلية  وخصوصا بما يتعلق بموضوع الزواج أمرا طبيعيا " ولا تجعلي ما مر بك حجر عثرة فما هو إلا حادثة حدثت وأنت طفلة وليس عليك مسؤولية تذكر في ذلك ولا قدرة على اتخاذ قرار فيه فلا تحملي نفسك فوق ما تحتمل " .
2- كثير منا يتغذى على ذكريات الماضي وكثير منهم يجتر الآلام ويستحضر المعاناة وصدقيني أن هذا النوع يواجه مشكلات عدة في حياته .. نعم دعينا نستحضر الماضي نسجل جزئياته بكل ما فيها من مشاعر وسلوكيات وأفكار ومواقف وبدائل كان بإمكاننا إتباعها لنستفيد من كل ذلك في حاضرنا وننطلق بعد ذلك مخططين لمستقبلنا .
حدث ما حدث في الماضي فلا نجعل ساعة حياتنا تتوقف عند تلك المحطات .فلدينا محطات متعددة قادمة فلا ننسخ تلك المحطات المقيتة ونضعها أمامنا كمحطة جديدة نريد الوصول إليها .. ونجبر أنفسنا الطاهرة للرجوع إلى الخلف والعالم يسير للأمام.
3- هذه أسرتنا وهؤلاء أقرباؤنا .. لهم سلبياتهم الكثيرة ولكن لا بد أن لهم إيجابيات وإن اندست في عالم سلبياتهم الواسع .. لنتعايش معهم ونسعى للتأثير فيهم إيجابا ولا يكون دورنا مقتصرا على التلقي السلبي   وننتظر أن يتقدموا خطوة بعد خطوة ليصلوا إلينا .. لنتفاعل معهم بما يخدمنا ونخدمهم .. نقدم الكثير ولا ننتظر منهم القليل .. فمهما عظم ما لدى بني البشر فهو أقل قليل مقارنة بما لدى ربي وخيره الفضيل .
4- كم أعجبني صبرك وإدراكك وأنت في خضم المعاناة أن هناك من يعاني ويتألم أكثر منك وهنا يبرز دورك بالرقي بفكرك وسلوكك وذاتك كلها من خلال التركيز على أن تكوني نبراسا لأسرتك قدوة لبنات جيلك من خلال حسن تصرفك وتعاملك وعفافك .. ولا تدعي للشيطان بابا واسعا يدخل إليك من خلاله  تحت مسمى ماضي الألم ...ليكن يومك وعملك رسالة إلى كل من تخالطه بأن هذه أنا البنت الرائعة العفيفة الشريفة المنتجة المتميزة .. ولا أقف انتظر منهم الفعل لتغيير صورة رسموها فأرادوا أن تلبسني .
5- حياتي وحياتك لحظات وساعات فلنعمرها بالعمل الصالح لننطلق إلى بناء نأمل أن نسعد به ويسعد به الآخرون هو حياتنا التي نأملها ونعمل لأجلها بما يرضي ربنا . فمهما كانت العقبات والظروف والتيارات المعاكسة فإن هناك شيئا نملكه ونتحكم فيه  هو أنفسنا فبها بعد توفيق الله نصنع المجد .

ولسان حالك يشدو :
لا وحدة ولا آلام أتجرعها بماضي
 بل عمل بأمل وفرج بإذن الله آتِ
 أسعد به من يحبني وتسعد به حياتي .

وتذكري قول الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ((من يرد الله به خيرا يصب منه )) .
 
وفقك الله وفرج كربتك .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات