حماتي ستنهي حياتي ( 3 / 3 ) .
19
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا زوجة لاخ ملتزم وكنت قد كتبت استشارتى منذ2006-11-19 وجاءنى الرد والحمدلله  وعملت والحمدلله بما فيها جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الرائع جدا جدا

صحيح ان النصائح عملت بها على مهل ولكن الحمدلله هذا اثمر نتائج مبهرةجدا اكثر مما توقعت لكن خلال تجربتى هذى اكتشفت اشياء لم تخطر لي ببال !!!!!

فقد كنت مصدووومة فى سلفتى والتى كنت اظنها الصديقة المخلصة والوفية كنت اسمع منها بعض الكلمات التى تشعرنى بغيرتها تجاهى لكنى كنت متجاهلة الموضوع لكثرة الكلام المعسول الذى كنت اسمعه منها فلم اشك ابدا انها تكن لي كل الغيرة والحقد كانت عندما حصل مرة سوء تفاهم مع حماتى واشتد غضبي وكنت اجلس بالخارج مع سلفتى قالت لي:انا كنت اعتقد ان حماتى بتحبك اكتر منى معرفش ان في بينكو حاجة (زى اللي فرحت ان في بيننا مشاكل)ومرة اخرى حين كانت حماتى متضايقة منى وتحاول اغاظتى بانها تلاعب ابن سلفتى ولا تلاعب ابنتى فاعتقدت انها تكره بنتى (ولكن زوجى كان دائما يقنعنى بان اعتقادى خااطىء بدليل انها تهدى لابنتى في العيد مثلا مثل ماتهديه لابن سلفتى وكذلك الحال لو شرت لعبة او اى شي لاحدهما تعطى الاخر مثله تمامامع العلم انها لديها بنت وحيدة على 3 اولاد زوجى واخوه الذى يكبره واخ صغير

وكان زوجى ايضا يقول لي:ان امى عمرها مافرقت في المعاملة بينى وبين اخى حتى تكره بنتك وتحب ابنه ولا فرقت في تعاملها معنا الاولاد وبين تعاملها مع اختى بالعكس تحاول دائما اعطاء اختى كل ماتريد ولا تبخل عليها في شيء ابدا_بصراحة كل كلام زوجى هذا كنت اصدقه واعرفه جيدا الا موضوع التفريق بين بنتى وابن عمها لكثرة الكلام الذى سمعته من سلفتى)واذ بسلفتى تنتهزها فرصة للوقيعة وتقول لي: حماتك لا تحب البنات وهى التى قالت هذا بنفسها_تقصد حماتى_وانها بتكرههم جدا ودائما تفضل الاولاد اكتر من البنات بكثيييير الخ من هيك الطريقة ...

وكانت اذا بنتى بدات التسنين قبل ابنها فانها لاتسلم على وكلامها يكون قلييييلا معى وتنصحنى بان اعطاء الاطعمة مبكرا للاطفال الرضع  يضر بالمعدة مع انها هى كانت تطعم ولدها فكنت استغرب واسال امى لم تقول هذا وتفعل العكس فتقول:" لربما هى نصيحة سمعتها من احد" لكن انا لااجده مبرر ابدا

الحين تحسنت علاقتى مع حماتى كتير وانا جدا جدا جدا مسرووورة وفرحة لان منها كسبت قلبها والسبب الاول والاهم ايضا هو اسعاد زوجى ورضاه عنى ادعو لى الله يديم على هالنعمة

لكن وللاسف قلوب الحاقدين لاتفرح لاحد فان قلت لها انا كلمت حماتى او فعلت او...او... اجدها لا تفرح او حتى ترد بكلمة مجاملة بل اول ما تسمعنى اقول شي كهذا لا تزد على كلمة:اممممممممم وفقط على عكس علاقتى بها قبل ان تتحسن علاقتى بحماتى فرغم انها كانت تدس لي السم بالعسل الا انى كنت مغفلة جدا واتكلم معها في كل شي ولم افيق من غفلتى الا بالمواقف الاخيرة هذه انما اثناء سوء علاقتى بحماتى فكانت تحبنى جدا (او بمعنى اصح تصطنع الحب والود والاخلاص)وكنت استشيرها في كل شيء وكانت تحكى لى عما يحدث عند حماتى بحكم انى لم يكن مسموح لي بزيارة حماتى (بناءا على رغبة حماتى اولا ثم زوجى ثانيا طلبا لرضاها)

ارجوكم بماذا تنصحونى في تعاملي معها خصوصا انى حساسة جدا واي كلمة تجرحنى اغضب بشدة ولكن مهما كتمت في نفسي الا انه يظهر على الغضب كما انى من النوع الذى يتكلم كثيرا فاخشى ان لما كنت افضفض معها في اوج المشكلةتكون مثلما كانت تنقل لي سوء الكلام ان تكون نقلت او تحاول الان ان تنقل عنى سوء الكلام الى حماتى واخت زوجى _لكى تحاول اثارة المشاكل_والله يعلم انى احبهما كثييييرا جدا ولا اريد تكرار نفس الماساة التى كنت فيها خصوصا اننا لم نتقابل انا وحماتى منذ حوالى7 او8شهور

ارجوكم ارشدونى ماذا افعل ؟؟؟؟؟


وجزاكم الله كل الخير عما تقدموه لنا من خدمات من خلال هذا الموقع الراااائع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

 السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد .

شكر الله لك متابعتك ، وسطورك التي حكيت لنا فيها عن تجربتك ، واستفادتك من الموقع ، وحبذا لو كتبت لنا عن ذلك تفصيلا لنستفيد ويستفيد آخرون ، وهذا يفرحنا أن تؤتي كلماتنا ثمارها، ولله الفضل كله والمنة ، هو الذي يهدينا ويعلمنا ويرزقنا الحكمة والسداد .

وبعد يا أختي :

أقدر أن تفاصيل العلاقات اليومية مع من حولنا قد تستغرقنا ، وتورثنا الهم والارتباك ، لكن ذلك لا بد أن لا يطول ، نستعين بالله ولا نعجز ، ونعيد النظر في طريقة تقييمنا للأمور ، فنضع الأمور في مواضعها ليس فقط في التعامل مع الآخرين ، لكن في تعاملنا مع أنفسنا ، في رؤيتنا الحقيقية للأمور ، بمعنى أني قد أقول لك لا تظهري اكتراثا بطريقة معاملة حماتك لابنك ، أو طريقة تعاملها معك ، أو حتى ما يجري في بيتها ، ولا تفتحي هذه الموضوعات مع زوجك أو مع زوجة أخيك ، لكن هذا كله لن ينفع وإن طبقته ما لم يكن صادرا عن قناعة عقلية ونفسية منك .

كبري همتك ، واشتغلي بما فيه ارتقاء لنفسك ولأسرتك ، وهذا لن يتحقق ما دمت تشغلين نفسك بطريقة تعامل حماتك مع ابنتك ، ترفعي عن ذلك ، وأدي واجبك تجاه ابنتك ، وعلمي ابنتك فيما لو أدركت أن تؤدي الواجب تجاه رحمها ، ولا تلتفت لتقصيرهم ، وأن تكتفي بمن يجعلونها في قلوبهم محل تقديم ، ولا تشغل قلبها أو تتكدر لمن لا يضعونها هذا الموضع ، وتنزه قلبها عن التعلق بمثل هذه الأمور ، وتجعل همتها في أن تكون أفضل خلقا وعلما وعطاء .

أقول علميها ذلك فيما لو أدركت أن جدتها تفرق بينها وبين أبناء عمومتها ، لكن حيث لم تدرك فلا تلتفت نظرها لذلك ، بل إن إدراكك للمعاني السابقة إدراكا راسخا قد ينتقل لابنتك بلسان حالك دون حاجة لأن تحدثيها بذلك تفصيلا .

أما عن مشكلتك مع زوجة أخيك ، فأعود لما قدمت به ، كبري همتك ، ولا تخوضا فيما لا ينبغي الخوض فيه من تفاصيل حياة حماتك في بيتها ، فكثرة الخوض فيما لا ينفع تقود إلى الفساد ، وقوعا في النميمة والغيبة ، أو ظلمة في القلب تحجبه عن نور الاشتغال بما ينفع ، فيعيش المرء في ضحضاح دنايا الأمور .

قد كشفت لك الأيام أن زوجة أخيك لا تصلح لأن تكون من المقربات عندك ، وأن القرب يثير كوامن الضعف البشري لديك ولديها ، فتقعان فيما لا ينبغي من كدر نفسي وعملي ، وتؤذي كل منكما الأخرى ، إذن اجعلي بينك وبينها حاجزا من الصمت والتعامل المهذب المتحفظ، وتدريجيا ستصاغ العلاقة بينكما بالطريقة التي لا تجعلك تتأذين منها أو تتأذى منك .

واحفظي أسرار بيتك وعلاقتك بالآخرين ، واستشيري عند الحاجة من لا يكون له علاقة مباشرة بالأشخاص الذين تتعاملين معهم في المسألة التي تستشيرين فيها .

وعليك بكتاب مختصر منهاج القاصدين للإمام المقدسي ففيه نفع كثير إن شاء الله .

وفقك الله وسددك ويسر لك الخير كله ، ولا تنسينا من صالح الدعاء .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات