تديّن خطيبي لا يرقي إلى طموحاتي .
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً كثيراً على مساعداتكم وجعله الله في ميزان حسناتكم ...اللهم آآآآمين

أنا فتاة أبلغ من العمر 21 عام الحمد لله رب العالمين ختمت حفظ القرآن الكريم منذ 5 أعوام ومنتقبة وأسمع دروس دينية بشكل تقريباً منتظم على النت، العام الجديد -إن شاء الله- بكون في السنة الرابعة حيث أني أدرس في كلية التجارة.
 
تقدم لخطبتي شاب عنده 28 سنة ومعه بكالريوس تجارة أيضاً وما شاء الله ميسر مادياً جداً جداً، فهو يعمل بمشروع خاص به لبيع قطع غيار العجلات والموتوسيكلات .

ولـــــــكن مشكلتي تكمن في أنه لا يعلم عن الدين سوى أنه يصلي فهو لا يحفظ القرآن ولكنه يقرأه وعندما سأله أبي عن دينه قال أنا لا أصلي دائماً في جماعة بسبب ظروف عملي ولكن أقضي ما فاتني منفرداً وعندي شرائط دينية أسمعها وكتابين أقرأ فيهم وهو يقول إن عنده إستعداد للتعلم وانه عايز يتزوج بواحده تساعده على ذلك ولولا هذا لما أقدم على الزواج من هذا البيت.
على فكرة قام برؤيتي الرؤية الشرعية أول أمس الأحد وهو مرتاح ومستني ردنا .

أبي متردد بعض الشيئ فهو يريد أن يزوجني من شخص يدفعني دينياً للأمام .
أما أمي فدار بيننا حوار قالت لي فيه إنه شاب كويس وعند سؤالنا عنهم قالوا ناس في حالهم وموش بتوع مشاكل وقالت لي كفاية إنه بار بأهله حيث إن أمه وأخته حضروا عندنا قبل رؤيته لي بيومين ورأوني وتكلموا مع أمي إنه عنده أختين أكبر منه هو الذي قام بتزويجهم حيث أن أباه مريض وقالت أيضاً انه هو الذي بنى البيت اللذي يعيشون به وانه بيصرف على البيت وعلى تربية إخواته الصغار وتعليمهم وأمر حفظه للقرآن كان مشغول عنه بالشغل حيث انه بيشتغل من 11 سنة أو يزيد، وقالت أمي إنه عنده بادرة دينية ومبيدخنش وعنده استعداد للتعلم وكفاية فرص عمالة تضيعييها من إيديك ده هيصونك إسمعي كلامي يا بنتي وريحيني.

هو أخلاقه كويسه ويشهد له بذلك جيرانه في البيت وفي العمل وكمان عند الرؤية كان بينظر الى الأرض وينظر لي بين الحين والآخر بأدب وإذا صادف إنه نظر إلي ورأآني وأنا أنظر إليه كان بيحول عينه بسرعه، بصراحة أعجبني موقفة هذا حيث أنه كان قد تقدم قبله عريس آخر وأيضاً رأآني الرؤية الشرعية ولكن كان طول الرؤية مبحلق فيه بشكل دايقني كتير مع إنه كان على خلق ودين ويحفظ أجزاء من القرآن.

موش عارفة اخد أي قرار حيث كانت أحلامي إني أتزوج بشخص يعينني على طاعة الله عز وجل كما أعينه كمان خايفة اننا نختلف على أمور دينية كثيرة فيحس إني بعلمه، كمان عايزه ولادي ينشؤوا تنشئه إسلامية صحيحة موش يبقى الأب والأم ماشيين في اتجاهيين بعيدين والولاد يختاروا الاتجاه الأسهل.

أبي وامي أشاروا علي بأن أجلس معه جلسه أخرى وأتشاور معه في أمور ومواقف دينية أكثر  وإن الجلسة الأولى مبتحددش حاجة.

بماذا تشيرون علي وهل أجلس معه جلسة أخرى وما هي الأسئلة التي أسئله فيها لكي يطمئن قلبي؟؟؟
ملحوظة: أنا نسيت أذكر لكم إني صليت إستخارة كثير جداً ولم أحس بأي شيئ وأمي صلت إستخار وقالت لي الحمد لله ربنا يجعله من نصيبك يا بنتي.
جزاكم الله خيراً ووفقكم لما يحبه ويرضاه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 اسأل الله أن يوفقك للزوج الصالح والحياة السعيدة في الدنيا والآخرة وبعد :

من سؤالك يتضح أن مقومات خطيبك كثيرة ومميزة ولله الحمد من ناحية مادية واجتماعية وأخلاقية ومن ناحية مقومات الشخصية ( النجاح في العمل وتحمل المسئولية والتميز في العلاقات العامة وخاصة العلاقات العائلية ورعاية الأسرة والبر بالأهل والرحمة والشفقة بالأقارب والخجل والحياء والرغبة فيك بعد الرؤية الشرعية والاستعداد للتعلم والالتزام وهو غير مدخن وأمه وأخواته مرتاحون لك وأسرته مستقرة ومتماسكة ..الخ ) .

 لكن مآخذك عليه من الناحية الدينية يمكن أن نلخصها فيما يلي :

- لا يحافظ على صلاة الجماعة - لا يحفظ القران - ليس لديه علم شرعي - وبشكل عام لا يرتقي إلى المستوى الديني والعلمي الشرعي الذي وصفت نفسك به – نحسبك كذلك والله حسيبك ولا نزكيك على الله - .

 ويبقى أن نتأكد : هل هو يؤجل الصلاة ويجمعها مع غيرها أم أنه يحافظ عليها في وقتها ولكن ليس يؤديها دائما في المسجد ؟ فإن كان يؤجل الصلاة ويؤخرها عن وقتها فإن هذا مؤشر غير جيد وأرى أن تتأني في القبول به . أما إن كان يحافظ عليها في وقتها ولكن ليس دائما في المسجد فإن الأمر أيسر وحينها أرى - والله أعلم - أختي الفاضلة أن الرجل مناسب لك ومقومات نجاح العلاقة الزوجية بينكما كثيرة ولله الحمد . لكن نجاح هذه العلاقة يبقى بعد توفيق الله عز وجل معتمدا على كيفية التوفيق بينكما وردم الهوة التي تشعرين بها الآن من ناحية الالتزام الديني والعلم الشرعي . فطالما أن الرجل لديه حد أدنى من التدين ( بفعل الواجبات والفرائض وترك المنهيات والمحرمات ) ولديه استعداد للتعلم والمزيد من الإقبال على الله فذلك مؤشر جيد ومهم لمستقبله معك فيما بعد بإذن الله .

 وليس شرطا كي تنجح علاقتكما الزوجية أن يكون الرجل حافظا للقران أو معظمه ولا أن يكون طالب علم أو متميزا في العلم الشرعي . إن عليك أن تقبلي به زوجا كما هو وبما هو عليه من خصائص وصفات ثم تعملي فيما بعد على معالجة النقص الذي ترينه فيه من النواحي الشرعية بطريقة حكيمة لبقة ومتدرجة غير مستعجلة .

 يمكن أن تفيد جلستك الثانية معه في التعرف أكثر- بطريقة ذكية وغير مباشرة -على وجهة نظره حيال بعض القضايا الاجتماعية والدينية كي تقيسي مدى التوافق بينكما في طريقة التفكير والنظر إلى الأمور ولا يعني هذا أن ترفضيه لو لمست اختلافا أو عدم اتفاق لكن المقصود هو التأكد من أنه ليس بينكما تنافر شديد في نظرتكما للدين وللحياة بشكل عام .

 واعلمي أختي الفاضلة :  أنكما بعد الزواج بحول الله – كأي زوجين جديدين - تحتاجان إلى مهارات وطرق ووسائل في التعامل مع الخلاف بينكما فيما لو حصل وفي تقريب وجهات النظر وفي الحوار والمناقشة .

 فكلنا يحتاج إلى ذلك نظرا لأننا عند الزواج نقبل على حياة جديدة ليس لنا فيها تجربة سابقة كما أن تعامل الرجل مع المرأة كزوجة وتعامل المرأة مع الرجل كزوج يختلف اختلافا كبيرا عما عهده في حياته السابقة من التعامل مع إخوته أو إخوانه .
 اسأل الله أن يلهمك الصواب ويوفقك لحياة زوجية سعيدة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات