مبدعة في الوَحدة .
5
الإستشارة:


فتاة أبلغ من العمر 17 عام أحب الوحدة والعزله خجوله لأبعد الحدود ( كان فيه يوم في المدرسه لتكريم وعارفه اني حتكرم وغبت . أخجل حتى من الوقوف للإجابه في الصف مع انني أفهم لكن لا استطيع رفع يدي للمشاركه)

مشكلتي أنني أحس بأن الكل ضدي بل متأكده ربما لمشكله تعرضت لها منذ زمن كل أفعالي في نظر العائله خاطئه وطايشه وغبيه الكل يستهتر ويتعالى على حتى من يصغرني سناً  مع ان الكل من الخارج يراني متزنه وعاقله وذكيه فماذا أفعل

المشكله الثانيه أنني في مدرسه مستأجرة وأفتتحت مدرسه حكوميه وأهلي يريدونني أنقل لها وأن مستواي متدني لان نسبة 80 بالمئه والسنه الجايه راح أكون بثالث ثانوي وخايفه ان هذا الشي يؤثر على نفسيتي لانها سيئئئئه للغايه إنفعالاتي بسيطه مبدعه في كل شيء لكن كما تعلم في مجتمعنا الإبداع لا يعجبهم إلا في الدراسه والتفوق وأنا لا أحب الدراسه أكرررها بسبب ظروف قاسيها مررت بها من قبل المعلمات والصديقات وتغير مستواي  هذه السنه فكثر غيابي بسبب أمراض لم يجدلها أي طبيب سبب ونزلت نسبتي ممكن لاني كنت أسمع كلام يسم البدن وانا شخصيه ما احب اهزى ولا تهزى ولا يتهزى احد امامي ما احب اجرح احد متسامحه لابعد الحدود
لكن لما كل ذلك لأعلم

فكرت بلإنتحار بل أفكر به حتى الآن وعارفه لو حصل مصيري النار
أرجوا التعامل معي بكل أخلاص  

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الفاضلة حنان :
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

 من خلال اطلاعي وبحثي في المشاكل النفسية، أجد أن أساس المشكلة في استشارتك هو وجود (خجل اجتماعي) لديك والذي تتضح أعراضه في حبك للوحدة والعزلة والعجز عن المشاركة الإيجابية في نشاطك المدرسي!!

وبما أن اضطراب الخجل الاجتماعي هو مشكلة لها عدة فروع، وينشأ عنها عدة أعراض، فقد بدأت تتوالى عليك الأعراض المصاحبة مثل شعورك بالاضطهاد والظلم ممن حولك، وخاصة أسرتك وزميلاتك ومعلماتك! بالرغم من أنهم قد يكون لهم أيضا أسبابا أخرى لتعاملهم معك بطريقة لا تناسبك ولا تعجبك؟! فما أسهل ما يشعر به المرء بأن مشكلته من غيره ، وما أصعب من أن يرجع مشكلته لنفسه؟

ومن الطبيعي بسبب تزايد هذه المشاعر، أن تبدأ ظهور الأعراض المصاحبة من مخاوف وحساسية مفرطة اتجاه الآخرين، أو ما يسمى (الرهاب الاجتماعي) والذي يظهر في تخوفك من المدرسة، ومن الانتقال إلى مدرسة أخرى!

وبالتالي بدأت نظرتك لنفسك ولقدراتك بالتدني وأصبحت تفسرين نتيجة ذلك إلى أمراض أو لظروف مررت بها؟؟
ونتيجة لذلك بدأت بالشعور بالإحباط والحزن والتفكير بالانتحار، وما ذلك كله إلا بسب دوامة صنعتيها، ثم وضعتي نفسك بها!

-في البدء أود أن أذكرك أختي  بمقولة أحد الحكماء" يضعنا الناس حيث نضع نحن أنفسنا" فإن وضعت نفسك في مكانة أقل من الآخرين فسوف ينظر لك الناس بما أنت فيه، وإن وضعت نفسك في مكانة تليق بشخصيتك وكرامتك ومهاراتك فسينظر ويتعامل معك الناس بما أنت عليه.
-لا تفكري بأخطاء الماضي وتتوقفي عندها، وتفسري كل تصرف ممن حولك بهذا الخطأ، فهذا الخطأ بعينه !!! وإنما اجعلي حاضرك وتصرفاتك الإيجابية تلغي ماضيك مهما كان، فليس الشجاع من يعترف بالخطأ ولكن من لا يكرره، فالمؤمن كالورقة الخضراء لا تسقط مهما هبت عليه العواصف.

-حاولي أن تشغلي نفسك بهوايات وإبداعات أنت تحبينها، فذلك سيزيد من ثقتك بنفسك وسيحسن من نظرتك لنفسك ومن نظرة الآخرين لك.

-احرصي على متابعة دراستك والتفوق بها مهما كانت العقبات (فالعلم والجهل في القلوب، مثل العمى والبصر في العيون).

-عليك الاهتمام بقراءة الكتب المتعلقة بتطوير الذات وبناء العلاقات الإيجابية مع الآخرين.

-اعلمي بأن الحاضر فترة قصيرة نعيش فيها، والمستقبل هو المكان الذي سنمضي فيه ما تبقى من العمر، والماضي خبرات نستفيد منها في المستقبل.

-لا تخافي من مواجهة الحياة، فإن بدأ عليك الخوف زادت عليك الصعاب، ولن يفشل أبداً إنسان يحاول ثم يحاول .

والله يحفظك ويرعاك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات