فصام أم ليس بفصام ؟
21
الإستشارة:


يقول الدكتور أنه فصام ذهاني وأنا مومقتنعه لكني أتناول الدواء أحيانا وأتركه أحيانا المشكله أن الدواء يخليني أنام كثير وكذا يقل إنجازي أنا ماني مقتنعه بالتشخيص لأني صغيرة وبعد ذكية كنت من الأوائل دائما ...

المهم القضية أني كنت أجرح نفسي لأني أسمع من يقولي إذا ما سويتي كذا ترى أهلك راح يصير فيهم كيت وكيت طبعا أنا أحب أهلي مره لأن ماعندي أحد في هالدنيا غيرهم ولاعندي ولا صديقة ولا حتى من أهلي فردة فعلي طبيعية وما أشوف فيها أي غلط وبعدين أتحدى إذا ما كانوا كل الناس يسمعون أحد يكلمهم هذا أولا ثانيا إذا كنت ما أعتني بشكلي لأني ما أحب ماهو من اهتماماتي لأن أهتماماتي أكبر من كذا أنا أهتم بأشياء أكثر عقلانية وإفادة وبعدين أنا ما أحب أختلط بالناس كثير لآنهم يتعبون الواحد والي بالكلام اللي هو موفيد أصلا

وشيء ثاني أني ما أحب آكل لأنه يزيد الوزن وما أضمن نظافته ولا أحب أسلم على الناس علشان ما يوسخون إيدي وأحيانا أكون مكتئبة وأحيانا أكون فرحانه مرة لدرجة أني أبغى أبكي ورجلي ما توصل الأرض وما أنام كثير لأنه يعطلني عن أشغالي الكثيرة وإذا نمت أكون كأني ما بين السما والأرض وبصراحة في من يدخل أشياء براسي ولا أقدر أتحكم فيه وأحيانا ما أحب أرد على أحد ولاأكلم أحد ولا أتحرك من مكاني بس تراني ما أضر أحد ولا أضرب أو أجرح أحد

لي محاولات انتحار كانت مرة بأكل دواء ومرات بإبر انسولين ومرات بالسكين أدوات التجريح هي شفرة الحلاقة وأبرة الخياطة وسكروب وفرجار وسكين والجروح ما كانت غزيرة نومت مرتين بالمستشفى ووضعوني بغرفة عزل في إحدى هذه المرات..........

قولوا أي شيء غير الفصام أو استمراري على العلاج لأني ما راح أتحمل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله .

الأخت الكريمة : نشكرك على ثقتكم في خدمات موقعنا " المستشار"، و على قدرتك في صياغة موضوعك وتقديم الأعراض التي تعانين منها.    
 
أما عن كون حالتك هي فصام أم لا، فحسب خبرتي ومعلوماتي المتواضعة ، فإنه يصعب تحديد تشخيص حالة الفصام لدى أغلب الحالات المرضية النفسية, لكون معايير تشخيصها غير ثابتة في التصنيفات المختلفة المحددة لأعراض الفصام . ومن جانب آخر هذه الأعراض لا تكون  مجتمعة وتدل على تشخيص المرض.

 إضافة إلى كون حتى تعريف الفصام في حد ذاته يعتبر حالة نفسية معقدة ومتعددة الأعراض والأشكال وبالتالي الوصول إلى تشخيصه أحيانا يحتاج إلى عدة  شهور أو حتى سنوات.

 لذا أنصحك بعدم الاهتمام بكون حالتك هي كذلك أم لا. و تبقى مراجعة الطبيب  والأخصائي النفسي مفيدة لك.    
إن الأعراض التي ذكرتها، يمكن أن  تعبر على  حالات مرضية  نفسية أخرى. ومهما كانت الحالة فإن طبيبك يبقى هو المؤهل لمعرفة نوع الحالة النفسي التي تعانين منها.  وسيساعدك على معرفة طريق الصواب وأفضل السبل العلمية الكفيلة لحل مشكلتك النفسية المتواضعة التي تتطلب  فقط  متابعة مستمرة وعن قرب من طرفه ؛ لأنه يعرف كل الأعراض التي تشتكين منها. حيث يمكنه تقديم الدواء الملائم لحالتك والمناسب لقدرة تحملك للجرعات اللازمة.

 وقبل ترك الدواء من المستحسن أن تخبري  طبيبك بتلك المضاعفات البسيطة  للدواء ؛ كونه مؤهلا لتقييم ذلك وتقديم النصائح أو بديلا له.

وأتمنى لك التوفيق  والشفاء العاجل إن شاء الله.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات