حب بلا جنسية .
34
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الله يجعلها في موازين حسناتكم تساعدوني بمشكلتي لأنه مالي بعد الله الأ مستشارينكم...

قصتي تبدأ من حوالي ثلاث سنوات حيت أني كنت خاطبة رجل واصار نصيب وفسخنا العقد ..وبعدها بفترة قدرة والحمدلله اتغلب على الأزمة ورجعت أمارس حياتي الطبيعية..وبعد فترة دخلت أحد مواقع الزواج في الأنترنت وتعرفت على شاب غايةفي الروعة ونشأت بينا قصة حب جميلة جدا وهيا على أساس الزواج فمن اللحظات الاولى بين لي أن نيته طيبة وعاهدني أمام الله وملائكته أنه يريدني على سنة الله ورسوله وبالفعل أظهر لي حسن نوايه الصادقة في كذا موقف ...

ولكن المشكلة أنه على مدى هاتان السنتين وهو يعمل على أقناع أهله بالزواج من غير جنسه بحكم أني فلسطنية وهو سعودي..ومازاد الأمر تعقيدا أنه هو المتولي شؤون اهله كله لأنه الأبن الأكبر لهم والوالد متوفي وهو يبلغ من العمر 33سنة وايضا هو لا يريد الزواج من فتاة سعودية لأسباب تخصه..وكل يوم عن يوم يزيد تعلقنا ببعض أكثر وتكبر أحلامنا لدرجة اننا نسقنا اين سيكون شهر العسل وأنا لا أشك أبدا بحبه لي ..

لعدة مرات اتفقنا على الفراق ولكننا لا نستطيع أن نبتعد لو لساعات أقسم بالله ان مابيننا حب طاهر برئ كل المقصد منه أن نلتقي بالحلال في بيت واحد ..والدته تعتقد أن الذي يريد أن يتزوجها طمعانة فيه وأقسم بالله العظيم أني لا أريد منه الأ الستر والحلال وأن يكون أبو أولادي فأنا أعشقه حتى الصميم وأنا لست بمراهقة والحمدلله فعمري 28سنة ولم افكر يوم بالنواحي المادية أبدا ..

في هذه الفترة تقدم لي عن طريق الأهل الكثير من الخطاب وفي كل مرة كنت اخترع عذرا ولكن بدأ ضغط أهلي يزيد عليا ولا أدري ماذا أفعل لا أستطيع أن أتخيل نفسي مع رجل غيره انا متأكدة ان حياتي ستصبح عذاب لأنه على الأقل سوف أغلط باسمه الأف المرات امام الرجل الأخر ايا كان وأنا أدري أنه من الممكن ان تكون ردة فعله ليست محمودة ..

أنا أريد من أعشق ..أستخرت ربي مرات كثير فيه والحمدلله كانت علاقتنا تقوى أكثر وأكثر ..لا أريد أن أكون لأحد غيره الله يخليكم أفهموني ..وددت لو أن ارسل أحد ليكلم الأم لكي لا تحرم ابنها مني ولا تحرمني منه سأكون لها كماتريد اقسم بالله لو أردتني ان أتغير تماما لأتغير من اجله هو ..ليلي ونهاري ادعو ربي ان ييسر أمرنا ويفرج همنا ويسهل طريقنا

للمعلومية أنا وأهلي نعيش بالسعودية منذ 40عام فكل عادتنا منهم وطباعنا مثلهم ..فلماذا يحكمو علينا بأننا ليس منهم ؟؟؟اهيا مشكلة أوراق؟

أريد استشارتكم بهذا الموضوع جزاكم الله خير وأريد رأيكم وردكم على ما يارق ليلي ونهاري
وشكرا على جهودكم الطيبة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 
شكر الله لكِ منح موقع المستشار فرصة المساعدة.

وأسأل الله التوفيق والسداد للجميع .

الحمد لله الذي من عليكِ وخلصكِ من تلك الأزمة . فلله الحمد والمنة .
 
وهكذا هي الدنيا محطاتٌ وممرات ينبغي أن نتعلم منها ونستفيد من دروسها ولا تزيدنا أحداثها إلا اعتماداً على الله وطلباً لمرضاته . وسعياً حثيثاً فيما يرضيه .

وإني إذ أتألم لما تشعرين به من عاطفةٍ قويةٍ صادقة أتأمل في الوقت نفسه في أمور أتمنى أن تشاركيني فيها التأمل أيتها الأخت الفاضلة :

أولها: على ماذا يُبنى الحب الحقيقي أيتها الكريمة؟ ألا تتفقين معي أنَّ الحب إذا كان مبنياً على مجرد تخيلات وأحلام يكون حباً ناقصاً في حقيقته؟ - رغم تقديري لتلك العواطف المتبادلة فيما بينكما وشعوري بها – إلا أنَّها تظل علاقة ناقصة لا نستطيع أن نجزم بكل ما ورد فيها من أحلام وخيالات . وهنا محل التأمل الذي أتأمل منكِ ألا تنزعجي من طرحي له وتقبليه بأخيكِ واجعليه نصب عينيكِ في تأملاتكِ الكريمة لكي نصل إلى الاستشارة الصواب بإذن الكريم الوهاب .

ثانيها: لا زال الأمل معقوداً ولله الحمد، وطالما أن مطلبكما مطلباً كريماً وعظيماً ألا وهو الارتباط وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا أظن أنه يعدم وسائل يستطيع بها أن يقنع أهله وذويه بالزواج بكِ للأسباب الآتية:

أ- أنَّ زواج السعوديين من غير السعوديات بلغ آلاف الحالات منها نسبة ليست بالقليلة كللت بالنجاح والسعادة . علماً بالآتي:
ب- أنَّكِ نشأتِ هنا في السعودية وأكثر ما يقلق السعوديين المحافظين في زواجهم بغير السعوديات هو اختلاف العادات والتقاليد أو الجهل بها أو عدم القدرة على تقبلها أمَّا أنتِ فأنتِ فتاة سعودية بتقاليدكِ وعاداتكِ وكل شؤونكِ ولله الحمد . فكوني متفائلة واطلبي منه أن يبحث عن وسائل إقناع أمه إن كان راغباً في تقصير مدة الانتظار الذي يعذبكِ ويعذبه .
ج- عدم رغبته في الزواج بفتاة سعودية .
د- كونه أكبر إخوانه . مما يجعله قادراً على إقناع أهله برغبته في الزواج بكِ حيث لا أحد من إخوته يستطيع أن يعترض فكرته .
هـ- أمه مهما كانت رافضة للفكرة أو تظن أنَّ التي تريد أن تتزوج ابنها لطمعٍ فيه يستطيع ولدها أن يقنعها برغبته للأسباب المذكورة أعلاه وغيرها .. ولا أدري من أين الطمع إذا كان الرجل ذو شخصية يستطيع أن يدبر أمره وأن يحكم تصرفاته .
و- بيني له تحرجكِ الشديد مع أهلكِ لكثرة الخطاب الذين ترفضينهم وأنتِ في هذه السن، وإن كان يريد الزواج بكِ حقاً فسيستطيع أن يتقدم نحوكِ خطواتٍ كبيرة ... أمَّا السكوت الطويل لهذه المدة الطويلة بتلك الحجج فلا أراها كافية ولا أدري لماذا كل هذا التأخير .

ثالثاً: إذا صارحته بكل تلك الأسباب وغيرها ولم يتحرك نحوكِ فإني أطلب منكِ التأكد من درجة حبه لكِ – مع كل تقديري لحبكِ له وحبه لكِ – ولكن الرجل إذا أحبَّ وأراد أن يصل لمحبوبته يدرك كيف يصل . فتأملي هذا جيداً، وتأمليه بعيداً عن تلك العاطفة العاصفة .

رابعاً: لا ترسمي أمور مستقبلكِ وفق نظركِ الحالي، فكم من عاشقة قالت ما قلتيه وأكثر، وعندما تزوجت تغيرت أمورها لتغير الأحوال . وكم من عاشقين تزوجا ببعض وافترقا بعد وقتٍ طويل .. ابني حياتكِ على أمور أكثر واقعية .

خامساً: ليس هناك لصلاة الاستخارة علامات معينة كالراحة النفسية أو نحوها إنما الأمر على تقدير الله تعالى وتيسيره .

سادساً: اطرحي عليه فكرة إرسال أحد يقنع أمه بالموضوع كخطوة من خطوات إذا رأيتموها صالحة للإقناع .

وأسأل الله أن يكتب لكِ الخير أينما كنتِ . وأن يسعدكِ ويشرح صدركِ وييسر أمركِ . آمين آمين آمين .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات