خالي ينتظر كرامته !
26
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
لدي مشكلة هااااااااااااااامه ارجوا الرد عليها بسرعه وجزاكم الله خيرا

 المشكلة هي مشكلة خالي فقد حصل بينه وبين زوجته شجار بسيط على اثر هذا الخلاف اخذها الى منزل اهلها في الدمام وسبحان الله تطورت المشكلة واصبحت بينهم محاكم مع ان المشكلة تافهة ولكن تقدر تقول ان الشيطان حضر بينهم ومع مواعيد المحاكم انتهت المواعيد ولاوجود لحلول الان خالي يريد العوده لزوجته ولكنه يقول كرامتي فلابد من والدها ان يتصل بي ويطلب مني ان اتي لاخذها وذهب ابي وقال لوالدها ولكن والدها قال هي زوجته ومن حقه ان ياتي لاخذها هي واولادها في اي وقت يشاء ولكني لن اتصل به وهكذا مع العلم انها ابنة عمه ومع العلم ان الكل تدخل وبدون فايده مع العلم ان جدي الذي هو والد خالي ضعيف الشخصيه ولايستطيع فعل اي شي

المهم ان خالي الان يريد العوده ولكن يريد طريقة لاتمس بكرامته مع انه يقول انه ليس هناك كرامه بين الزوجين ولكن الواقع مختلف  ومع العلم ان زوجته تريده ولاتريد الاتصال به لاخذها لانها تقول هو اتى بي الى بيت اهلي فلياتي وياخذني منه مع العلم ان لديه ابنتان وولد تصور ان هذه المشكله اصبح لها الان سنه ونصف   فارجوا المساعده للم شمل هذه العائله من جديد ولكم جزيل الشكر..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


كما قلت المشكلة بسيطة ولكن إفساح المجال للشيطان جعلها تكبر وتستمر سنة ونصف.ولا شك أن الشيطان سيفرح كثيرا حين يهدم هذا البيت وتتفكك الأسرة.

لقد سيطرت العزة بالإثم على  الزوجين وانصاع كل منهما لوسوسة النفس الأمارة بالسوء ونسيا حبهما لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وتوجيهات السنة النبوية الشريفة في التسابق لبدء السلام (خيركم من يبدأ بالسلام) وعدم هجران المسلم لأخيه المسلم ،فما بالك برفيق دربه ونصف دينه.

وفي مجال الخلافات الزوجية درج العرف على أن يذهب الزوج لاسترجاع زوجته إذا كان هو الذي أوصلها إلى بيت أهلها،وهذا ما حصل في حالة خالك،وأن يعيدها أهلها إلى بيت زوجها في حالة خروجها من البيت بنفسها وإرادتها،ولكننا هنا لا نتكلم عن العرف ما دام لدينا كتاب لا يأتيه الباطل أبدا ومن سنة نبوية شريفة محفوظة ومصانة بأمر الله تعالى منذ نزلت وحتى الآن.

وأقترح في هذه الحالة أن توسطوا شيخا ذا علم يتحدث إلى الزوج ويبين له فضل البدء بالسلام وواجب الزوج في حماية بيته من التفكك خاصة وأنه خالف نهج الشريعة في إخراج الزوجة من بيتها،فإذا كان الشرع لا يسمح للمطلقة أن تخرج من بيتها لعل ثورة الغضب تموت فيراجع الزوج والزوجة تصرفاتهما وتعود الحياة الزوجية بينهما،فما بالك بخلاف بسيط .

وأدعوك إلى نصح الزوجة بالمبادرة بالاتصال بزوجها وتذكيره برحلة الزواج بينهما والتأكيد على رغبتها في إكمال المسيرة الزوجية معه لمحبتها له وحفاظا على الأبناء من ألام ومشكلات الطلاق،ولا يضر ذلك كرامتها بالعكس فإن مبادرتها تلك ستلين قلب زوجها كما أنها ستكسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى لتفضيلها حب الله ورسول صلى الله  عليه وسلم على نفسها وهواها الذي فرق بينها وبين زوجها لسبب تافه خاصة وأن سيكولوجية المرأة تتميز بالعفو والمسامحة والتضحية من أجل استمرار الحياة الزوجية والأسرية،فالمرأة وأطفالها هي الخاسر الأكبر من الانفصال أو الطلاق ؛ فالزوج سيتزوج بأخرى تنجب له أولادا بينما ستبقى هي معلقة أو مطلقة مع أطفالها مما يجعل زواجها أمرا صعبا ناهيك عن المشكلات النفسية التي ستدمر حياة أطفالها،فهل سترضى بتلك النهاية المؤلمة لأطفالها.

 ولا بأس من أن تتيحي لها الفرصة لتقرأ هذه الرسالة والتي تعكس اهتمامك بحل هذه المشكلة ووقاية هذه الأسرة من الطلاق وسلبياته.واسمحي لي أن أشكرك على اهتمامك بالحفاظ على استمرارية هذا البيت المسلم ،وإذا كان بإمكانك أن تقومي بدور حمامة السلام لأنك قريبة من الطرفين،فهذا جهد طيب وعمل خير ستثابين عليه.

وفقك الله في جهودك وكللها بالنجاح في عودة المياه إلى مجاريها بين الزوجين .    

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات