لا أحس أنه والدي ( 2/2 ) .
39
الإستشارة:


د. حنان
أنا منذ الطفوله و أنا اعيش مع جدتي لامي لاأكون في بيت والدي و أمي إلي كزائر أعود إلي منزل جدتي بانتهى زيارتنا لهم لم أنتقل سوا السنه الاخيره ..

لم أحس يوم أني أبه لهذه الاسره و أخوتي كانهم ليسوا إلي اغراب لدرجه أن أمي دائمه التكرار باني الكبرا و أنا من يجب أن تتولا المسئوليه بعدها أحببت في بدايه الامر مساعدتها في كل ما تطلب إلا أني لم أجد الترحيب كنت أجد صعوبه في التعامل مع و الدي و أخوتي لم يكوني يعاملوني إلي كاي شخص عادي و يعاملوا أختي التي تصغرني بخمس سنوات بانها هي الكبراحاول أثبات وجودي و شغل مكاني إلي أن والدي هو الوحيد الذي كان يحاول إظعاف كلمتي و واسقاطها حتي أنه لم يعد لي وجود غير جسد شخص لا اهميه له ..

تقولي لي تذكري المواقف الجميل التي فعله والدك لا انكر البعض ولكن أتعرفي أنه عندما أمرض لم يكن يبالي احييت ام مت فقد كان يكتف بالنظر و التفرج من بعيد لم يكن يذهب بي للمستشفيات غير والدتي أو خالي وهو جالس يشاهد إما برنامج في التلفزيون أو يخرج مع أصحابه بلا مباله تذكر .

لا أنكر أنه يكسيني كسوة العيد و مستلزمات المدرسه السنويه الشنطه و المريون و دفاتر بدايه العام ..
و غير ذالك كانت أمي و جدتي هن من يوفرن لي ياقي إحتياجاتي و متطلاباتي و إذاحدث وطلبة منه أي طلب كان دائم القول ( روحي لامك وجدتك يعطونك) مع لا امي ولا جدتي لم يكن أي منهما في وظيفه بينما كان يلبي طلابات أي كان بلا تردد أو تفكير ..
أصبحةلا احب بل لا أطلب أي شي حتي ولو كنت في أمس الحاجه له ..

حاول الجلوس مع والدي و فتح باب النقاش لكنه يرفض حتي الاصغاء لاي كلمه أقولها كان يعتبر كل مشكله تكون في البيت مني و أنا الفاعل الاول و الاخير ..
حاول إصلاح و تلطيف العلاقه بيني و بين والدي بلكلمات الجميله و محاوله تحسين علافتي به إلا أن لم يترك لي فرصه ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابنتي بدور :

 السلام عليك ورحمة الله وبركاته :
 
قرأت رسالتك وتبين أشياء لم تكن ظاهرة في رسالتك السابقة , وهي أنك عشت طفولتك في بيت جدتك لأمك.

وفي مثل هذه الحالات تكون العلاقة بين الأبناء والآباء فاترة نسبياً ، والمثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب .

 والذي جرى معك أن أمك أو جدتك لأمك أو خالك هو الذي يذهب بك إلى الطبيب والمستشفى وما ذلك إلا لأنك تربيت بين أحضانهم.

 ولما أردت الانتقال إلى منزل والدك في السنة الأخيرة. حاولت أن تكوني كسائر إخوتك ، ولم تفلحي لأنك رأيت أختك التي تصغرك بخمس سنوات هي التي أخذت مكانك ، وفي الحقيقة هي لم تأخذ مكانك لأنه لا يستطيع أحد أن يأخذ مكان أحد . ولكن الذي جرى هو أن أختك التي تصغرك أصبحت هي الكبرى بين إخوتها، وحينما أخذت دورك في الحياة معهم لم تشعري بانسجام خاصة أن والدك هو الذي يتجاهلك.

وربما هو لم يقصد ذلك، وإن قصد ذلك فما عليك إلا مصاحبته بالحسنى، والعمل على رضاه ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

فالله سبحانه وتعالى رقيب على أعمالنا وتصرفاتنا، فاعملي ما تستطيعين ولا تكلف نفس إلا وسعها وتسلحي بالقلب الطيب يا طيبة، وهذا ما تدل عليه رسالتك، وحاولي دائماً التقرب منه قدر المستطاع إذ يقول تعالى: ((لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) وتسلحي بدعاء هو : "اللهم اجعلني من الأتقياء الأنقياء الأصفياء الأرقاء".
وبالنسبة لعملك فإنك تقضين فيه الوقت الطويل الذي يساعدك على ملئ حياتك بما يجلب لك النفع والمصلحة، وحينما تنعمين بالزوج الصالح إن شاء الله (قريباً) تنظرين إلى مشكلتك على أنها ليست هي كل الحياة، لأن الحياة مليئة بالمشاكل والمشاغل.

 وللتخفيف عن ما يحيط بك انظري إلى آثار الحروب والزلازل وما يعتري الناس من مشاكل ومصائب ومجاعات ، حينها ترين أن مشكلتك هي دون هذه المشاكل فتحمدين الله سبحانه وتعالى على أن مصابك أهون بكثير من مصابهم.

 يا ابنتي:

 إن الإيمان بالله سبحانه يخفف كثيراً من وطأة الأحزان والمشاكل التي تعترينا في دنيانا، فتسلحي بالصبر واعملي ما فيه وسعك.

وحاولي أن تكتبي رسالة إلى والدك إذا تعذر الكلام معه ، وقولي له إنك تريدين التقرب منه مع الدعاء لله سبحانه أن يفرج عليك ما أن فيه.

والله المستعان دائماً وأبداً. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات