وسواس المعصية .
4
الإستشارة:


هل ارتكاب الذنب والتقكير فيه هو نوع من الوسواس القهرى
فانا ارتكبت ذنب  وافكر فيه ليل نهار
ولا يتركنى الا عندما انام وانا على هذه الحاله اكثر من عام
ارجوكم ان كان هذا نوع من الوسواوس القهرى اما لا هل التفكير فى الذنوب هو نوع من الوسواس القهرى ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أخي الفاضل :
 
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .

أما عن الوسواس الذي تشكو منه فالموضوع بسيط وأعلم جيدا أن ما هو عندك ليس بالوسواس ولكنه تلبيس من الشيطان  يحاول أن يجعلك أن تبتعد عن ربك .

 فماذا هو الوسواس ؟

في البداية :
 سبحان من قال " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا منن رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا  إنه هو الغفور الرحيم " الروم 53.

إنه يا أخي التواب مهما عظم الذنب فأنت تعامل من بيده كل الرحمة وكل المغفرة حتى لو أن ذنوبك مثل زبد البحر فربنا رحمته وسعت كل شيء . يا أخي والله إن الواحد عندما يتذكر رحمة ربه ويضع أمامها رحمة الله  يبتسم من رحمة الله ويجري بسرعة يصلي ركعتين على أن الله ربي غفور ويغفر الذنب ومهما كان ذنبنا فالرحمن الرحيم موجود .

ثانيا :
إن ما تشكو منه ما هو إلا تلبيس إبليس ليجعلك تبعد عن ربك  ويعظم ذنبك في نفسك وإن كنت أرى أيضا أن الذي عندك ليس بوسواس إنه اللوم اللوم الذي ينبع من نفس لوامة شكرها ربي في كتابة فقال في سورة القيامة في صدر السورة .
" لا أقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس بالنفس اللوامة " نعم .  نعم النفس النفس التي تلوم نفسها على الكبير والصغير وتئوب إلى ربها وتبكي على ذنبها فيغفر ربنا كل الذنب .

ثالثا :
الوساوس يمكن أن تجدها في الأفكار التي تدعوك إلى الإلحاد أو السلوكية التي تكرر بها الفعل عدة مرات .
 
المهم لن أدخلك في أمور لاتهمك في شيء إنما ما تشكو منه فهو وسوسة شيطان داخل نفسك
وثق أيضا أن الأفكار إذا كانت داخل الإنسان ولم تدخل حيز الفعل فالله يتجاوز عنها  واسمع نبيك [[إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به نفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به]] وما روي عن أبي هريرة في صحيح مسلم أن ناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا إليه فسألوه: 'إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: أوقد وجدتموه ؟ قالوا: نعم قال: ذاك صريح الإيمان'

فأوصيك يا أخي :

1-أن تلجأ إلى ربك فورا بركعتي استغفار وتبكي وتتوب حتى تأتيك لحظات استشعار الرحمة من الله وأرى أن تركعهما في الثلث الأخير من الليل وثق أن ربك ودود رحيم يحب الأوابين

2-أن تصحب الصالحين وإذا جاءتك هذه الفكرة ابتسم نعم ابتسم لأن الله أحياك حتى تتوب

3-حاول أن تشغل نفسك بالأعمال الصالحة والاستعاذة اليومية من الشيطان
 
4-أن تقرأ أذكار الصباح والمساء يوميا واجعل سورة البقرة تقرأ في بيتك يوميا حتى لو بالتسجيل
5-لا تفكر في هذه الأمور وثق أن التوبة الصحيحة يبدل الله سيئاتك حسنات وتذكر أن الله يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به

6- لا تحدث بذنبك أحدا لأن الله سترك فلا تفضح نفسك .


اخي الفاضل\ مدير الموقع
أرسلت لكم رسالة بريدية عن المكافأة الرمزية ولا أدري أوصلتكم أم لا؟
وجزيتم خيرا .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات