عاقبة سوء الاختيار .
22
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
مستشاري الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد

فانا شاب في سن السابعة والثلاثين
متعلم طموح اخاف الله ورزقني الله جلة قدرته حب الاخرين وعدم التلاعب باعراض الاخرين
وقبل سنتين ونصف غلطة غلطة عمري وها انا ادفع ثمنها غالي وهي اني  تعرفت على امراءه  بالنت مطلقه ولها عدد من الابناء وعرضت عليها موضوع الزواج فوافقتني وبعد الزواج اتضح لي تصرفات منها غير لائقه واتضح لي بان لها علاقات سابقه غير شرعيه من خلال الانتر نت والهاتف وغيرها وعندما واجهتها انصدمة وقالت لي اشهد الله واشهدك باني تبت لله توبه ناصحه واستري عليه وبعد تفكير ومراجعه لحساباتي قررة بان استر عليها وادعها تعيش معي في ستر ومصونه

وبعد فتره وجيزه اتضح لي بانها انسان لاتفكر سوى بنفسها همها الموضه والزواجات انسانه منزوعه رحمة ربنا من قلبها لاتفكر سواء كيف تسعد نفسها دون غيرها بمعنى اصح لم اهمها باي شي فقط تريد ان تنال كل ماتتمناه وفعللآ حاولت ان اعدل من حياتها وتصرفاتها او ان الايام تعدلها ولاكن مع كل الاسف لا جدوى في ذلك علمآ باني ويشهد الله على كل ماحصل لي منها من قسوة وغيرها والله الذي لا اله الا هو لم اقصر معاها ولا مع اطفالها ولا مع اهلها ولاكن مع كل اسف كان جزائي منها الجحود والنكران وردة بكلمة اكرمك الله دوس بحذاك على كل ماقدمة لي علمآ باني كنت افضلها على نفسي في كل شي وهذا ماحصدة جزاء منها لما صنعت لها

 وبعد ان اصرت على الطلاق رفضت رفض قاطع وتمسكت بها ولاكن مع الاسف اتهمتني باشيا ليس حقيقيه وكانت معي قمة القسوة والنذاله والان انا رجعة لربي سبحانه وحياتي مليئة بذكر الله والدروس الدينيه النافعه ولاكن وقت خلوتي اعاني من مشكلة التفكير في مافعلته بي ارجو مساعدتي وجزاكم الله عني خير الجزاء
وحسبنا الله ونعم الوكيل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , وبعد .

أسأل الله أن يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا .

اسمح لي أخي الكريم أن أبدي لك تعجبي من قصتك !
فأنا الحقيقة متعجب من عدة جوانب ولا أجد لها تفسيرا وأرجو أن لا تسيء فهمي فربما تعجبي يلفت نظرك إلى جوانب من المشكلة قد تكون غفلت عنها ، ومن ذلك :

-تأخرك في الزواج مع أنك متقدم في السن نسبيا ولا ينقصك المال والأخلاق الطيبة كما وصفت نفسك ! ربما تكون مررت بتجارب زواج سابقة لم تذكرها لنا !

-الأمر الثاني أنك لما تزوجت جاء زواجك بطريقة مختلفة نسبيا فتعرفك على تلك المرأة وبداية العلاقة كانت غير مقبولة اجتماعيا ( عن طريق النت )  وهي مطلقة ذات أولاد ومع ذلك قبلت بها وتزوجت منها !

-الأمر الثالث هو  أنك أنت من يتمسك بها ويرفض الطلاق منها ( مع أنها تطلبه كما ذكرت ) ورغم ما تبين لك من علاقاتها غير الشرعية عن طريق النت والهاتف ورغم طريقتها وأسلوبها السيئ معك ورغم جحودها لمعروفك !
   
-يجب عليك أخي الكريم أن تكون صريحا مع نفسك وحازما في اتخاذ قراراتك واسأل نفسك :
هل هذه المرأة هي التي تتشرف بأن تكون زوجة لك وتقدمها للمجتمع وتفتخر باقترانك بها ؟
هل هي المرأة التي تريدها أما لأبنائك ؟

وعلى أي شي تتوقع منها أن تربيهم  وما هي الأخلاق التي سوف تنشئهم عليها ؟
هل هي المرأة التي تؤمنها على بيتك ونفسك ؟ هل يمكن لها أن تؤدي دور الزوجة المثالية في تقديم الحنان والرعاية والسكون والطمأنينة للزوج ؟

إن كنت أخي الكريم تحبها وترى أن ذلك ما يبقيك معها فاعلم أن البيوت في الواقع لا تبنى على الحب وحده ، وأن محبوبتك هذه  لن تنجح في إقامة علاقة ثنائية طبيعية فضلا عن بناء حياة زوجية مستقرة بالنظر لما وصفت من واقعها وأفعالها و أخلاقها .

أما إن كنت تجد في نفسك عطفا و شفقة عليها وعلى أبنائها فيمكنك أن تسدي لها المعروف وأن تبذل لها الخير من بعيد دون أن تقترن بها زوجة لك ولذلك طرق متعددة وميسرة  كثيرة .

أرى والله أعلم أنه كلما سارعت في الانفصال عنها فهو أجدى لك قبل أن تتورط مها بأولاد
فالخسائر في هذا  الوقت - لو أنك انفصلت عنها - تبقى محدودة ويمكن تجاوزها .

إنني أخي الكريم أكبر فيك حرصك وعطفك وحنانك على الناس ورغبتك في تغييرهم نحو الأفضل لكن هذا  يجب أن لا ينسينا أنفسنا وأن لا يكون على حساب حياتنا ومستقبلنا  .

كما أن تغيير أخلاق هذه المرأة وطريقة تفكيرها وأسلوبها في الحياة بعد هذه السن التي بلغت يبدو أمرا صعب المنال – ولا أقول مستحيلا – و أفضل من يتصدى لهذه المهمة هو من يرتبط بها بعلاقات دم كالأخوة والأخوات لآن ذلك قد يكون واجبا عليه لا فضلا مهم – كما هو في حالتك – وعلاقتهم بها علاقة أبدية مستمرة ويستطيعون تحملها والصبر على طبيعتها والله المستعان .

وفقنا الله وإياك لكل خير .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات