خائفة من الماضي .. متعبة من الحاضر .. قلقة على المستقبل !
27
الإستشارة:


السلام عليكم
لا اعلم من اين ابدأ فلا اريد البدأ باخر المشكلات فاكون كمن يغطي رمادا مشتعلا ببعض الوريقات فيتدواي قليلا ثم ما يلبث ان يعود في الاشتعال..لذ اسمحوا لي ان ابدأ من البداية وباذن الله ساختصر جداااااا دون الاخلال بالعلومات الهامة علي حد علمي وساختصر اسئلتي التي اريد الاجابة عليها في نهاية الاستشارة والله الموفق لمجهودكم الرائع جعله الله لكم في ميزان حسناتكم


كنت طفلة ذكيةالي حد ما الاولي وبعدي 5 اشقاء بنتين و3 اولاد متوفةق في المرحلة الابتدائية والاعدادية ولكني اعتقد انه كان ينمو لدي نوع من الغيرة من زملائي فافعل كل ما استطيع من مذاكرة لكي اكون الاولي والاولي فقط ولا ارضي بما دون ذلك..ساعدتني امي كثيرا علي تفوقي ولكن عندما كنت اخفق او امل كان عقابي من كل الوسائل ...
اسرتي ليست مفككة وليست مترابطة...لا اعرف كيف اصف هذا ولكن كل واحد يفكر في نفسه لان اامي وابي علي خلاف دائم امي تنووووووووح وابي لا يباااااااااااالي..ونحن نضيع

في الثانوية العامة اصابني ما قد يصيب الكثيرين من نقص في المجموع المتوقع لهم ..ولم احزن بقدر ما فرحت اني اسغادر البيت للدراسة في محافظة اخري وبالفعل فعلت ومكثت بمحافظة القاهرة طوال فترة الدراسة

اثناء الثانوية العامة كان ملجأي هو الانترنت واذا حرمت منه بالمنزل دخلته من اي محل في الشارع..وفي الكلية هربت منهم جميعاالي عالم جديد..لم تشدني اضواء المدينة لاني ابنة مدينة وهذا طبيعي بالنسبة لي ولكن...كنت ابحث عن حب وحنان مفقودين...صحيح امي وابي يحبانا لكن في غير صمت في جدل ونقاش دائم احيانا كنت اصرررررخ لكي يكفوا عن شتم بعضهم او ضرب بعضهم او ضربي او ضرب اخوتي وهكذا.اصبت في هذه الفترة من حياتي وهي الثانوية العامة -والي الان- بعادة سيئة وهي نتف شعر راسي وبالطبع لم يكن احدا ليصغي لي وكان العلاج الوحيد الذي يقدمونه لي هو ضربي علي يدي كلما امسكت شعري واعتقد ان هذا زاد الامر سوءا...

مرحلة الجامعة بحثت عن الحب وانتقلت من ذاك المخادع الي هذا الغشاش الي غير المناسب في التفكير ولكن في حدود...وبالطبع لاني كنت طموحة وجربت العمل في سن ال18 عامفقد تعرضت لتحرشات كثيرة ولكن الحمد لله مر الامر بسلام جسدي...لكني اخاف من الماضي الذي يطاردني وهو هذه التجارب التي اضشعر في قرارة نفسي انها ليست من حقي ...

في نهاية المرحلة الجامعية تعرفت علي ضالتي شاب يحمل نفس مؤهلي الدراسي ذواخلاق جميلة ومركزه الاجتماعي جيد لكن المادي لم يكن جيدا انذاك وارتبطنا عاطفيا لعدة اشهر حدث بيننا فيها تجاوزات لم تحدث لي مع احد غيره ولكن ولله الحمد هو احس بذلك وتقدم لخطبتي وتم عقد قراننا مباشرة لتفادي اعادة اي من الاخطاء السابقة وقد اتفقنا علي ذلك..

بعد عقد القران كنا نفعل ما يحلو لناوالاهل يظنون اننا مهما فعلنا لن نتخطي حزام الامان ..كانوا يدبرون لنا جلسات وحدنا..ولكننا لم نستطع كبح جماح ما بداخلنا او هو علي الاخص فالغريزة تتملكه
وحدث بيننا ما حدث في بيتهم وبعلم امه وابيه دون اهلي ولم اكن انا شخصيا اعرف ان امه وابيه يعلمون...

وبدأت المشاكل تزداد من هنا
حماتي تعاملني وكاني شغالة عندها...
مضطرة للمكوث معها في نفس الشقة ولا اقدر ان اقول اي اعتراض علي اي شيء حتي خصوصياتي تتدخل فها
زوجي اكتشفت انه يسمع لكلام امه بالحرف الواحد حتي لو لم يظهر ذلك مؤقتا ويرفضه امامي ولكنه يختزنه ليصبه علي غضبا حي لا انفذ ما قالته الام الخبيرة بكل شيء وعن اي شيء

حملت وفي نفس الوقت فقد زوجي عمله وبدأ يؤسس مشروعا جديدا اعطاه كل وقته واهملني ولم اذهب لاي طبيب حتي اصبحت حامل بالشهر الثالث او قرب نهايته فسقط جنيني
اهملني بعد ما حدث لان من حوله يشجعونه علي الاهتمام اولا بالعمل الذي يجلب القوت والزوجة موجودة موجودة هتروح فين ..بكرة الايام كتير

اصبحت اعاني هواجس الرجوع للماضي...اين من كاناو يحبونني هل هذا كان ليكون حالي اذا تزوجت شخصا اخر؟؟؟
وبدات احن الي الماضي ثم اخاف منه اخاف ان يعرف زوجي انه كنت احب فلان ان يكون مكانه لانه سيهتم بي اكثر منه

انا رومانسية للغاية اريد ان يكون زوجي بجانبي وهو واسرته يرون ذلك ضعفا

الشق الاخر هو اسرتي الذين اخوني الي منزلهم بعيدا عن منزل زوجي واهله بحيلة ثم رفضوا عودتي اليه حتي يتم لنا حفل زفاف ولو صغير...هو لا يرفض اقامة الحفل ولكن اهله يرفضون بحجة انهم يخافون الحسد.لان الناس دائما تنظر اليهم والي زوجي خااااصة..وهو يصدقهم واهلي يرديون حفل ولو صغير
يمنعونني من رؤيته او الذهاب اليه
وهو خلال شهرين كاملين لم يكلف نغسه ولو مرة ان ياتي ليراني

اهلي ينتقدون كل تصرفاته وانا ما عدت احتمل شيئا من هذه التصرفات الللامبالية واصبحت افكر في الطلاق رغم اني احبه لاخلص من لامبالته ومن عدم اهتماه بي وبمشاعري
حتي انه لا تصل بي الا اذا قالت له امه اتصل بزوجتك
ولا يزيد عن الدقيقة الواحدة في المكالمة التي يجريها لي كل 4 ايام علي الاقل
بعد كل هذه التفاصيل الخص اسئلتي في 3 اسئلة رئيسية اتمني ان يتسع صدكم للاجابة عليها

_كيف اتخلص من هواجس ملاحقة الماضي السيء لي وخوفي من ان يعرف زوجي اي شيء سيء عني؟؟؟

_كيف اتخلص من تصرفات حماتي التي تزيد الطين بلة وتجعلني خادمةلديها دون ان يدري احد ممن حولها ولا حتي زوجي؟؟؟

_كيف ازيد من اهتمام زوجي بي وان اصبح حياته كما هو حياتي وكيف اتخلص من لامبالاته في اموري؟؟؟

واخيرا وليس اخرا هناك معلومة نسيتها وهي انني كنت امارس العادة السرية في فترة المراهقة علي فترات متباعدة وزادت في سن ال18 وال19 اصبحت لتفرة شهور يومية ثم ابتعدت عنها نهائيا والان وبعد الزواج
لا احس بالذروة ابدا مع زوجي خاصة اونه متعجل جدا وينهي العملية الجنسية كلها في 10 او 12 دقيقة ويستمتع بالادخال مباشرة

اريد طريقة للتخلص من كل هذه الاحسايس والمشاكل التي لا تكاد تفارقني لحظة حتي وانا نائمة

اعتذر عن طول الاستشارة ولكن هذا للتوضيح وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 أختي إيمان حفظها الله ورزقها الإيمان والثبات عليه :

 يمكن أن ألخص مشورتي لك فيما يلي:

1-   عليك أن تثقي بنفسك وبما منحك الله من الصفات فأنت قادرة على كسب حب الآخرين، فقد كسبت حب زوجك وأمه على سبيل المثال، كما أنك قادرة على المحافظة على ذلك. وعندما تفقدين ثقتك بنفسك تسارعين إلى الانسحاب والتصرف بسلبية كما تسيئين الظن بالآخرين، إذن ثقي بنفسك واعملي على المحافظة على ما كسبتيه بالطرق الإيجابية، فأم زوجك يمكن أن تفرضي عليها شخصيتك من خلال الحب والمجاملة وخدمتها بما تحب والصبر على ذلك ...إلخ.

2-   عليك أيضا أن تثقي بالآخرين، وأولهم زوجك فهو وإن كان مشغولا يحبك وكان صادقا معك فلم يخدعك عندما وقع منكم ما وقع وسارع بخطبتك والزواج بك، ثم هو الآن يسعى إلى إثبات ذاته من خلال عمله فلا تعيقيه، بل كوني إلى جانبه ليس حسيا بأن تذهبي إلى مكان عمله وإنما معنويا بأن يشعر أنك تسانديه وتبحثي له عن الأعذار عندما يقصر في حقك نتيجة انشغاله بعمله.

 ثم ثقي بأمه التي هي سيدة سيدتها وربما تتعامل معك على أنك في مقام ابنتها فتأمرك وتنهاك، وانظري كيف أنها تطلب من ابنها أن يقوم بحقك فيتصل عليك، ولو كانت لا تحبك ولا تعاملك على هذا الأساس لطلبت منه عكس ذلك. فعليك بالصبر والقيام بحقها كرامة لزوجك، وهذا هو التفوق الحقيقي على النفس ونوازعها السلبية.

3-   لقد طورت لديك عادة التفكير السلبي وتخيل المواقف السلبية وتفسير تصرفات الآخرين بطريقة سلبية، وأصبح هذا الأمر يقلقك أكثر مما يحدث في الواقع، فعليك أن تغيري هذه العادة وأن تبدئي بتعويد نفسك بالتفكير الإيجابي والبحث عن تفسير إيجابي لتصرفات الآخرين والبحث عن أعذار لهم، وسوف تجدين الراحة في ذلك. كما يمكن أن تشغلي نفسك بعمل نافع يشغلك عن التفكير ويقضي على أوقات الفراغ لديك والتي تجدين فيها نفسك وحيدة فريدة، يمكنك على سبيل المثال القراءة في الأشياء التي تعجبك أو تعجب زوجك أو أمه، ثم يمكن أن تتحدثين معهم بها عندما تتاح الفرصة فيجدون لديك ما ينفعهم ويرغبهم بالحديث معك، بدلا من أن يجدوا أنفسهم كلما حانت الفرصة للجلوس معك يتحدثون في مشكلات لا أول لها ولا آخر.

4-   يمكنك زيادة اهتمام زوجك بك من خلال القناعة بأن اهتمام الزوج لا يلزم منه ملازمتك طوال الوقت وترك أعماله وأشغاله والتزاماته تجاه والدته، ثم يمكنك بعد ذلك وأنت الأعرف بطبيعة زوجك أن تتقربي له بالطريقة التي يحب وبما يحب وتحادثيه بما يحب وأن تهتمي بما يحب ...إلخ.

لكن الأهم كما سبق الثقة بالنفس التي يشعر بها الزوج من حيث لا تعلمين وتؤثر عليه بشكل كبير، لكن الثقة ليست الغرور والتكبر وإنما أن يتمالك الإنسان نفسه عندما تحدث مواقف بسيطة أو يسمع كلاما من أحد يقدح فيه أو يصفه بصفات لا تناسب، فتكون ردة فعله واثقة.

5-   فيما يتعلق بالعشرة الخاصة مع الزوج عليك بمناقشة الموضوع معه واطلبي منه أن يتيح له الفرصة وأن لا يستعجل، ويمكن على سبيل المثال أن يدرب نفسه على بعض المهارات التي تبطئ من سرعة القذف، كأن يقف عن الحركة عندما يشعر بقرب ذلك وأن يفكر في موضوع يشغل باله وعندما يتراجع شعور اللذة يعود للحركة من جديد وهكذا.

 ثم يمكنك أن تطلب منه أن يطيل أمد المداعبة قبل الإيلاج، وأن يداعب بالطريقة التي تناسبك ومع الأجزاء المؤثرة فيك، وعليك أن تخبريه بذلك.

6-   مشكلة التفوق والتربية عليه في بعض الأحيان أنها تزرع في الفرد الأنانية والتفكير في ذاته أكثر من التفكير في الآخرين، وعلى الفرد المتفوق أن ينتبه لذلك وأن يفرق بين المواقف التي تستدعي التفوق أو الإيثار، فالتفوق على أم الزوج لا يكون بفرض ما تريدين وإنما قد يكون بإيثار ما تريد.
7-   اصدقي مع ربك في التوبة مما مضى يعينك على نسيانه، وذكري نفسك بأنك إنسانه مثلك مثل غيرك معرضة للخطأ، لكن التوبة تغسل الأخطاء وتعيد الإنسان نقيا كما كان. ثم خذي عهدا على نفسك أن لا تعطي الماضي مساحة من تفكيرك، وكلما أراد الدخول إلى مجال التفكير أطرديه شر طرده. ولا تخافي من علم أحد بالماضي، فلا أحد من مصلحته أن يضر بالآخرين إلا أن يريد ابتزازهم، ومن يريد ذلك أخوف منك وأقل أن يصدق، بل إن قصد الابتزاز مدعاة للكذب. ثم ثقي بأن ما كتب عليك سوف يحدث، فلا تخافي إلا من الله ولا ترجي إلا الله.

وأخيراً أختي إيمان : وفقك الله إلى ما يحب ويرضى والله أعلم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات