حللوا شخصية زوجي الغامضة !
21
الإستشارة:


السلام عليكم
انا متزوجه لي خمس سنوات وزوجي لديه مؤسسه خاصه فيه0اعاني من خروجه المستمر من البيت وسهره بالليل الى وقت متاخر لا اراه الا على الاكل فقط وعند النوم حتى موعدالاكل يتاخر فيه -غير نظامي بشكل عام انسان عنيد لدرجه يخسر من حوله ولا يهمه-عصبي جدا-كريم-كثير السفربحجة عمله-غامض جدالا اعرف من هم اصدقاه ولا يحق لي ان اساله عن اي شي يخصه واذا سالته من معك يثور علي ويقول مو شغلك-اناني ايضا-لا يريدني انا اساله عن اي شي يخصه ويغضب لذلك-يحب يعرف عني كل شي-لا يقدم اي تنازلات من اجلي-

انا احس ان في حياته شي مخبيه علي-تراودني فكرة الخيانه كثير لكن هو انسان نزعة الدين عنده قويه لكن مو مطوع لذلك احترت وش الي فيه-انا انسانه مسالمه مو مقره معه في شي واي شي -لكني تعبت من طريقته معي واسلوب حياته الي ماتغير من سهر وسفر-واذا سافر تتعب نفسيتي الين يرجع واصير افكر كثير فيه طبعا تفكير سلبي
عندي طفلين

سؤالي كيف اتعامل مع زوجي وكيف اخليه يهتم فيني كانثى ؟وهل هناك شي بحياته ماثر عليه لذلك هو مهملني؟
واريد تحليل لشخصية زوجي؟؟؟؟؟
وجزاك الله كل خير والمعذره على الا طاله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

حيّاك الله أختي الكريمة :  وأشكر لك تواصلك معنا وأسأل الله أن يكتب لك الاستقرار والسعادة مع زوجك .

حبيبتي الغالية لاشكّ أن التواصل بين الزوجين من أهم مقوّمات السعادة وأنّ الإنسان حينما يطلبه عليه أن يعرف أساسيات هذا التواصل .

سؤالك الأوّل كان (سؤالي كيف أتعامل مع زوجي وكيف أخليه يهتم فيني كأنثى ؟)
وهو السؤال المحور في القضية وطرحك إيّاه عزيزتي يدلّ على وعيك وذهنك الصافي والإجابة المختصرة على ذلك هي ((كوني له الأنثى التي يحبّ سيكون لك كما تحبّين))
إن استطعت فهم هذه الإجابة بكلّ ما تعنيه من معنى لن تحتاجي إلى سردي الطويل القادم في معالجة المشكلة .

سأحاول إعطاءك أساسيات بسيطة في التعامل لكن حتى نستطيع ضمان نجاحها بإذن الله أحتاج منك أن تقبليها بذهن أبيض وتطبّقيها كأنّك لا تعرفين عنه شيئا!

للتوضيح أكثر : أزيلي من فكرك كلّ صفة سلبية عنه وتعاملي معه كأّنه شخص جديد وهذا هو أوّل أساسيات التعامل فعندما تتعامل مع شخص وأنت مقرّر في ذهنك أنّه لا يفهم فلن تستطيع إيصال الفكرة له ولن يفهم!

1-تعاملي معه على أنّه شخص مرن : وهذا تابع للنقطة السابقة أزيلي من دماغك أنّه عصبي وأنّه لا يقدّم تنازلات من أجلك وأنّه غامض وكلّ صفة سلبية وعزّزي في فكرك كلّ الصفات الإيجابية فيه وتذكريها بين حين وآخر بل حاولي أن تجمعيها .

هل ترين حرص الطفل على جمع نجوم الامتياز وفرحته بها كلّما زاد عددها!
اجمعي صفاته الإيجابية يوما بعد يوم حتى تعزّز فيك شعور السعادة والاعتزاز به وهذه أوّل مرحلة للانطلاق في التعامل معه .
2-لا تواجهيه بصفاته السلبية: تجنّبي إطلاق الصفات السلبية عليه بل عزّزي فيه كلّ إيجابيّ  وامدحيه بكلّ صفة حسنة فيه فسيدفعه هذا إلى الحرص على هذه الجوانب الإيجابية والتركيز عليها أمّا إطلاق الصفات السلبية عليه ككلمات (ياعصبي) (ماتهتم بي) (ماتتنازل من أجلي) فهي تعزّزها فيه دون شعور منكما .

3-جدّدي حبّكما: إنّ الحب كالوردة إن لم يسقى ويجدد ذبل حتى يموت فاسقي محبّتكما وجدّديها بين فترة وفترة أعيدي له أجواء أيّام زواجكما الأولى وما كانت تحتويه من كلمات عذبة وتجمّل وتزّين وحسن استقبال ومظهر وسهرات ليلية .

4-أشبعي عاطفته:كلّ إنسان مهما بدت قسوته وجفوته محتاج للعاطفة بل هي نقطة ضعفه وهي الماء التي تخمد كلّ نار وبركان فيه .

وإنّ الرجل أو المرأة إن فقد أحدهما هذه العاطفة ولم يجد الجانب الذي يرويه إيّاها ينعكس ذلك فورا على تعامله وطباعه فإمّا أن يعزّز فقدانها جانب القسوة فيه أو يؤدي به إلى الانحراف بحثا عمّن يرويه إيّاها !

 سأتابع النقاط بعد سؤالك الثاني: (؟وهل هناك شيء بحياته مؤثر عليه لذلك هو مهملني؟)
اسمحي لي يا غالية أن أشير إلى نقطة في تفكيرنا وهي النظر إلى الأسباب الخارجيّة بالرغم من أنّ الداخليّة هي الأقرب .

لماذا لا تكون الأسئلة:
ما هي الأمور التي تجعله يهتمّ بي ولا يهملني؟ وما هي الأسباب المؤدية لإهماله لي؟
 وهل هناك شيء ينقصه معي حتى يحتاجه عند غيري؟ هل يفتقد السعادة في البيت حتى يجدها في مكان آخر سواء كان المؤسسة أو مكان اجتماع الأصحاب؟

أرأيت كيف أنّ صيغة السؤال تختصر الإجابة وتحلّ أزمة كبيرة :

نعم عزيزتي أنا لا أبالغ في هذا :
وكلامي هذا لا يعني أنّني أنسب الخطأ والتقصير إليك وأنّه غير ملام على أفعاله ولكنّني أبحث معك الآن الحلّ وأنت من سيعالج المشكلة ويطبّق حلولها ومن يقوم بهذا عليه أن ينقّي جانبه تماما ويكمله , وإجابتي على هذا (((كوني قريبة))) وهي النقطة الخامسة .

5-كوني قريبة: قلت في رسالتك (لا أراه إلا على الأكل فقط وعند النوم حتى موعد الأكل يتأخر فيه -غير نظامي بشكل عام إنسان عنيد لدرجة يخسر من حوله ولا يهمه-عصبي جدا-كريم-كثير السفر بحجة عمله-غامض جدالا أعرف من هم أصدقاؤه ولا يحق لي أن أساله عن أي شيء يخصه وإذا سألته من معك يثور علي ويقول مو شغلك-)

نعم حبيبتي كوني قريبة لكن بطريقة أكثر ذكاء تناسب شخصية زوجك .

لا تسأليه أسئلة تشعره بالتحقيق فبالتأكيد لن يجيب مادام لا يتقبّل لكن صدّقيني إن استطعت أن تكوني أكثر قربا سيخبرك بكلّ ما تريدينه من دون أن تحتاجي إلى سؤاله , فقط ليشعر بالاطمئنان والسكون عندك، لتكوني أنت القلب الذي يحتويه , أعطيه مزيد رعاية لا تقولي له حينما يخرج إلى أين ستذهب ؟ فهذا السؤال لا يشعره بالاطمئنان ولكن قولي له( سأشتاق إليك فلا تتأخر) (اعتن بنفسك)

صدّقيني إن أحسنت التعامل معه بذكاء ستروّضي كلّ صفاته وستجعلينه يفقدها تدريجيّا والعكس بالعكس فسوء التصرف منك ومن غيرك يزيدها فيه ويعزّزها .

ومن الأفكار لتي أنصح بها كلّ المتزوّجين في معالجة المشاكل التي تواجههم هو إعداد سهرة خاصّة كمفاجئة له حينما يعود سواء كانت سهرة عشاء أو شاي بعد تنويم الأطفال وإيجاد الأجواء الهادئة والتزيّن ولبس ما يحبّ ويجذبه ثمّ الجلوس جلسة هادئة فيها من الكلمات العذبة واللمسات العاطفية الشيء الكثير خلالها تحاولي حلّ مشكلتك بطريقة الجرعات الخفيفة فاتحيه بعد أن تغرقيه في جوّ الحبّ والمودّة بأنّك تودّين الحديث معه بكلّ هدوء لتنعشا حياتكما قولي له (أحبّك بجانبي دائما فأخبرني بالذي تحبّ أن أكون لأكون لك كما تحبّ ، وأخبرني بالجوانب السلبية التي تراها بي لأصلحها، وهل هناك أمور تزعجك بي أو بمنزلي لأغيّرها؟)
واجعليه يتكلّم بكلّ راحة ولا تناقشيه في أي أمر وإن كان لا يعجبك أو لا ترينه واقعيّا وحينما ينتهي قولي له بكلّ هدوء بأنّك ستحاولين أن تبذلي كلّ ما تستطيعين لتحقّقي السعادة في بيتكم بإذن الله ثمّ اسأليه إن كان يقبل أن تخبريه ببعض ما يزعجك فيه حتى يساعد من جانبه في تحقيق السعادة فإن تقبّل ذلك فأنت قد نجحت في إعداد هذه السهرة بما يناسب مزاجه وإن لم يتقبّل فابحثي عن الخلل !

إن قبل أخبريه بأنّك تحبّي أن يكون أكثر قربا منك وحاولي معالجة بعض صفاته معه دون إلقاءها بصورة مباشرة في وجهه كما أخبرتك سابقا.

6-حينما يأتي متعبا لا تقولي له بصورة مباشرة (ماذا حدث لك؟ لماذا أنت هكذا، أين كنت) بل أجلسيه وأعطيه لمسات حنان اسقيه ماء أو عصيرا ثمّ اسأليه عن سبب تعبه بصورة المشفق
وحينما تجدي فرصة جلوسه بالبيت حاولي استغلالها بقدر المستطاع لا تثقلي عليه بالأسئلة أو الكلام الذي يشعره بالملل بل حاولي أن توفّري له أكبر جوّ من الهدوء والراحة وحتى تكوني أكثر قربا تحدّثي معه عمّا يحبّ وفي المواضيع التي يحبّ الحديث عنها وإن لم تكن من ميولك .
هذا التصرّف هو أوّل الطريق لكسر الحاجز الذي بينكما إن أحبّ الحديث معك فيه واستطعت بذكائك جذبه للكلام في الأمور التي يحبّها وتحمّست معه وأشعرته باهتمامك ستكونين أكثر قربا منه وحينما تسمعين له وتهتمين بما يريد ستجدين ذلك منه بإذن الله لأنّه حينها سيشعر بالمتعة في الحديث معك ومنه تستطيعين استمالته إلى ما تريدين التحدّث عنه .

7-كذلك غاليتي احرصي على إبعاد كلّ الأفكار السيّئة التي تعتري ذهنك ومنها قولك (أنا أحس أن في حياته شيء مخبيه علي-تراودني فكرة الخيانة كثيرا لكن هو إنسان نزعة الدين عنده قويه لكن مو مطوع لذلك احترت وش الي فيه)

هذا الشعور سيرفع حاجزا بينكما ومادمت لم تري ما يثبت ذلك فلا تجعلي للشيطان على ذهنك سبيلا .أشغلي فكرك فيما يجعله يميل إليك وينشغل بك ويزيد من محبّته لك بدل إشغال فكرك في أنّه قد يبذل ذلك لغيرك !
فالزوجة الذكيّة هي من تسدّ كلّ الثغرات في عشّتها الزوجية وتشغل نفسها بها حتى لا تدع مجالا لرفيق حياتها أن يفكّر في النظر من خلال أي ثقب , بينما الأخرى هي من تدع الشبابيك مفتوحة والثغرات كثيرة وهي مشغلة نفسها بمراقبة المتجوّلين حول بيتها خشية هجوم أحدهم عليه!
أتمنّى أن يكون مثالي واضحا .

8-هيّئي أجواء المنزل له: إنّ الرجل حينما يفقد ما يحبّه في المنزل يبحث عن راحته في غيره
فحاولي معرفة ما يسلّيه ويحبّه وهيّئي له الأجواء المناسبة ففي وقت قدومه من العمل ليكن البيت مرتبا ونظيفا ومعطرا وليكن الأولاد هادئين أو منشغلين بلعب مفيد بعيدين عن إثارة الضجيج
هيّئي أجواء الغداء المناسبة واعتني به أثناء الغداء وأطعميه كما تطعمي أولادك بما يتناسب معه وكذلك في وقت راحته لتكن الأجواء مهيّأة له .

حين يخرج أشعريه برغبتكم وحبّكم لتواجده معكم بل وليطلب منه أطفاله مشاركته اللعب والجلوس معهم .

لا أستطيع إعطاءك مزيد أفكار فأنت من تعيشي الجوّ وأنت من تعرفي المناسب كلّ ما تحتاجينه عزيزتي هو أن تجلسي مع نفسك وتفكّري في الأجواء التي تجذبه وتجعله يشعر بالراحة والطمأنينة في بيته .

أمّا تحليل شخصية زوجك فلا أظنّ أن في هذا كثير فائدة ونصيحتي يا حبيبة أن لا تنشغلي بالتفكير به وحوله قدر ما تشغلي تفكيرك بما يجذبه إليك ويزيد قربه ومحبّته وينعشها ويجدد حياتكما فهذا ما سينفعك ولا تنسي قبل هذا كلّه اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء بأن يصلح أحوالكم ويكتب لكم السعادة .

هذا وأسأل الله أن ييسّر لكم كلّ خير ويصرف عنكم كلّ شرّ ويكتب لكم السعادة ويسخّر زوجك لما فيه خير وصلاح وسعادة لك ولأولادك .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات