زوجي ومفاجآته السلبية .
9
الإستشارة:


السلام عليكم : انا امراه نتزوجه من 5 سنوات وعندي طفل وانا حامل اكتشفت ان زوجي يدخن لمده شهرين وانا لااعلم ثم كشفته وهو يدخن وهو كان قاطع للدخان منذو سنه قبل الزواج هذه كانت البدايه بعد ولاده طفلي وانا في النفاس ثم اكتشفت انه ياخذ حبوب منشطه اذا اراد ان يسهر او يمشي في طريق طويل للسفر ثم في الاونه الاخيره اكتشفت انه لايصلي منذ تقريبا 3 اسابيع ماعدا صلاه الجمعه  وقد كان اول الزواج يذهب الصلاه في المسجد حتى صلاه الفجر

علما بان زوجي عصبي لابعد الحدود وبذيء اللسان في كلام يمس الشرف حتى الكلام السيء يقوله لاهله وجميع الناس

وانا حامل وفي فتره لا اتحمل هذا كله وتاتيني حاله هستيريه من البكاء حتى انا استغربت من شده البكاء والعصبيه في هذه الفتره اني لم اسقط جنيني وايضا مره زوجي سافر مع اصدقائه الى دوله عريبه وانا لم اكن راضيه ولم يهتم مني وذهب مع اصدقائه ؟
ماذا افعل ؟

هل استطيع اكمال حياتي معه ؟علما هو من نفس عائلتي وانا احبه ولا اري الانفصال عنه وادعو له ان الله يهديه ؟
فما هو الحل ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة مظلومة :

أسأل الله عز وجل أن يرفع عنك الظلم . ويفرج كربتك ويزيل غمتك.
وبخصوص مشكلتك.
 
فبداية : حينما نكون في حالة غضب أو عدم انسجام أو خلاف مع الآخر (الزوج أو الزوجة) فإننا نوجه حواسنا لأجل رصد أخطاء الآخر. وربما تضخيمها.

وما ذكرته عن (مشاكلك) مع زوجك. وإن كان بعضها مؤثرا ومهم إلا أن الوعي بها كان متأخرا. وبعد مضي هذه السنوات.

وافتراضنا هنا صحة كلامك كاملا دون تدخل حالة نفسية أو مشاعرية فيه. أقول:
- بخصوص الصلاة فأمرها ولاشك عظيم.. ولكنك لم تذكري هل هو تارك لها منذ عرفته أم أن هذا طارئ..؟ وصلاته الجمعة وإن كانت لا تكفيه . توحي بأن لديه خوفا من الله من الممكن أن ينمى حتى يكون مصليا لكل الفروض.

-وقولك عنه أنه ذو كلام بذيء وساقط ويمس الشرف، بالتأكيد أن هذا أمر عظيم وخطير، لكن يجب التفريق بين هل يقع منه هذا عادة ودائما. أم عند الخلافات.؟ وإن كان يقع عند الخلافات فإنه قد يكون سلوكا بشريا لا يزعج وإن كان مؤثرا. وإن كان دائما. فإني أتساءل: كيف لك أن تحبيه وتستمرين معه.؟ ومعه أنصحك باتخاذ موقف إيجابي عن نفسك وشرفك. وعدم السكوت على ذلك. لأن هذا قد يجعله يتمادى أكثر فأكثر.

-بخصوص السفر والحبوب المهدئة. فبعض الناس يتعبون في السفر أو تكون لديهم فوبيا معينة من سفر معين كسفر الطائرة أو الأماكن المرتفعة أو غير ذلك، وتستطيعين أخذ نوعية من الحبوب وسؤال أحد عنها.

أعود لجوهر المشكلة وهي الصلاة.
وأنصحك أن تتواصلي مع أحد تثقين فيه من أهلك من أهل الدين والاستقامة أو حتى أهله . أو أن تتواصلي مع الجيران ممن تتوسمين فيه الخير والصلاح ويفضل الإمام عن طريق زوجته طبعا. ويحاولون الارتباط به وبناء علاقة معه. لأنه سيأخذ منهم أكثر مما يأخذ منك.
 
ودورك أنت أن تثني على كل سلوك جميل منه. في علاقته بربه وتبيني أنك تسعدين منه بذلك. وبالتالي وهذا في حد ذاته سيشعره برضاك عليه ويدفعه للمزيد .

أسال الله لك التوفيق والسداد. وأن يصلح لك حال زوجك ويفتح على قلبه .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات