يريد القوامة ولا يريد الإنفاق ( 2/2 ) .
9
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
  د. يوسف بن عبد اللطيف الجبر  جزاك الله خيرا على اهتمامك بما يرد اليك من رسائل وجعلك ابا واخا وقاضيا وحاكم باوامرالله ودائما بالحق يهدينا الله إلى الطريق الصحيح بهدايته ثم بتوجيهاتكم وخبراتكم ثقتي في الله ثم فيك ان تهديني الي ما هو فيه الرشدوالصلاح لي ولابنتي
 لا تقدر مدى استفادتي من ردك على رسالتي في المره السابقة واتمنى ان تسعني رحابه صدرك وتسمع تكملة ما بداته

 بعد ارسالي برسالتي الاولى جاءوا بعد الاصدقاء المقربين لنا وهما معي في العمل هو الذي استعان بهم لاصلاح ما بيننا وجاء وقال انه تم تسديد ما عليه من ديون وانه سيلتزم بمتطلبات الاسرة الاساسية ولكن علي مساعدته وانه سيحاول بقدر المستطاع بعد مبحثات عده صليت استخاره وامام موقفه امام الناس انه يحبني ولا يريد الاستغناء عني لاني اول إمرأة  في حياته حيث سبق وبينت انه ليس لدية اي خبرات وهو ارتباطه بي الاساسي اني اول واحده يرى معاها الدنيا وانني ايضا كنت مقصره في حقه لاهتمامي باهلي اكتر منه ولاني فعلا ايام حملي في طفلتي كنت تعبه طوال فتره التسع اشهر وكنت اكتر الوقت او معظمه في بيت اهلي او المستشفى وكان هو دائما معي هناكفاستحلفوني انني مقصره ايضا في حقه وتذكرت الخيار الثاني أن تعودي إليه وتقبلي بالوضع الراهن الذي تحقق لك وتنظري إلى رجحان كفة استمرار الزواج من جهة الحاجة إلى الزوج ومواقفه وحاجة ابنتك إلى استقرار وضع الأسرة وعدم حدوث الطلاق .(استقرار وضع الاسرة  ) فقررت ان ارجع وابني حياتي من جديد بتقديم بعض التازلات حتى اعيش حياة اسريه مستقره لابنتي .

ولكن منذ خروجوه من بيتنا وانا معه في هذه اللحظة حتى الآن لم يدخله تاني والسبب الواهي ان والدتي هي التي تقسي قلبي عليه تغاديت عن الوضع لتستمر الحياه بالرغم لجرح شعوري انا واهلي الذين كانوا يحبوه واصبحت ازورهم انا وابنتي يوم بالاسبوع بناءا على رغبته الاهم من كل ذلك انه في الجلسه قال انه تم تسديد ما عليه ولم يكلف احد خاطره للتأكد ولكن للاسف معد ما رجعت معه لمده اربع اشهر كان متكلف بدفع الايجار بالشقه الجديدة ولكن بدون كهرباء كنا نعيش ورضيت على نفسي وابنتي التي تبلغ سنه والخادمه وكنت اقضي حاجاتي الاساسية من عند اهلي بدون معرفتهم بالوضع وقررت ان اتكفل انا بوضع تامين الكهرباء كمساعدة مني وجاء اليوم الفاصل نزل زوجي من البيت واذ يتصل بي ليبلغني انه في قسم الشرطة وعليه مبلغ من المال لم يدفعه لإيجار الشقة الاولي التي كنا نسكن بها

واذ الصدمه في المحكمة اننا اجارنا الشقة لمدة سنتين ولم يدفع الا 6 اشهر فقط وكان يصارحني بالخبر انه لا يريد ان يخبىء شيء عني والزياده عن ذلك اننا اكتشفنا انه يخالف قانون البلد التي نعيش بها وجالس بدون إقامه صالحه وكانت الصاعقة بالمحكمة عشت ايام سوداء واحمد الله ان اهلي متواجدين هنا وقف اخواني  وانا بجانبه حتى تم دفع جزء من المبلغ وتقسيط باقي المبلغ عليه بمبلغ بسيط جدا بما انه قائم على الاسره ولديه اولادفرحمه ورحمنا القاضي  وخرج بكفالة احد اصدقاء اخواني لتصليح وضعه بالبلاد

للأسف هو لا يصون الجميل وفي ظل الظروف   تركت الشقة بحسراتي ورجعت بيت اهلي لخوفي من تراكم الايجار على ولاحساسي وهو في الحبس انه لن يستطيع الخروج وانا لن اقدر على كل ذلك ربنا اكرمه وطلع وكعائدته هو دائما يحسسني بتانيب الضمير اننا لم اكن مراعية ربنامعاه اثناء فترة حملي وانني لم اساعده وانه خرج من محنته لاقاني محطمة البيت بتسليمه لاصحابه وتركي له وذهابي عند اهلي وان الزوجه الصالحة يجب ان تقف مع زوجها في المحن ولان الوازع الديني الحمد لله قوي فهو يستغل ذلك بتانيب ضميري دائما لوني لم اقصر الا اثناء فترة حملي فقط وذلك لتعبي ليس عن قصد وانا اطالبه بالخيار الاول الذي احس الآن انه استقرار لي ولابنتي وهو الطلاق بعض الأحيان يوافق تحت ضغط مني موافقة سطحية وعندما يري ان الموضوع صحيح يتراجع وعند تدخل احد يساوم في بعض الاحيان على مبلغ من المال او اني اطلب خلع لانه ليس من حقي الطلاق

 لوني والله واعلم لا اريد الطلاق لانه ابغض الحلال ولكني اريد الاستقرار والامان الذي لم ولن القاه معاه فهل من حقي الطلاق والتنازل عن الموخر فقط طبعا لحالته المادية السيئة والابقاء على نفقتي انا وابنتي حتى ولو لم ااخذها بس اطالب بيها عندما تتحسن ظروفه لا اضمن عملي طول العمر واريدان اضمن لابنتي حياه كريمه او معاش تنفق منه ان جلست انا عن العمل ؟

وهو الآن يريدني ان اعطيه فرصه اخيره لانه محطم ويهددني انه سينتحر او يقتلني انا او ابنتي لو اني عارفه انها تهدييدات فقط لانه فعلا يحبني ولكن سوء تصرفاته المعتمدة  وانا اخاف اشيل ذنبه على قوله وحتى الآن لم يبت في وضع إقامته وهو مخالف واوضاعه كلها غير مستقره ولكنه يطلب مني الصبر في بيت اهلي لمده سنه حتى يستطيع تدبر اموره واهلي يريدون رفع قضية بالنفقة ضده ولكني لا اريد الالحاق الاضرار به اكتر من ذلك

لا اعرف ماذا افعل ارشدني هداني الله الى الطريق الصحيح هل الطلاق من صالحي او لازم خلع لو كان القرار الطلاق في حالتي ومع ما يثبت كلامي باوراق رسمية انه لم يدفع ايجار مسكن الزوجية ؟ ام انتظر المجهول واعصي اوامر والدتي التي تمنعني عن مقابلته لخوفها الشديد علي من الحاق الاذى بي من جهته او لانه مخالف .

انا مش عارفه يا دكتور انا اصبحت مريضة نفسيا . مقتنعه بالطلاق ولكني اخاف الله ان اقع في ابغض الحلال واكون انا اللي قسيت عليه والمفروض استحمل واعيش بعقدة ذنبه لو عمل في نفسه حاجه الطلاق ام الانتظار وهل يحق لي الطلاق

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة دانة تيسير :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

إن أصعب اللحظات في حياة الإنسان هي لحظات الصراع الداخلي، والتردد في اتخاذ القرار الحاسم، وترقب المفاجآت وانتظار المواقف الخيالية التي لا يشفع الواقع بولادتها على أرضه.
ومهما كانت طاقة التحمل في الإنسان متماسكة عمراً من الزمان فلا بد يوماً أن تأتي لحظة الاستسلام، وعندها لن يتمنى الإنسان إلا واحدة(أن لو استجاب لنداء العقل في أول ساعة صراع)!

أختي الفاضلة:

لست أرى في مستقبلك مع زوجك أنواراً ساطعة بل حجباً قاتمة، وانتقالاً سريعاً من أقصى زاوية في اليمين إلى أقصى زاوية في الشمال! ومثل هذه العشوائية والقلق لا تمهد لاستقرار الحياة الزوجية وسعادة أهلها.

وكل هذه المشاعر التي تعيشينها الآن لم تقترب من أجواء( لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، بل هي أشبه بالمغامرة الطويلة التي لا حد لها، أو ركوب قارب صغير في لجة بحر هائج!
 وقد تحدث الفقهاء عن أسباب التفريق القضائي وأرجعوها إلى عنوان عريض وهو الضرر.

 ومن المعلوم أن عدم قدرة الزوج على الإنفاق من أشد أنواع الضرر المادي والمعنوي، ولهذا وجه القرآن العاجزين عن تكلفة الزواج بالتريث( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله). وهذا خلاف نشوء مواقف عاطفية غير طبيعية من قبل الزوج يخشى من تحولها، فقد علمنا الإسلام الاعتدال في كل شيء( إذا أحببت فأحبب هوناً ما).

نصيحتي لك أن تطالبي بالانفصال من زوجك فهو خير الشرين، وسيتم الأمر بإذن الله دون مخالعة, فعدم قدرة الزوج على الإنفاق وعسره كافية في الحكم بالتفريق بينكما دون عوض كما هو معمول به في الجهات القضائية.
وأسأل الله لكما العوض، وأن يبدل كل واحد خيراً من صاحبه، وأن يعيد السعادة إلى قلبيكما،وأن يدلكما على ما فيه خير الدنيا والآخرة، وما أجمل أن ترددي دائماً( اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها).

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات