بلائي في لذتي !
21
الإستشارة:

اداتعرض شخص لتحرش جنسى وأحدد بالكلام فقط فقد تعرضت من قبل شخص كنت أثق به وأود أن أرتبط به لتحرش جنسى حيث كان يصر أن يتكلم فى أمور تثير الغرائز والجنس  ويجرح حيائى  رغم رفضي المتكرر لدلك  تبت لله الا انى الآن أواجه مشكلة الاثارة الجنسية التى أشعر بها فى كثير من الأوقات بعد هده العلاقة المقيتة

 رغم أن هدا الضال لم يمسنى وحتى لم يقترب منى الا أنى الآن لاأستطيع الخروج من هده المشكلة أدعو الى الله دوما الا أنى أخشى أن هده العلاقة سببت لى خللا نفسيا فدوماأشعر بالاثارة واللدة الجنسية حتى بمجرد النظر الى جسمى  رغم محاولتى صرف هده الأفكار عنى بكل الطرق والتى أخاف ان تؤدى بى الى الهلاك كثيرا ماأحاول السيطرة على نفسى لكن لاجدوى لايوجد احد يتقدم لى للزواج

تصور أن هده الشهوة تثور فى نفسى حتى أثناء الصيام وحتى أثناء النوم أصحو فأجد نفسى على الفراش أتقلب فى وضع مثير حتى أشعربالخدر والاسترخاء لاأستطيع السيطرة على هده الحالة أحتقر نفسى فى كل مرة رغم  مواضبتى على سماع الدروس الدينية أنا الآن أخشى أن أكون أو أصبح من المنحرفين جنسيا

 لأنى أعلم ان مجرد التفكير فى هده الأمور محرم لأن الله سبحانه يقول فى كتابه( فمن ابتغى وراء دلك فأولئك هم العادون) فهل هده حالة مرضية أصابتنى بفعل ما تعرضت له من تحرش جنسى وأسلوب فاضح وتستوجب العلاج وهل من علاج أفضل من الدعاء كيف السبيل للتخلص من هدا البلاء مفتونة فأفيدونى

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله حمداً يبلغ رضاه، وصلى الله على نبيه ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين. أما بعد :

الابنة السائلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بداية أبغى أن أحدد إجابتي في عدة محاور :

الأول : تأكدي أن هذه الأعراض ليست بسبب معاناتك بمرض نفسي ، بينما اضطرابات بسيطة تحدث لبعض الأشخاص الذين يعانون من الشعور بالذنب ، لما يدور حولهم من أمور حياتية ، قد يستطيعون التغلب عليها أو لا يستطيعون .

الثاني : أن ما تشعرين به يشعر به غالبية البشر ، لآن الخالق سبحانه وتعالى أوجد لدى الإنسان الرغبة في المقابل أوجد العقل ، فأنت كغالبية البشر ، لكن الاختلاف هنا في سبب حدوث هذه المشكلة ، وأيضاً طريقة علاجك لها ؛ فمنذ أن وجدت هذا الشخص يتمادى في إثارتك ، فكان عليك أن تبتعدين عنه فوراً ، لكن ماذا يفيد البكاء على اللبن المسكوب .

 أما طريقة علاج هذه المشكلة ، فهي سهلة جداً ، إذا ما استوعبت ما يلي :

عليك بالتوبة لما بدر منك  وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  (النور :31( ، وهذه هي بداية الطريق القويم الذي تتمنيه في رسالتك ، وقال الشاعر :
خذ من شبابك قبل الموت والهرم
 وبادر التوب قبل الفوت والندم
واعـــلم بأنك مجــزئ ومــــرتهن
 وراقـــب الله واحـذر زلة القـدم

وهناك وصية نبوية:
عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي  أنه قال: اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك .

فاستفيدي يا ابنتي من هذه الوصية ، والتي تنقلنا إلى المحور التالي .

الثالث : أذكرك بقول النبي   :  نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ  البخاري . فعليك أن تقوم بأعمال مثمرة، بدلاًَ من هذا الاسترخاء القاتل لأنه واد خفي، ويشطح بتفكيرك إلى ما لا يرضي الخالق ، فالفراغ أشبه بالتعذيب البطء الذي يمارس في سجون الصين بوضع السجين تحت أنبوب يقطر كل دقيقة قطرة، وفي فترات انتظار هذه القطرات يصاب السجين بالجنون.

 فاذبح الفراغ بسكين العمل، ويضمن لك أطباء العالم 50% من السعادة مقابل هذا الإجراء الطارئ فحسب، انظر إلى الفلاحين، والخبازين والبنائين يغردون بالأناشيد كالعصافير في سعادة وراحة وأنت على فراشك تمسح دموعك لأنك مفتونة بهذا الوهم القاتل.

وختاماً ابنتي الفاضلة تقبلي مني ما يلي :  
•اعلمي أن عمرك رأس مالك فلا تضيعيه فيما لا يفيد.
• تخيري صديقاتك ، واجتنبي صحبة الأشرار ومجالسهم
•حافظي على الصلاة فإنها سبيل النجاة، وبالأحرى صلاة الفجر.
•أكثري من الصيام فإنه دواء لكثير من أدواء الشباب.
•عوّدي نفسك الصدقة والبذل والعطاء، فإنه سبب لرفع كثير من البلاء.
•اجعلي لكي ورداً من القرآن كل يوم وحافظي عليه فخيركم من تعلم القرآن وعلمه.
•أكثري من الذكر والدعاء في الليل والنهار، فإن الله تعالى يحب الذاكرين ويجيب دعاء الداعين.
•داومي على حضور مجالس العلم، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم.

ولك مني خالص الدعوات باستقرار حياتك وهنائها ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
         

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات