كيف أخرج من تيه الإحباط ؟
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة أنا اشكركم جداجداعلى إتاحة مثل هذه الفرصةفي وضع مشاكلنا بين ايدي أمينة مثلكم...

أناعمري 20سنةومشكلتي هي اني بعدتخرجي من الثانويةلم أُقبل في الكلية الا منتسبةوتفرقت عن صديقاتي الاتي اعتبرهن أخوات ودرست وانا لااريدلانني اعرف باني لن انجح فدرست رغماعني فانا كنت اطمح بأن ادرس منتظمة في القسم المححبب لدي درست ترماواحداورسبت واجلت ودرست السنه الثانية ولم انجح فتم طردي وهاأناالان ظائعة لادراسة ولاوظيفة أصبحت حزينة وكئيبةعصبيةلأتفه الاسباب

منذتخرجي أصبت بقلق وتوتر وقلت لابدبانه من كثرة التفكير في القبول ولكن بداهذا القلق يتعبني كثيرا في كل شي وهذه السنه لاحظت بأن الخوف إزداد عندي بشكل ملحوظ من الاماكن المرتفعة جدا والمنخفضة جداوالمغلقةومن الموت وإذا قرأت عن مرض خطيرجسدي أونفسي يأتيني خوف شديد من الاصابه به دائما يتملكني الرعب بأن شيئاماسيحدث فيصيبني الخفقان والم في الصدرواليد اليسرى واحس بان قلبي سيتوقف ويجف حلقي ولااستطيع الكلام واحيانا ابكي  وعلى إثرها أصبت بإلتهاب بالمعدة وعسرهضم وأصبحت احب الوحدة والابتعاد عن الناس  فكثرت عندي الوساوس المزعجة المخيفة وفي الاجتماعات لااحب الكلام لكي لااخطئ واحيانااحس بان اهلي يكرهونني ولايحبونني لانهم يجعلون كل شئ علي فأنا أكبراخوتي وعلي دائما تحمل المسؤليات..

لقدتعبت جدا لاادري ماذا افعل انالااريد ان استمر في حياتي على هذا الشكل أريد ان ارجع طبيعية
دائما أحرص على تمارين الاسترخاء لكي يخف قلقي وخوفي ولكن سرعان ماتعودأرجوكم ساعدوني أريد أن أعيش سعيدة بعيدة عن براكين الحزن والالم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

تحية طيبة : نشكرك على ثقتك بالموقع ومستشاريه .

وأبدأ معك من مثل عربي يقول الفشل أساس النجاح .

وها أنت تعرضت للفشل وأصابك الإحباط ثم لم تحققي دوافعك وأمنياتك .

أشرح إليك حالتك كيف بدأت من وجهة نظر علم النفس ونظرياته :

لكل إنسان دوافع وغايات يسعى لتحقيقها ويبذل قصارى جهده لتحقيق الهدف ولكن أحيانا لا يستطيع تحقيق الهدف فيصاب بالإحباط إن كان قوي الإرادة يحاول مرة أخرى بأكثر جدية وإن كان ضعيف الإرادة فتتوالى عليه الأعراض النفسية المختلفة مثل القلق الوسواس الفوبيا الأعراض للأمراض السيكوموسوماتيه مثل عسر الهضم خفقان القلب وغيرها .

وأنت ضعفت إرادتك مما أصبت بكل ما سبق ذكره .

إن حالتك من الناحية البايلوجية سليمة ولا تقلقي .

أما من الناحية النفسية أنت في بداية الإصابة بالأمراض النفسية وإذا انتبهت إلى نفسك وأردت التغيير عليك بمايلي :

1-توجهي بقلب خال من التفكير السلبي بقراءة القرآن والصلاة في أوقاتها واطلب من الله سبحانه وتعالى أن يكون معك وأنت متوجه إلى تغيير نفسك .

2-اعلمي أن فرص الحياة كثيرة وأن العمل والدراسة هي من إرادة الإنسان وعليك بالجد والمثابرة في البحث .
3-إن ما تعانين من مخاوف لا تثير الخوف كالأماكن المرتفعة والمنخفضة وغيرها من أنواع الفوبيا اعلمي أنها أوهام وعليك إبعادها من ذاكرتك واصعدي الأماكن المرتفعة ولا تخافي من الأشياء التي لا تثير الخوف .

4- حرري نفسك من التقوقع والانعزال باختيار قريبة أو صديقة على خلق ودين واجعليها أقرب الناس إليك.

5-لاتقلقي من عسر الهضم والآلام الأخرى كلها أعراض ناتجة من حالتك النفسية ومتى ساعدت نفسك بالتخلص من جميع الأعراض النفسية ستزول هذه الأعراض .

6- اجعلي دافعيتك وثقتك بنفسك عالية من أجل التغيير خاصة وأنت شابة في مقتبل العمر.

لا تجعلي من مشاكلك تزداد يوما بعد يوم لأن ذلك سيوقعك في براثن الأمراض النفسية والأمراض السيكوسوماتيهو بالتالي ستبقين طول حياتك في مآسي وغيرها.

ولكن أنا أجد فيك التغيير الإيجابي بعد أن تنهضي من جديد لحياة مشرقة يتخللها الإيمان والسعي إلى ما أراد الله إلى عبده.

أقول إليك إنك ستواجهين ذاتك السابقة وتطردين صورتها السلبية وتعطين لنفسك الذات الإيجابية الجديدة وإن شاء الله نسمع أخبارك الطيبة.

مع فائق تقديري .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات