والدي الخمسيني المراهق !
9
الإستشارة:


شيخي الفاضل

نحن عائله مفككه راعيها هو والدي الزاني وصاحب المكالمات الغراميه التي لانتهي

وامي المسكينه التي صبرت عليه من اجلنا ومن اجل تربيتنا في بيت واحد لاينقصه وجود الاب او وجود الام

ولكن للاسف الشديد لم تلاقي شيئا من ذلك لان والدي المحترم  ينعدل حاله وينصلح فتره ثم يعاود فعل ذلك لانه لايستطيع الاستغناء عن حثالته الكريمه اسمح لي لشده كلامي لاني قد كتبته وانا لتوي قد سمعته يحادث احد حثالثته القذرين لذلك انا اكتب لك وانا واقعه تحت تاثير تلك الصدمه

لاانكر بانني قد سمعته مرارا وتكرار ولكن هذه المره بعد ان تفائلنا بانصلاح حاله املا كبيرا ولكنه وللاسف يعاود الكره مع ان عمره قد تجاوز الـ 52 عاما أي مراهق في الخمسين وهذا ليش جديدا عليه فهو هكذا منذ ان كان عمري 4 سنوات او حتى اقل منذ لك وامل امي بالله كبير بان ينصلح حاله وانا عمري الان ال19 عاما امي امراه مسكينه تحملت من اجلنا كثيرا وكثيرا ماقول لها بان تذهب الى اهلها وتتركني انا لارعى اخوتي بدلا عنها لكي تريح نفسها من همها ولكنها ترفض ذلك وتقول لي ابعد هذا العمر اترك بيتي وبعد ان اصبح اخوتك في حاجه لابيهم وتقول ضل رجل ولا ضل حيطه

بعدي اختي وتبلغ من العمر 16 عاما ثم اخي وعمره 10 سنوات ثم اصغرنا وعمره 8 سنوات
اختي كذلك تسمعه احيانا ولكنها لاتعلم كثيرا عنه لاني انا وامي نخفي عنها كثيرا لانها بسن مراهقه ونخشى ان ترى من يكون من المفترض قدوتها يفعل ذلك فتحذو حذوه امي تحملت الكثير والكثير احيانا اخشى عليها من الانهيار لان الضغط يولد الانفجار ودائما تقول لي اذا مت قبل اباك قولي له اني لم اسامحه لا في دنيا ولا في اخره قد تقول بان امي مهمله او ماشابه امي ياابي واسمح لي بقولي لك ابي لاني ارى فيك ابي بدلا من ابي الذي حرمنا الله منه بافعاله السيئه امي ياابي صغيره في السن تبلغ الان ال41 عاما ومع ذلك كثيرا ممن يروني انا وهي يظنون اننا اخوات وجميله ومحافظه على نفسها أي تبدو اصغر من سنها بكثير وتقوم بواجباتها على اكمل وجه ولكن ماذا نفعل بذنب الكلـ ,, الذي لاينصلح نخشى عليه من الامراض التي تنتقل من المعاشره الجنسيه واخشى على امي اكثر لاني وبصراحه اتحمل فقد ابي اما فقد امي فلااتحمله ابدا اتصدق انه قد وصل فيه الامر لان يحضر عشيقاته لاى بيتنا بل ويجامعهم على فراش امي ارئيت دنائه اكثر من ذلك

دنيئ بمعنى الكلمه وحقير اكرهه مما يفعله بنا
برئيك ابي مالحل لاصلاح راعي منزلنا ومن نستند عليه مع انه ليس كفؤا لذلك ابدا ولكن شيئ افضل من لاشيئ ,,

ابي ارجوك لاتهمل رسالتي ارجووك اجب علي ورد علي وجزاك الله عنا خير الجزاء ,,

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حقاً كم آلمني الوضع الذي تمرين به أنت وأسرتك، وأزعجني السلوك المنحرف لهذا الأب والذي من المفترض أن يكون قدوة حسنة لزوجته وأولاده، ومع ذلك فقد أكبرت في أمك استقامتها، وصبرها، وصلاح أمرها، وتحملها في ذلك ما لو كان على صخر لتفتت، وسررت كذلك بصلاحك واستقامتك أنت وإخوتك، زادكم الله صلاحاً وطهراً وعفافاً، وأسأل الله تعالى أن يثبتكم على الحق، ويربط على قلوبكم، ويثيبكم على تحملكم وصبركم أعظم الثواب وأجزله.

وأحب أن أعرض عليك ما أراه مناسباً لهذه المشكلة من خلال النقاط التالية:-

1-ها أنت عشت حياة الصلاح والاستقامة والالتزام في شخصك وفي شخص أمك، ورأيت ما في هذه الحياة من معاني العفاف والطهر والنقاء والصفاء، ثم قدر لك أن تري الوجه الآخر من الحياة المتمثل في سلوك أبيك المنحرف، وما تحمله هذه الحياة من معاني العهر والفسوق والعصيان، فأوصيك بالتمسك بهذه الحياة العفيفة الطاهرة وتربية أخواتك وأبنائك بعد ذلك عليها. ومن قدر له أن يعيش في محيط هاتين الحياتين، ويرى آثارهما؛ فخليق به أن يتمسك بالحياة الطيبة العفيفة.

2-ليس من الحسن ولا الجميل وصفك لأبيك بهذه الصفات التي وردت في الرسالة؛ فهذا نوع من العقوق الممقوت شرعاً، فالأب وإن كان مرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب تأتي في المرتبة الثالثة من حيث جرمها وإثمها بعد الشرك بالله وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، إلا أنه يبقى أباً له حق البر والصحبة والطاعة والتقدير والاحترام؛ وهذه الحقوق للأب تعطى له دون مقابل؛ فلو لم ينفق الأب على أبنائه، أو كان يعاملهم المعاملة السيئة، بل لو كان مشركاً كافراً بالله؛ لوجب له حق الاحترام والتقدير. وأذكرك بقول الله تعالى: ((ووصينا الإنسان بوالديه حسناً...)) الآية. وقوله ((وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً...)) الآية.

3-لو افترضنا أن أباك كان مستقيماً بعيداً عن هذا السلوك المنحرف وأصابه مرض عضال في بدنه؛ أكنت ساعية في البحث عن دواء لأبيك؛ مهما كلفك من جهد ووقت ومال؟ إذا فاعلمي أن أباك يعاني من مرض ديني هو أعظم من المرض البدني، وأحق وأولى أن تسعي أنت وأمك وإخوتك في علاجه وبذل الجهد في ذلك. وإن شفاء أبيك من هذا المرض يرجع بالفائدة له ولكم جميعاً.
4-لماذا هذا التشاؤم، واستبعاد صلاح الأب واستقامة أمره؟ أين الثقة بالله تعالى؟ أين حسن الظن به؟  لقد كانت أمك على صواب وحق حين كان أملها بالله كبيراً أن يصلح الله شأن أبيك. فأدعوك إلى الثقة بالله تعالى وحسن الظن به والتفاؤل بصلاح أبيك، وما ذلك على الله بعزيز. خاصة وأن أباك فيه بذرة الخير ودليل ذلك استقامته وصلاحه فترة بعد أخرى، فعليكم بالعناية بهذه البذرة وسقيها حتى تنمو وتكبر لتصبح شجرة باسقة تستظلوا بفيئها جميعاً.

5-إن سألت عن طرق يمكن سلوكها في علاج سلوك الأب المنحرف فأعرض عليك الآتي:

أ?-الدعاء: دعاء الله تعالى كثيراً فهو سلاح ماض، فاجتهدي أنت وأمك وإخوتك وألحوا على الله تعالى بالدعاء، وإياكم والملل، أو استبطاء الإجابة، ومتى داوم المسلم على الدعاء مع استقامته على أمر الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي فيوشك أن يفتح له الباب ويستجاب له الدعاء.

ب?- لا بد أن تعلنوا في البيت حالة استنفار تام لا تتوقف؛ يدرك الأب من خلالها أن أسرته على علم بعلاقاته المحرمة، وأنهم يخشون آثارها وعواقبها الوخيمة، ويخافون أن تنزل بهم عقوبة الله تعالى فيكون هلاكهم جميعاً، فلا يكون موقفكم سلبياً وأنتم ترون المنكر، بل لا بد أن يشعر الأب بامتعاضكم من تصرفاته، واستهجانكم لها، ورفضكم التام للسلوك المنحرف.

ت?- صلاحك وصلاح أمك وإخوتك لا بد أن يرى أثره في البيت، فيكون البيت طاهراً من أدران المعاصي والفسوق فلا وجود للقنوات الفضائية ولا غيرها من المحرمات، ويعلن فيه بالطاعة من صلاة وذكر وقراءة قرآن والإكثار من ذلك بحيث إذا دخل الأب المنزل لم ير إلا الطاعة ظاهرة في كل زاوية من زواياه؛ فإن هذا له أثره في تحريك وازع الخوف من الله في قلب الأب.

ث?-لو استدعى الأمر كذلك إطلاع أقاربك من جهة أمك بعلاقات أبيك وسلوكه المنحرف؛ لعلكم تجدون حلولاً عملية.

ج?-يمكن كذلك الإيعاز إلى إمام المسجد بالاتصال بأبيكم وتكرار زيارته، والسعي في ربطه بأصدقاء صالحين يكونون عوناً له على الطاعة ويبعدونه عن قرناء السوء، دون أن يعلم إمام المسجد بحقيقة الأمر.

ح?- أقترح عليك كذلك أن تكتبي رسالة إلى أبيك تعطرينها بكلمات الود والاحترام وتشعرينه خلالها بحاجتكم إليه وتذكرينه بواجب الأب ومسئوليته تجاه أولاده، وأن صلاح الأب صلاح لأبنائه .

خ?-لا تدعوا للأب فرصة يخلو بها في البيت بنفسه، فمهما أمكنكم البقاء في البيت دائماً فافعلوا.

د?-أرى لك أن تتصلي بأحد مراكز التنمية الأسرية ومكالمة أحد المستشارين ومتابعة خطوات العلاج معه.

أسأل الله تعالى أن يرد أباك إلى الحق وأن يعيذه من وسواس الشيطان ونزغات الهوى والنفس، وأن يربط على قلوبكم إنه سميع قريب.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات