مداعبة ما قبل الزفاف ونقطة التوقف !
26
الإستشارة:


انا فتاه عمري ثلاثه وعشرين سنه خطبني شاب محترم وولد حلال مره يحبني واحبه هو عاقد عليه يعني مملكين يزورني كثير في البيت واكيد يحصل بيننا حاجات يعني ضم وتقبيل بعدين اطورت الامور وصار يسوي اكثر من الضم بكثير لاكن بملابسنايعني من فوق الملابس ابغى اعرف هذا الشي يأثر علينا بعد الزواج ولا لاء وان الي نسويه غلط ولا صح

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 
أختي الكريمة سمر :

 أتمنى لك التوفيق في حياتك المُستقبلية وأتمنى أن يجمعك الله عز وجل معه في أسعد حياة أسرية .

لا يستطيع أحد أن يمنعك من أي عمل تقومين به مع هذا الشاب . فهو الآن زوجك . وبإمكانك أن تصلي معه إلى نقطة أبعد مما وصلتما إليه .

لكن ألا تشاركينني إن الاندفاع المحموم تجاه هذا الأمر قد يفضي إلى ما هو أشق منه عليك ..؟

فتكوني أنت وإياه كما قيل ( رأيت الذي لا أنت عنه قادر ولا عن بعضه أنت صابر )

أنا لا ألومك فيما قد يحصل من ضم وتقبيل وعناق . في هذه الأيام . فهي نتيجة طبيعية لقربكما من بعض وفي النهاية الجنس نوع من أنواع الحب بين الزوجين .

لكن المبالغة قد توصل إلى نتيجة غير مرضية اجتماعيا . وكما تعلمين . نحن لا نعيش وحدنا في هذا العالم , لدينا أهل وأقارب وغيرهم ممن قد يسيء إلينا بعبارة جارحة نحن في غنى عنها .

كما وأن وصول آخر نقطة في المداعبة قبل الزواج . يفقد الأيام الأولى من الزواج رونقها ومتعة الاكتشاف فيها .
 
إن مما يلذ للزوجين في الأيام الأولى من الزواج غير مسالة الجماع هو اكتشاف كل طرف لجسم الطرف الآخر .. وهذا أمر ستحرمين نفسك منه لو استمررت على منوالك .

لذلك نصيحتي لك أختي الكريمة :  هو أن لا تمتنعي من إسعاد زوجك في هذه الأيام . لكن اجعلي لك وإياه نقطة تقفون عندها . ولنقل مثلاً : المباشرة من وراء الثياب كما تقولين الآن . فليكن اتفاق بينكما أن لا تصلوا إلى هذه النقطة . لأنك تعرفين ما بعدها .
 
ويمكن تعويض ذلك بالتقبيل والضم والتصاق الأجسام وما أعتقد انه ممارس بينكما الآن .

كما وإن هذا الأمر أختي الكريمة لا ينبغي أن يلهيك عما هو أكبر منه.وهو النقاش في مسائل الحياة المستقبلية . مثل مسالة الأبناء ومتى ترغبون في الإنجاب . أو مثل مسألة الوالدين وطريقة التعامل بينهما . أو مسألة العمل لكل منكما إن كنت تعملين , أو مسألة آلية حل الخلافات بينكما . أو مسالة السفر في كل عام . أو مسألة السكن المستقل وطريقة تأثيثه .أو مسألة التعاون على العبادة . وهكذا أختي الكريمة .

أتمنى لك التوفيق من قلبي وأسأل الله أن يكتب لكما السعادة في الدارين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات