نفسي المرهفة وخناجر المواقف ( 2/2 ) .
11
الإستشارة:


سبق أن كانت لي استشارة بنفس الموضوع واجاب د. عبدالله بن عواد الرويلي على سؤالي,,
لكن أتمنى دكتوري لو ساعدتني قليلا وأفهمتني معنى عبارتك التالية التي كانت من ضمن جوابك ولم أفهمها جيدا,, وأشعر بأهميتها,,

((حساسيتك الزائدة قد يكون مصدرها ببساطة أنك في بعض الأحيان تتصرفين بسلبية لتبعدي عن نفسك الآثار والنتائج السيئة التي تتوقعينها للتصرف الإيجابي الذي ينبغي أن تقومي به .

علينا الانتباه لذلك لأن هذا التوجه أو النمط "التصرفات السلبية " يرتكز على :

أ?- رؤية الجانب المظلم أو السلبي فقط في أي موقف ب-الاضطراب الانفعالي والتوتر والقلق المتمركز حول ذلك الجانب السلبي والتفكير فيه لدرجة قد تصل إلى تضخيمه أو تعميمه ووصم كامل الشخصية به والذي يؤدي إلى حساسية شديدة لارتكاب أي خطأ ممكن أو توقع ذلك في نفس المجال .))


أتمنى فعلا أن أتخلص منها فأنامن فرط حساسيتي لا احتمل حتى أن يرفض لي أحد طلبا فلا أقوى على سماع كلمة لا,,

شاكره لكم تعاونكم,,وجزاكم الله خير,,

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حياك الله الابنة هند :

ما أردت توضيحه في هذه الزاوية أنك قبل الإقدام إلى القيام ببعض الأعمال أو الاستجابة لأقوال وأفعال من حولك  تجعلي تركيزك و تفكيرك منصبا في النتائج الممكن حدوثها إذا قمت بما يجب عليك فعلا .

 ووصيتي لك في مثل هذه الحالات أو المواقف التي تجدين فيها صعوبة في اتخاذ قرار  أو نوع من الحرج أن تجعلي تركيزك الفكري والعملي في معالجة المشكلة وتجاوزها والإفادة منها لا التركيز على سلبياتها وجوانب الألم التي قد تحصدينها من جراء عملك .

 مثلا في حالة التشاجر مع بعض أفراد أسرتك التي أوردتها في رسالتك  ذكرت أنك تؤثرين الانسحاب من الموقف وعدم الكلام والتحادث معهم . في هذه الحالة " .. أوصيك الآن بالتفاعل مع الموقف ركزي على كيفية كسب الأسرة كلها من الموقف . كيف نستطيع أن نعالجه ؟ ..  لا تجعلي همك الأول والأخير منصبا على كيف أبدو ؟ وماذا سيقال عني ؟ هل سيلحق بي أذى ؟ ما النتائج السلبية التي قد تحدث ؟ أليس من الأفضل لي أن أتركهم وشأنهم وأنصرف لعالمي الداخلي ؟؟ الوقت كفيل بالمعالجة ؟؟ أنا المستهدفة والمطموع فيها دائما ؟ أنا الخاسرة الوحيدة في المشاجرات والصراعات ؟

أبدلي كل ذلك بأسئلة إيجابية تعملين بموجبها :

ما الذي يجب عليّ فعله ؟ ما النتائج الإيجابية التي أحصدها بإفهام الآخرين موقفي ورؤيتي ؟ أليس جميلا أن أبين لهم رأيي بكل صراحة ؟ أين دوري من كل ذلك ؟ أنا إنسانة لي كياني الذي يجب أن يحترم ؟؟ كيف أقوم بدوري الإصلاحي في الأسرة ؟

هذه بعض الأمثلة التي تدفعك بإذن الله للتفاعل مع المواقف التي تواجهك .. فقط لا تجعلي جل همك كيف تبدين أمام الآخرين ولكن فكري بما الذي عمله الآن . لا تنتظري أن يقدم لك الآخرين لتنطلقي ولكن فكري بدورك ورسالتك للآخرين في تغيير رؤيتهم وفكرهم نحوك للأفضل . وحتى يتم ذلك لا بد أن تبدئي أنت بذلك .
أعود وأوصيك باتخاذ وتطبيق الخطوات السابقة والتي تم تزويدك بها في ردنا الأول وأهمس في أذنك لأقول لك : أبعدي من مخيلتك  فكرة أن الأنظار كلها موجهة نحوك تتلقف أي خطأ قد يصدر منك ,وضعي مكانها أن تلك الأنظار تنتظر تميزك وإبداعك .

وفقك الله .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات