يوم جديد .. رعب جديد !
15
الإستشارة:


السلام عليكم ..

انا طالبة جامعيه .. متعثره في دراستي .. مع اني كنت متوفقه جدا من التمهيدي وحتى تخرجي من الثانوي ..

مشكلتي يا دكتور اني اخاف من بكره .. واحسه ما يجيب شي زين ابدا ..
اخاف اذا جا بكره اسمع خبر وفاة لاحد عزيز علي..

ودايما يحاصرني شعور .. ان وطني بيسقط في يوم .. وبتصير حروب كثير وبنتشتت زي فلسطين والعراق ..

واذا سمعت ان شيخ توفى احزن كثير .. والفكره اللي تسيطر علي ان الدين خلاص بيروح بيموت مع موت العلماء .. لان الناس كل ما منها تتخلى عن الدين !

اتضايق كثير لما ازور الاسواق واشوف البنات كاشفين وجوههم .. ويغازلون وعري وتجاهر بالمعاصي عيني عينك !!

يا دكتور لا تظن اني ملتزمه بالدين كثير .. لا .. انا مقصره كثير والله المستعان .. اسمع اغاني واسوي بعض المعاصي الله يغفر لي ولكم ..

ووقت غروب الشمس اتضايق كثير وتخنقني العبره مدري ليش؟ بس كذا احس بالحزن الشديد ويطري على بالي ناس عزيزه على قلبي غيبتهم الدنيا تحت التراب .. الله يرحمهم .. لكن اذا حل الظلام وصليت المغرب خلاص تنتهي الحاله ..


وبعد يا دكتور اخر نقطه حابه اذكرها لك .. بيتنا 24 ساعه مشاكل على الطالع والنازل .. دايما صراخ وهواش وبحكم اني الكبيره بالبيت الحين .. كل شي يطيح فوق راسي ..مع ان اخواني يحطوني بالاهتمام وتلبيه رغباتي لكن فيه حلقه مفقوده بحياتي !

.. انا مااسوي اي شي في حياتي بكامل قناعاتي .. كل شي اسويه احسه عادات وتقاليد ..

مثلا ابوي رجع من السفر اروح اسلم عليه واحب راسه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخت الكريمة :  نشكرك على ثقتك في خدمات موقعنا ونشكر القائمين عليه ووفقنا الله وإياهم لما فيه الخير لنا جميعا.

  إن ما عرضته من أحاسيس ومشاعر اتجاه وطنك ودينك ما هو إلا تعبير عن الضيق والانزعاج لما آلت إليه دول عربية وإسلامية  والضعف والهوان الذي أصاب أمتنا.

 إلا أنه علينا أن نواجه مثل هذا الواقع بالتفاؤل خيرا ولو عمدا كما أوصانا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.لأن بذرته في النفوس تجعلنا نعمل ولو بعد حين لتحقيقها، كل حسب قدراته. أما إذا استسلمنا لليأس والتشاؤم فإننا سنكون عاجزين ونعلم أبناءنا ومن حولنا التشاؤم والعجز عن مواجهة واقع  صعب ومرفوض .

-إن اهتمامك والتفكير في أمر وطنك ومصير ديننا الإسلام ليس فيه أي ضير، بل هو ما ينقص الكثير من أفراد المجتمع الإسلامي. وفي حدود ما عبرت عنه فإن اهتمامك لم يصبح ولن يصبح حالة رهاب  أوخواف مرضي، ولم يتعدى حالة قلق بسيط نظرا لانشغالك الزائد بهذا الأمر.

أما عن معاملاتك للوالدين وما تقومين به،  له أصل في ديننا الحنيف، فمحبة الوالدين  تفوق في حالات خاصة الجهاد في سبيل الله، ولا يمكن لمسلم أن بعتبرها عادات وتقاليد بل هي عمل صالح أمر به الله سبحانه وتعالى.

 أما الزواج فهو من أعظم سنن الله ولا يسعنا الحديث عنه في جوانبه النفسية والأسرية والاجتماعية و...  

إن نقائص فرحتك التي تبحثينا عنها، بمكن أن تجديها في:

-أن يصحب إيمانك القوي شيء من المطالعة بأمور الدين الأساسية، التي لها علاقة بالمعاملات مع الآخرين.{ مثل كتاب : جدّد حياتك ، "محمد الغزالي"؛ وكتاب : دع القلق وأبدا الحياة،  لنفس الكاتب.  
-ربط الأفكار التي بدأت تهون وتضعف لديك  بأصولها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
-التمييز بين الخصائص الكبرى التي يتصف بها البشر والضرورية لديمومة الحياة.
-الإطلاع على ما يعيد الطمأنينة للنفس مما يساعدك على التخلص من القلق الذي ينتابك من حين لآخر.

وتقبلي مني كل التقدير والاحترام ، وأتمنى دوام الصحة والعافية لك وللأمة جمعاء إن شاء الله.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات