الجوع العاطفي وموائد اللئام !
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا بنت سعوديه عمري 31سنه مدرسه محبوبه ناجحه ولله الحمد غير متزوجهمن من اسره ميسوره  اعيش مع والدي واخواني  حياه عاديه  بمشاكلهاالعاديه امي حنونه وابي كذلك مع انه متسلط نوعا ماء  

بصراحه انا تعبانه نفسيا وعندي مشاكل نفسيه كثيره ما ادري من ابدا

بدات مشاكلي بعد ما خلصت الثانويه وعرفت ان ولد عمي يحبني ويبغى يرتبط فيني عن طريق اخته طبعا رحبت وبدانا نكلم بع بالتيلفون بدون علم اهلي وطبعا حبيته بالرغم انه شاب مستهتر وبدا خبر علاقتنا ينتشر وعرفت امي وفهمتني انه شاب مستهتر ولازم اقطع علاقتي فيه واستمرت العلاقه 6 سنوات وبعدها تفاجات بزواجه من بنت خاله كنت توني خلصت كليه لاني كنت ارسب وبهدها نجحت

واشتغلت بمدرسه وتعرفت على مدرسه وعرفتني على شاب حبينا بعض كثير واستمرينا مع بعض 5سنوات  كان كل سنه يخطبني من اهلي ويرفظه ابي بدون ما ياخذ رأيي لانه من عائله اقل منا ماديايعني اربع سنين وهو وانا نحاول بكل الطرق الحصول على موافقة ابي للزواج بدون فائده فقررنا نبتعد عن بعض وطبعا عانيت كثير بهالخمس سنوات وكان هو محور حياتي وما كاني كنت عايشه الا عشانه

وبعده استمريت حياتي وكنت ادعي الله ليل نهار يرزقني بزوج لاني حاسه اني محتاجه لامان ولشخص يحبني وبعد انفصالي عنه بفتره بسيطه بدات اتصرف تصرفات غير سويه اعاكس بالتلفون لغاية ما تعرفت على شاب متزوج وعنده بنت ويقول انه يحب زوجته   طبعا كنت سعيده وحبيته لدرجة الجنون ولكن اكتشفت ان له علاقات عديده ببنات كثيروانه بعلاقاته يريد متعه جسديه فقط واعترف لي انه ابدا ما يحبني وانه يبي مني متعه جسديه وطبعا رفضت وبشده ولكن لم اقطع علاقتي به وما زلت اكلمه بالرغم اني مو راضيه عن نفسي بس ما قدرت ابعد عنه بالرغم اني احس انو انا حمل ثقيل عليهوبغى اعطيه المتعه الجسديه او ابعد عنه

صرت احتقر نفسي وبنفس الوقت صرت انسانه ضعيفه ابكي لاتفه الامور وعاد صرت اقدر اخذ قراراتي وصرت عديمة الثقه بنفسي خصوصا ان كل صديقاتي تزوجو وانا لا دائما احس انو اكيد  فيه بشكلي عيب وبالتالي فقدت الثقه بنفسي لدرجة ما ابغى اشوف نفسي بالمرايه احس اني بشعه بالرغم انو يقولو علي حلوه انا خايفه من المستقبل ومن الوحده ومن كل شي فقدت السعاده واحساسي بلامان او بالامل احس اني يائسه من كل شي بالدنيا حتى من رحمة الله لان لو الله بيرحمني كانرزقني بزوج يحبني وانا بكل علاقتي كنت ادور على زوج انا تعبانه كثير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


مرحبا بك في موقعنا ونسأل الله تعالى أن يعيننا على مساعدتك وتقديم كل ما هو خير لك في دنياك وآخرتك .

 يبدو يا"فيفي" أن حياتك مليئة بالمغامرات العاطفية التي سعيت في خوضها دون أن تنالي هدفك وهو الزواج أي أنك فشلت فشلا ذريعا في الارتباط بأي شخص تعرفت عليه .

 وأود هنا أن أتحدث معك عن كل علاقاتك مع الأشخاص الثلاثة والتصرفات التي أوصلتك إلى حالة اليأس التي تمرين بها وأبدأ بأولهم :

1-ابن عمك الذي أخبرك عن طريق أخته أنه يحبك ويريدك زوجة له فما كان منك إلا الاستجابة السريعة له بإقامة علاقة غرامية معه والتحدث معه حديث العشاق دون اعتبار  أو اهتمام بأخلاقه غير الحسنة حيث أنه -  كما قلت -شاب مستهتر  . وارتضيت أن تكوني العاشقة لسنوات طويلة جدا ؛ فست سنوات لعلاقة غير شرعية أمر في غاية الخطورة كان من الممكن أن تقعي فيها بالزنا لسهولة الوصول إلى ابن عمك ولطول مدة هذه العلاقة و لطبيعة المرحلة العمرية التي تعيشينها التي تتميز بقوة الدافع الجنسي وكذلك تواصلك معه هاتفيا ؛ كل هذه دواعي مشجعة على ارتكاب جريمة الزنا ولكن ولله الحمد سلمك الله  وحماك من الوقوع في مثل هذا  .

وبعد السنوات الست تزوج ابن عمك امرأة غيرك  ليبدأ معها الحب الحقيقي المشروع الذي  أمر الله تعالى به بل وأثاب عليه ؛ فالحب والتعبير عن هذا الحب بكل الوسائل بين الرجل والمرأة لا يكون إلا في إطار الحياة الزوجية فقط وما كان خارجها فهو محرم ونحن محاسبون عليه . وأنت إذا تريدين مثل هذا الحب الحقيقي المشروع الذي يبارك الله فيه ويرضاه منك فليس أمامك إلا طريق الزواج فقط .
       
2- الشخص الثاني تعرفت عليه عن طريق مدرسة معك وكأنك ألمحت لها باستعدادك لإقامة علاقة مع  شخص جديد ، وسعيت بنفسك وراء هذه العلاقة  التي استمرت لخمس سنوات من عمرك بالرغم من رفض والدك لهذا الشخص عندما تقدم خاطبا لك . وخيرا فعلت عندما أنهيت هذه العلاقة لعدم موافقة والدك على من تريدين .
3- الشخص الثالث الذي سعيت إليه بنفسك كما هو الحال مع السابق كان مجهولا  لأنك تعرفت عليه عن طريق الهاتف ، ومع ذلك وقعت في حبه لدرجة الجنون . كما أنه صارحك أنه لا يحبك وكل ما يريد منك هو الزنا الذي أطلقت عليه المتعة الجسدية  ومع ذلك لم تنهي علاقتك به  .
 لقد أمضيت اثنا عشرة سنة من شبابك في علاقات غير مشروعة  ولم تتزوجي بأي واحد من هؤلاء الثلاثة الأشخاص وأنت الآن في سن الواحد والثلاثين وتعيشين أزمة عاطفية تتعلق بالرغبة الشديدة في الحياة مع الشريك أي الزوج ، وهي أزمة نفسية ترتبط كثيرا بسن الثلاثين ؛ لأن المرأة في سن المراهقة  لديها أيضا رغبة قوية في الارتباط بالشريك ولكنها لا تشعر باليأس من الارتباط  ؛ فهي تعيش بأمل كبير وترقب مستمر للوقت الذي يطرق فيه باب بيت والدها ذلك الرجل الكفؤ الذي تنتظره كل فتاة مسلمة  . ولكن عندما تكبر  المرأة وتصل إلى الثلاثينيات دون زواج يتملكها اليأس فلا تجد في حياة معنى إلا بالزواج كما هو حالك يا "فيفي " لذا أشير عليك بما يلي :
 
1- أود أولاً أن أذكرك بقول الله تعالى " وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله " سورة النور : آية 33 . ففي هذه الآية الكريمة أمر الله من لا يجد نكاحا أن يستعفف ، أي يكف عن المحرم ، ويفعل الأسباب التي تكفه عنه ، من صرف دواعي قلبه بالأفكار التي تخطر بإيقاعه فيه ، " حتى يغنيهم الله من فضله " وعد للمستعفف أن  الله سيغنيه ، وييسر أمره *

فإذا طلبت العفة بترك العلاقات المحرمة التي ترغبها نفسك الأمارة بالسوء وذلك ابتغاء مرضاة الله فثقي بأن الله سيغنيك من فضله إما بتيسير زواجك من رجل صالح تشعرين معه بالسعادة التي تبحثين عنها أو يغنيك الله من فضله من خلال إنزال السكينة والراحة النفسية في قلبك فلا تشعرين بالفراغ العاطفي أو الوحدة بل قد يمن الله تعالى عليك بزيادة الإيمان وحب الرحمن فلا يقع في نفسك من رغبات إلا ما يحبه الله من عبده المخلص الذي خلقه لطاعته ، هنا سوف تنعمين بسعادة يغبطك عليها كل المتزوجون .

 2- إنك تسعين وراء أي شخص لإقامة علاقة ظنا منك أن هذا هو الطريق السليم للزواج وبسرعة تندمجين في هذه العلاقة وتحبين بجنون ومع ذلك فشلت جميع هذه العلاقات لأنها ليست كما تعتقدين أنها سبيل الزواج فلو كانت هي الطريقة الصحيحة لما حرمها الله تعالى علينا ، وتذكري قول الله تعالى : ((ومن يتق الله يجعل له مخرجا .  ويرزقه من حيث لا يحتسب )) " سورة الطلاق : 2-3 .

3- أنت معلمة محبوبة وناجحة في عملك وسعيدة بين أسرتك و يقال عنك أنك " حلوة"  فلا تغفلي عن كل هذه الميزات والنعم ، ويتركز تفكيرك في قضية الزواج فقط .

4- سن الثلاثين من أجمل سنوات العمر فحاولي الاستفادة من فراغك ونشاطك الجسدي والذهني في أعمال خيرية  في محيطك الاجتماعي .
 
5 - تحدثي مع والدتك عن رغبتك في الزواج متى ما تقدم لك الرجل الصالح .

دعواتي لك بالسعادة .
    

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات