قدماي ألِفتا دروب الفشل .
27
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اود السؤال انا طالب في كلية الهندسة و بفضل الله سلكت طريق الالتزام منذ ثلاث سنوات ولكن لا ابدا في عمل الا ولا اتمه يعني ابدا في درس علم شرعي ثم لا استمر او في حفظ قران و اعتقد ان لدي شعور كامن في نفسي انني لن اتمكن من ان انجز شيئا او انجح في شيء .

وهذا الشعور يصيبني بالاحباط خاصه مع كثرة المحاولات وكثرة الفشل سواء كان في الانتظام في مشاريع دعوية او الاقلاع عن بعض الذنوب كالاستمناء الذي كلما بعدت عنه وظللت فتره - اكثرها ثلاثه شهور- عدت الى هذه العاده القذرة حتى انني بدات افكر جديا في الحل

لا ادري ما الحل وهل للاستمرار في هذه العاده القذرة سبب مباشر في حالتي النفسيه وانا اعتقد هذا جيدا ولكن اود معرفه نصيحتكم لي جزاكم الله كل الخير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


يا عبد الله المطيع لله إن شاء الله تعالى : السلام عليكم .
ما تعتبره شعورا بالانهزامية في نفسك هو نقطة قوتك الحقيقية ، فشعورك هو تعبير عن ضميرك الحي - أو النفس اللوامة كما يسميها القرآن الكريم - ، وهذا الأمر يجب أن يشعرك بالفخر في نفسك وليس الانهزامية كما تقول ، فالضمير الحي وللأسف أصبح أمر يتجاهله الناس وتكاد لا تراه صافياً إلا قليلاً .

وتذكر أن كل بني آدم خطاء أي كثير الخطأ ، وهذا ليس تبريراً للأخطاء ولكن لا تكن قاسياً في حكمك على نفسك فالله عز وجل يغفر الذنوب جميعاً .
ما تشعر به في نفسك هو رهافة الإحساس وليس ضعفا في الشخصية ، فالفرق كبير بينهما ؛ فالطيبة غير الضعف والتواضع غير الذلة .

خالط الناجحين والصالحين ، وتعرف على حياتهم وكيف يفكرون ويتصرفون ويتعاملون في حياتهم وكيف يعبدون الله ، خالطهم وعاشرهم وتعلم منهم .
استمر في الدعاء ولا تستعجل النتيجة ، فحكمة الله تعالى تتعدى مجال تفكيرنا ، وقد تحب شيئا ولكن الله يعلم - بسابق علمه - أنه ضار بك والعكس صحيح ، وتذكر أن غالبية من تراهم من الناجحين من حولك عانوا مثلك أو أكثر منك ، ولكنهم بالتوكل على الله والاعتماد عليه والأخذ بالأسباب تغير حالهم بفضل الله عز وجل من حال إلى حال .

عليك بالصبر وبذل الجهد وسوف ترى أن النتيجة شهدا بإذن الله تعالى يا عبدالله المطيع .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات