تفوق يبحث عن الثقة .
11
الإستشارة:


أنا فتاة أبلع من العمر 18 سنه ولي خمسة أخوه وترتيبي الرابعه بينهم معاملة أهلي ولله الحمد لايوجد فيها أي مشكلة ولكنني في أحيان كثير أشعر أنني لست واثقة من نفسي فأنا الآن سأنتقل لثالث ثانوي علمي وفي السنه الفائته عندما كنت أحاول حل بعض المسائل لا أستطيع فبدل أن أحاول  وأفكر بحله أفكر بأنها صعبه ولا أستطيع حلها وهناك فتيات هن يستطعن حلها ولست انا وأنني لست ذكية كفاية لكي أدخل العلمي واذا لم أحلها الآن فسأحلها باكرا من أي واحدة من صديقاتي المتفوقات

 كل هذه الأفكار تدور في بالي ولا أنتهي منها الا بقرار واحد وهو أن لا أحل المسأله وأحلها في صباح اليوم التالي أو بالأصح أنقل حلها علما يادكتور بانني منذ صغري وأنا أدرس بنفسي وأحل كل الأسئلة بنفسي ومتفوقه ولله الحمد وأهلي يثنون علي دائما في دراستي صدقني يادكتور دائما تقديري ممتاز واذا انخفض مستواي لايقل عن جيد جدا مرتفع وفي هذه السنه كان تقديري ممتاز مع أن أغلب امتحاناتي لا أختمها خاصة العلمية وذلك لعدم تركيزي أو عدم مقدرتي على التركيز مع أنه لايوجد أي مانع للتركيز ولا يوجد أي مشاكل في بيتنا ولله الحمد ولكن لاادري ماهي مشكلتي بالضبط فأنا أحيانا لاأتصف بالصبر ان لم يكن في معظم الأحيان

وفي مرات عديدة يادكتور لا أستطيع التركيز في السؤال مثلا عندما كنت مرة من المرات في الفصل وأعطتنا الأستاذة تمرينا  وطلبت مننا حله لم أفكر بالحل وأحاول التركيز ولا أستطيع فان ذهني يكون مشتتا ومشغولا مع صاحبتي التي بجانبي فأقول في بالي أنها ستحل المساله وأقول ماشاءالله ياليتني أستطيع التفكير مثلها وحل المسائل وأريد أن الفت انتباهك أنني حينما أقول هذا الكلام لا أقوله حسدا فوالله العظيم أنني دائما أقول ماشاء الله خوفا من أن احسد فتاه وأخاف على الفتيات من الحسد مثلما أخاف منه على نفسي وأنا خجولة في المدرسة فحينما لا أفهم شيئا من الأستاذه لأ أسالها أبدا ولا أستطيع التحاور مع الأستاذه ولا حتى مع فتيات الفصل بطبيعتي أو بجراة تامه واذا رأيت فتاتان يتحدثان بالصدفة ووقعت عيناهماعلي وضحكا أشعر بانهن يضحكن علي وأرتبك وأنقهر   مع أنني طبيعية جدا مع صديقاتي ولا أخجل منهن أبدا ويحببنني كثير وهن يقلن بأن شخصيتي مميزه ومحبوبه وتعجبهن ولكنني لم أستطع تفسير كل مامررت به

والآن أنا محتارة وأفكر بامور كثيرة تشغل بالي فأي تخصص في الجامعه سأدرسه؟؟ وهل أستطيع تحمل الجامعه ومشاقها؟؟ وهل ساستطيع تحمل فراق صديقاتي أحبتي؟؟ أرجوك يادكتور شخص لي حالتي؟؟وأخبرني كيف لي أن أحدد تخصص دراستي في الجامعه؟؟وكيف أصبح صبورة وقادرة على تحمل المسئوليات؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

تحية طيبة :

قبل أن أشخص مشكلتك التي تعانين منها لابد أن أتطرق معك إلى موضوع التفكير والانفعال .

لقد أثبتت الأبحاث الحديثة على الدماغ أن هناك تكاملا مابين التفكير والانفعال هو الذي يوفر القدرة الفعلية على التعامل مع قضايا الحياة ومجابهتها بالفاعلية المطلوبة .

إن هناك دماغين يعملان بانسجام في حالات الصحة النفسية . وهو انسجام ضروري لحسن توجيه حياتنا الانفعالية .

وتكيفنا الاجتماعي ونجاح القرارات والخيارات . لا يعمل الذهن المفكر بأحسن حالاته التي تتجلى في ذكاء التعامل مع المشكلات إلا بمقدار شراكته ونشاطه بالتآزر والتكامل مع الذكاء الانفعالي . وعندما تنشط هذه الشراكة يرتفع كل من الأداء العقلي والذكاء الانفعالي .

ذلك هو النموذج الجديد الذي تنادي به الصحة النفسية المدرسية عوضا  عن النموذج القديم الذي كان يتجاهل الانفعال ويلغي العاطفة لصالح العقل المحض في نوع من وهم الوصول إلى آلة معرفية تحصل العلم بتفوق في حالة من فقدان الروح والوجدان .

وعلى ضوء ما تقدم تتمحور مشكلتك التي تعانين منها والتي هي خلطة من القلق والخجل والانفعال الذي يعيق التفكير .مما جعلك تتخبطين بمشاعر سلبية متنوعة على الرغم من أنك لديك القدرات ولكن غير واثقة من نفسك
عليك الاستبصار بذاتك والوعي بها بأن لديك قدرات إيجابيه مختلفة والدليل على ذلك نجاحك الدائم بتفوق .

كما عليك أن تضبطي انفعالاتك وأن تتعاملي مع الضغوطات النفسية بالتغلب على القلق .
افهمي الآخرين وتعاطفي معهم ولاتشكي بأسلوبهم حين يتكلمان مع بعضهم تتصورين عليك ابعدي هذا المفهوم عنك كثيرا .

هذه مهارات يجب أن تتسلحي بها , وتنهضي بقدراتك الايجابية لكي تحققي رغبتك المناسبة في طلب العلم .

كما أقول إليك إن المراحل الدراسية تجعلك في كل مرحله تتعرفين على طالبات جدد فلماذا القلق سوف أنتقل إلى المرحلة الجامعية وأفقد صديقاتي سوف يكون لديك صديقات جدد في مرحلتك الجديدة كما كونتها في مراحلك السابقة .

توكلي على الله بالجد والمثابرة والثقة بالنفس وسيكون ما تريدينه هو يتحقق بعونه تعالى .

مع الأمنيات لك بالتوفيق والنجاح .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات