لا أحس أنه والدي ( 1/2 ) .
26
الإستشارة:


مشكلتي ربما تكون قديمه من ذو الطفوله .. مشكلتي باختصار شديد جدا اعاني من سيطره وشده والدي وظلمه لي في البدايه كنت احس به منذسنوات عمري الاول إلي انه ازداد حده وشده فلم يعد بمقدوري الصبر و التغاضي عن اظطهاده لي من سنوات عمري الاول فان البنت البكر و كعاده البعض فهم لا يفضلون البنات علي الاولاد بل تكون البنت شئم عليهم عندما انجبتني امي غضب والدي لما تكون بكره بنت فلم يرد اخراجي من المستشفي بحسب روايت والدتي ولكن في البدايه لم اصدق هذا الكلام تبعا لما تعلمنه في المدرسه من محبه الوالد لولده ..

ولكن مع مرور الايام والسنين استطاع والدي اثبات ما كنت اكذبه كانت معاملته معي جافه جدا لم اذكر في مره انه اخذني في حضنه أو قبلني أو حتي حسسني بحنانه كان دائم في حاله غظب مني لما لا اعرف برغم اني لم ارتكب اي خطاء انجبت امي ست بنات وثلاث اولاد اناهي الوحيده التي يعامني بها والدي بجفاء كنت دائمه التفكير لما انا اهذا ذنبي اني البنت الاول ؟؟
دخلة المدرسه كنت جدا في هدوا دائم لدرجه ان بعض من معلماتي بل وزميلاتي في الفصل يسئلنني اكنتي من جد معنى في نفس الفصل بقيت علي تلك حتي المرحله الرابع الابتدائيه و في يوم من الايام بعد خروج المعلمه احسسة لدي رغبه لم استطع فهمها إلي الان كاني كنت نائمه في سبات عميق ولم اصحوا منه إلي تلك الحضه تغيرت بعدها شخصيتي أصبحة من فتاة هدئه لا يحس بوجودها إلي فتاه ذات شخصيه مميزه تتكلم عن نفسها في صمتها .
 
انهية الابتدائي فالمرحله المتوسطه وبعد ذالك اردت الالتحاق بكليه العلوم الصحيه التمريض إلي ان والدي رفض و بشده قائل لي ( انتي ما تستحين تبين تكلمين الرجال و تجلسين معهم ) طلبة من والدتي مساعدتي ولكن للاسف لاحول لها ولا قوه دخلة المرحله الثانويه انا و اختي الاصغرمني و عند انتقالنا للمرحله الثانيه الثانويه لتحديد الاقسام بين اللمي و الادبي رفضة مدير المدرسه أن تكون كلانا انا و اختي القسم العلمي و انه يجب علي كل واحده أن تكون في قسم مختلف عن الاخرا شرحت لوالدي رغبتي في الالتحاق بلقسم العلمي إلي ان الدريره رفضه و نويت الانتقال لمدرسه أخرا إلي انه إيض رفض و بشده و انه يجب ان ابقي برفقة اختي

كرهت نفسي كثيرا لم استطع تحقيق ما رغبة به اصبحة ظعيفه في كل شي لم تعد لي رغبه في اي شي لم اطلب منه شي بعد ذالك حتي ولو كنت بامس الحاجه إليه منذ كنت فيالمرحله المتوسطه لم يتوقف الخاطبوا عن طرق الباب في طلب يدي من والدي إلي أنه كان في بدايه الامر يرفض بحجه أني لا ازال صغيره لم اكن أعارض إلي أني الان قد بلغة الثلاثين ولازال يرفض و بشده أنا الان موظفه في احد المستشفيات و الفضل في ذالك يعود لاختي أتي تصغرني فقد درست في كليه العلوم الصحيه و هذا ما جعل والدي يقبل بعملي في مستشفي بعد مواجهتي له ان من ربى اختي و رباني شخص واحد و الحمد لله لم يصدر مني شي يجعلك تتصرف معي علي هذا النحوا ..

تختلف معاملة والدي معي فهوا يعامل اخي بكل لطف و  حنان احس بذالك عندما اكلمه يبدا بالصراخ و اختلاق المشكله من ألا شي أما عندما يكلمه اخي وهو اصغر مني باربع سنوات يكلمه بكل لطف ..
و مشكلتي اني اصبحة اكره والدي كثيرا لم اعد اجد الرغبه في محادثته أو الجلوس معه ولا حتي تنفيذ اي طلب يطلبه مني اصبحة الان انطوائيه ارغب في الجلوس لوحدي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابنتي بدور:

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

 قرأت مشكلتك مع أبيك التي أرسلتها، وهي ليست المشكلة الوحيدة التي تعاني منها ، بل تعاني منها كثير من بنات المسلمين تجاه آبائهن.

وصحيح أن الإسلام نهى عن الانزعاج من ولادة الأنثى، إلا أن كثيرا من المسلمين لا زالت الأعراف والتقاليد هي السائدة في لغة مجتمعهم، فكيف وإذا كانت المولودة هي البكر، في بيئة تعاني من مثل هذا.

هذا من جهة ، ومن جهة أخرى هناك الآباء الذين لا يعبرون عن عواطفهم تجاه أبنائهم بالقبل، حتى أن مثل هذا ورد في السنة الشريفة.
ولتخطي هذه المشكلة دل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على تصرفات تشجع على التراحم بين الآباء والأبناء عبر:
1-المسح على رأس اليتيم.
2-العمل بالصدقات وما شابه.

ومن المساعد في مثل هذه الحالة أن تعرفي يا بدور أن هؤلاء الآباء ومنهم والدك – على ما تقولين- لا تعبر عن محبته لابنته بالقبل والكلام الناعم اللطيف، ولكن من الممكن التعبير عنه بالتصرف.

 وهذا يتوجب منك أن تتذكري المواقف بينك وبينه، وذلك بالجلوس مع أختك التي لا تعاني من هذه المشاكل عما تعانين، وذلك بأن تضعي قلم وورقة وتتذكري : ألم يقدم لك والدك طيلة الأعوام الثلاثين أي شيء؟
ألم يقدم لك بدءاً الحياة التي تقولين فيها : لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله؟
ألم يقدم لك الطعام والشراب من كده وعرق جبينه؟
ألم يقدم لك الكساء والدواء والتعليم والسكن وكل ما تنعمين به من رغد العيش؟
أم إن كان هناك بعض التقصير في المعاملة نرمي بمن ربانا وننكر عليه الجميل؟
يا ابنتي:
بالنسبة لمن تقدم لك ولم يقبله والدك زوجاً لك هو عكس ما تقولين تماماً من بغض والدك لك.

ويكمن ذلك في أنه لو كان لا يحبك كما تتخيلين فإنه كان يسلمك لأول طالب زواج ليرتاح كما تظنين.

أما وأنه لم يزوجك حتى الآن فهذا دليل على أن المتقدم ليس أهلاً لك، والذي يعرفه والدك لا تعرفينه أنت ، حيث خبر الحياة وخبر معدن الرجال.

وبالنسبة لتعليمك ما تحبين ولم يوافق عليه ، فربما كانت العادات والتقاليد تمنع من مثل هذا بحيث تكونين دائما بمعية أختك ، فوجود الأختان في المكان نفسه ربما يعطي انعكاساً طيباً في نفس والدك.

وأنت الآن يا بدور تنعمين بأداء عمل مستقل، ولا تخافي من المستقبل بحيث أنت لم تتزوجي حتى الآن، فإن سن الزواج الآن كمتوسط عمري للفتيات أعلى بكثير ما كان عليه قبل عشرين وثلاثين عاماً، وعندما تستقر حياتك العاطفية بزواج سعيد إن شاء الله تتخطين حكما هذه المرحلة وربما تسخرين منها وتقولين كيف كنت أفكر هكذا حيال والدي.

 وحتى يأتي زمن الزواج علينا التأقلم بوضعنا الحالي عبر:

1-التقرب من والدك بالابتسامة والكلام الطيب، ولا تعاملينه معاملة الند للند، فالمرأة جبلت على التعاطف والتراحم، وتستطيعين أن تتقربي من والدك بما يحب وهذا الأمر لا يعرفه إلا المقربين من الأب كتقديم الماء له، أو التبسم في وجهه، أو تقديم بعض الحلوى من صنع يدك مما يحب أبوك من الأصناف، أو العطور، أو ما شابه.
2-أنصح بقراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم  في معاملته لأهل بيته ، ومواقف سير النساء في حياته كسيرة أمهات المؤمنين معه عليه الصلاة والسلام  وانتهاء بسيرة بناته وسيرة السيدة فاطمة الزهراء . ومناقشتها عائلياً بحضرة والدك مثلا.
3-استعمال القصص والأخبار المشابهة بحضور العائلة على أن يكون والدك موجوداً فإن الأسلوب غير المباشر أثبت فعاليته في مثل هذه الأمور.
4-حاولي ملء الوقت الباقي من حياتك بزيارة دور العجزة والرعاية الخاصة بالأيتام والمعوقين لترين عن قرب ما هو مقدار مشكلتك بالنسبة لمشاكل آلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة، وحين يعلم الإنسان مصائب الآخرين تهون عليه مصيبته.
5-داومي على الدعاء فإنه مخ العبادة خاصة في السجود وفي جوف الليل.

والله المستعان في كافة الأمور .  والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات