ويلي عليك وويلي منك يا زوجي .
21
الإستشارة:


الإخوه الإستشاريون والإستشاريات :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد :
مشكلتي مع زوجي وهي طويله ولكني سأحاول أن أختصر قدر الإمكان

أنا زوجه وأم لطفلين وموظفة عمر زواجي حوالي ست سنوات تقريبا", منذ تزوجت زوجي وأنا أخطط وأرسم وأحلم وأتخيل حياتي معه ومستقبلي كيف سيكون أحلام وردية وتطلعات ستقبليه وو000الخ , حلمت بالمنزل الجميل والعش الهادئ الذي سيظمني مع زوجي وأطفالي ولكن ؟؟

سأتكلم من البداية منذ أن تزوجت أخذت على نفسي العهد أن أحاول أن أساعد زوجي في مصاريف الحياة الصعبة وأن أوفر معه قدر الإمكان لم أطلب منه يوما" مصروفا"لي ولقد عودته على هكذا رغم أنه من حقي أن يصرف على ولا أصرف على نفسي فهو ولي أمري والقائم على شؤني , وحتى مع وجود الأطفال لم أطالبه أبدا" بمصاريفهم رغم أني أخذهم عند أهلي في وقت دوامي وهو الملزم المسؤل عنهم ولكني رحمة بظروفه وإمكانياته أسكت وتنازلت فحوائجهم ومصاريف علاجهم وأغراضهم ووو 000الخ كلها مني من راتبي ؟؟؟ , هذا غير مساعدتي له بمصاريف البيت ؟؟؟؟

منذ أن تزوجته لم يكلف نفسه أن يفرحني كغيري وأناموظفة مثقفة ومتعلمه ولست أقل من غيري من الموظفات أوالغير موظفات ؟؟؟
لم يسافر بي إلا ثلاث أو أربع مرات تقريبا"وكلها داخل البلد وتكون على أسبوع واحد فقط خلال الست سنوات الماضية ماعداأول زواجي كان لمدة أسبوعين !؟
 وإذا كلمته وناقشته تهرب أو قال إن شاء الله بعد كم سنه أسافر فيك (يقصد سفره طويله حلوه) , وتمر السنه تلو السنه وكل ما سألته عن السفر يعيد نفس الكلام الأول , هذا غير أنه لم يكلف على نفسه على الأقل أن يمشيني في داخل منطقتناونغير من جو البيت على الأقل كل كم أسبوع أو كل شهر,أو نذهب لأحد المطاعم ونغير من جو وأكل البيت ؟؟؟
اللهم بعض الأحيان بعد مجيئ الطفلين وكله من مطالبتي له والتكرار عليه بأنه لابد أن نخرج الأطفال لأنهم كبروا ويريدون أن يتمتعوا , بعد كل هذا وصبري وتحملي على وضعه ومساعدتي له فأحتياجاتي وإحتياجات أطفالي ولوازمنا وأغراضنا والمستوصفات وووو 0000الخ لا يسأل عنها اللهم الحليب والحفائظ أعزكم الله أوإحتاج أحد أطفالي للمستوصف للضرورة فقط كأن ترتفع الحراره أو يمرض مرضا"شديدا" وتوافق أن كان في بيتنا وليس عند أهلي (أي مرض الطفل)إضطرأن يذهب به للمستوصف وهذا في بعض الأحيان وليس دائما"يعني الضروريات فقط , حتى أغراض البيت الرئيسيه أحضرهاأنا في بعض الأحيان!؟

قبل سنه صدمت منه صدمه كبيره وجرحني جرحا" كبيرا"لم يندمل بعد فقد سافر سفره خارجيه مع أصدقائه هكذا دون سابق إنذار لبلد مشبوه (تايلند),لماذا لم يفكر ويسافر بي مثل ما وعدني ؟؟ , أنا لا أعترض على سفره مع أصدقائه ولكن إذا كانوا رفقاء سوء ولبلد مشبوه ولوحده معهم ولم يفكر حتى أن يفرحنى أنا ويسافر بي لأي مكان ؟؟ وكنت أسكت مراعية ظروفه المالية
لماذا لا يفكر الرجل إلا في نفسه ومتعته ولا يفكر في الإنسانه اللتي هى شريكة حياته في كل شئ ؟ لماذا نسى كل التضحيات هل لأنه لم يطلب مني ولأني أحببته وأردت الوقوف معه كأي زوجه تحب وتغلى زوجها,حتى الهداياأهديه ولا يهديني يمكن مرتين فقط اللي حصلت منه على هديه خلال هالسنوات ؟؟؟

حاولت مرارا" أن أغير معه في أسلوب تعاملي فأنامن النوع اللي يعصب بسرعه ويرفع صوته وأعرف أنه غلط وخاصة مع الزوج ولكن يخرجني عن طوري في بعض الأحيان !؟
دائما" ما يقارني بأخريات مثل زوجات إخوانه وأخواته حتى أخواتي رغم أني والله أحاول جهدي معه أن أرضيه فمثلا"أكتب له أغراض وأقول حابه أسويلك كذا وكذا ويرد ليش أجيب أغراض عشان تخرب باثلاجه؟أو أنتي ما تعرفي تطبخي شئ ؟,المشكله كان يمدح في طبخي أول زواجي! ولكن ما أدري ليش تغير من هالناحية عندي سبب واحد أعرفه وهو أن أهله وخاصة أمه هداها الله مايهمها تمدح عنده طبخ حريم إخوانه وغير كذا تمدح فيهم وفي غيرهم وحتى في الشكل والسناعه وغيره حتى أنها والله مادحه له واحده من أخواتي في سناعتها وطبخها وثانيه من أخواتي في شكلهاحتى كم مره يقول لي ليتني أخذ فلانه وإذا عاتبته يقول كان يمزح !؟ سواء كان مزح أو غيره ليش يقول لي كذارغم إني أحاول قدرالإمكان أن أكون أفضل وأحسن وحده عنده من ناحية الطبخ والشكل وغيره,

هذاغير أني أدعواالله في السر والعلن له أن يهديه ويسخره لي ولأولادي إني أحاول أن أغير من نفسي ومن لبسي ومن شكلي بصبغة شعر جديده وملابس جديده وأعمل له حلى جديد أذا توفر فيه أغراض لأنه يحب الحلى , برجع ألى الكلام عن والدته المشكله الأكبر أن أي حاجه وأي شئ تطلب منه أمه يوفرها لها حتى المستشفى أوأي حاجه أخرى , أعرف أنهاأمه والواجب برها وخيره وبره لها خير لنا جميعا"ولكن هل يجوزأن يكون على حسابي وحساب أطفالي رغم أن له إخوان غيره ؟؟ أين العدل لا أطالبه إلا بالعدل والحمدلله لست ممن تحرض زوجها على أمه فأنا أذكره بها رغم كل شئ وأجلب لها الهدايا لكسب قلبها وقلبه الله يهديهم جميعا"نعم الأم مقدمه على الزوجه ولكن لا يكون هذا على حساب الزوجه والأولاد والله لا يرضى الظلم بين الناس 0
سأقول لكم بعضا"من صفات زوجي وهي كالأتي وأحكموا عليه بعد كل الذي كتبت :

زوجي غير ملتزم رغم أنهم مدحوه عند السؤال عنه صحيح أنه يصلي والحمدلله وكان في بداية الزواج يصلي بالمسجد والأن وخاصة بعد أن تعرف على صديقه اللذي سافر معه لتايلند وعلى غيره صار ما يصلى إلا بالبيت وأحيانا" يذهب للمسجد بعد أن أزن عليه وأذكره بالله ووالله لم أترك أبدا" النصح له وأدعوا له بصلاتي , يدخن وطبعا" الكل قال بتقدرين تغيرين فيه بعد الزواج وحاولت ذلك معه خاصة بعد مجيئ الأطفال ولكن ؟؟

رغم طيبته ومحبته لي وحنانه معي إلا أنه عصبي المزاج ويثور عند أتفه الأسباب وأحيانا" يشتم ويسب إذا غضب مني ولا يعطيني فرصه لتفاهم معه وكم مره أقول لا بد أن نتناقش بأمور البت ونتحاور ونتفاهم إذا حصل بيننا مشكله أو سوء فهم لا يستجيب لي وأحيانا" لا يرضى إلا بعدأن أكتب له رسالة عتاب أو إعتذارأوأعتذر منه مباشره حتى يرضى !؟
أصبح إتكالي بعد أن تعود مني على المساعده كما قلت سابقا"حتى أخواتي وصديقاتي ينقدونني في تصرفاتي هذي معه ويقولون إبنك على ماتربيه وزوجك على ماتعوديه !!؟

الصراحه كم مره إذا إحتد الخصام بيننا يقول لي خلاص بوديك لأهلك ولا عاد ترجعين لي ثانيه يعني بيطلقني ولكن الحمدلله أني رغم عصبيتي ونرفزتي بسرعه أحاول معه جاهده حتى يهدأ ويشيل اللي برأسه والصراحه سواها مره وطلعني قدام أطفالي ووداني لأهلي وصارت بيننا مشكله كبيره حتى ذهبت أمي له وناقشته حتى تراجع ورجعني , والمشكله أني لا أحب أن يعلمون الناس بمشاكلي وأناأخفى حالي عن الناس إلا إذا حسيت أنه لا بدأن أستشير أحد هناأفصح لأعز صديقاتي ونادرا"ماأقول لأهلى عن مشاكلي وقد ساعدتني صديقتي في حل بعضا"من مشاكلي معه رغم أنه لا يلبث أن يرجع لعادته , يحب سماع الأغاني ومشاهدة القنوات الفضائيه ,

أصدقائه يزينون له السفر للخارج ويمدحون ذلك عنده (صديقه اللي سافر معه العام قبل مده كلمه على الجوال وأنا عنده وسمعت المكالمه لأنه لم يخفيها عني كان يمدح له السفر لبلد عربي ويسمعه المرقص اللي كان داخل فيه ويقول له أنه جالس يتفرج على بنات يرقصون بالمرقص والمصيبه أنه معاه زوجته وراضيه بهاشئ ويوم قفل قالي زوجي ترضين زي زوجة صديقي لو سافرنا تروحين معي لأي مكان ولا تقولين شئ ؟؟ قلت لا ماأرضى قال أحسن أجل أجلسي ليش تروحين معي !؟

وكأن ما فيه متعه بالسفر والسياحه إلا بالذهاب لهاالأماكن المخزيه!؟ وكأنه يدور على عذر عشان إذا فكر يسافر ما ياخذني معه يروح لوحده ويكون حر بنفسه ولا أحد يحاسبه , ولكن قلت كلمه ما خاف صديقك هو وزوجته يجيهم شئ وهم بالمرقص ؟؟ الله يمهل ولا يهمل وبعدها سكت ولا رد على,وزواج المسياركم مرة ومرة هددني بزواج المسيار وأصدقائه برضوا هم اللي فتحوا عينه على هالشئ وكل مااصارحاجه بينناقال باخذ مسيارعشان تريحني وتهتم فيني ومره قلت له بنجلب خدامه تساعدني بشغل البيت لأن الموظفه مهما"كان لابدترهق بالشغل وتتعب من هموم الوظيفه ومن هموم الزوج والبيت والأطفال عشان تساعدني وتشيل البيت وأريحك وأهتم فيك أكثر رفض كليا" ولكنه إذاصارأي شئ قام وهدد بالمسيار !؟ , ولأني كنت في بداية الزواج السنين الأولى ماكنت أستمتع معاه بالمعاشره أعزكم الله بسبب الإلتهابات والحاله النفسيه أحيانا"وكم مرة يصير بيننا مشكله وسوء تفاهم بسبب هالشئ رغم أنه أحيانا" كان يراعيني ويحاول معي قدر الإمكان ولكنه هداه الله كان يقول لي خلاص بتزوج عليك مسيار أستمتع معها براحتي 000!؟
 
من صفاتي أنا أحبه بالمره وأحب مساعدته وطيبه وحنونه معه والحمدلله ملتزمه قليلا" فأنا أحافظ على صلاتي ولا أحب سماع الأغاني وأحب بيتي وأطفالي , أحب مساعدة الأخرين ولكني عصبيه جدا" وأحاول قدر الإمكان أن أحل هالمشكله هى ورفعة الصوت كما قلت سابقا"0
فيه حاجه مهمه نسيت أقولها عنه وهى أن زوجي هداه الله سواء صار بيننا مشكله أو حتى إحنا متصافين لابد أن يذكرني بأشياء في الماضي مثلا" يقول مارح أنسى منك ذاك الموقف وو000الخ وهذا يعكر الصفو بيننا فليش يقوم يذكرني خلاص ماضي وانتهى وأنا عمري ماذكرته بشئ وإذا صار وذكرته بحاجه قال قلبك أسود وقلبك حقود وحسود وإذا قلت له أنت تقول لي أي شي صار زمان يرجع ويقول لأن اللي بقلبي على لساني أناماأخفى شي ويحس أنه ما سوى أي حاجه

قبل شهر عملت له حفله بمناسبة ذكرى زواجناوكانت طبعا" بعد مرور أسبوع على المناسبه عشان ما أدخل في الحرام الصراحه لست ندمانه عليها ولا على أي حاجه سويتها عشانه وعشان الأطفال والبيت وعشاني أنا, ولكن إنفصل جوالي ورفض يسدده وهذا الشئ الوحيد اللي قدرت أعوده عليه وهو أن يسدد الجوال لأن ماعندي ثابت وأقنعته لأنه ماقد أعطاني عطيه لي ولأطفالي كل شهر مثلي مثل غيري من النساء المهم هذي المره رفض بالمره وقال وين راتبك وهذي الكلمه طايح فيها من مده كل ماحاولت أطلب منه شئ لي أو للأولاد قال وين راتبك وهذي ظريبة أنه تعود وإتكل على وإذا قلت له أنت ملزم بالنفقه على وعلى الأطفال قال أدري حتى لو كنتي غنيه لكن وين تودين راتبك , راتبي لا يتعدى الأربعةالأف وخمسمئة ريال ولكن فيه شي مخصصته لأمي وخاصة أن أهلي على قد حالهم وفيه شئ مخصصته لتوفير وشي لي ولأطفالي وشئ مخصصته لنقل اللي يوديني للعمل وهكذا يذهب الراتب , المهم يوم قلت الصراحه حبيت أغير شوي من الروتين وعملت هالحفله وو000الخ,ولكنه صرخ بوجهي وقال ماقلت لك سوي لي حفله وتكلفي عليهاوجلس يحسب هذا بكم والهديه بكم والكيكه بكم وقال يمكن تكذبين على بالسعر كلهاماتسوى كم ريال !؟؟ المهم ماقلت له كل شي وخاصة سعر الهديه لأنها هديه,

فيه حاجه برضوا إكتشفتهابالصدفه قبل أشهر وواجهته بهاوهى : حصلت له صوره مع تايلنديات وهو يقولي ماجلست ولا شفت نساء ولا سويت حاجه غلط ؟؟ورفضت أعطيها له وعصب على قلت عصب أو لا تعصب مارح تشوفها مرة ثانيه ومزقتها , وكأني أتخلص من رواسب الماضي واللي صارت في سفريته وخلاني بعدهاأشك في تصرفاته وأخلاقه رغم أني ماشهدت عليه بشئ غير هالصوره وهو محلف لي أنه لم يلمس إمرأه!؟, ولكن قبل أيام كذلك إكتشفت برضوا حاجه ثانيه وهذي أنااللي تسببت فيهاوليتني ماأكتشفت !؟ فيه شنطه عنده يقفل عليهاولا يفتحها قدامي وكنت شاكه فيها المهم أخذ هو ذهبي ورافعه بهالشنطه من مده يقول عشان ماينسرق ويمكن هذي نيته بس لأني محتاجه فلوس عشان الجوال قلت باخذ من الذهب وأبيعه خاصة إني منزنقه وبطاقتي حقت الصراف متعطله, وحاولت في غيبابه أفتح الشنطه لحد مانفتحت وكان فيها صور له قديمه بعضها قديمه جدا" وبعضها قبل زواجي بفتره هو قد وراني بعض هالصور ولكن ما أطلعني عليها كلها وكان يرفض أشوفها كلها

وجلست أفتش فيهاوش السرحتى شاهدت صور له مع أصدقائه في منزل في بلد عربي برفقة نساء وكانت بعض الصور وقحه وتقرف وأصابتني بالغثيان فواحده معه المسكر وبصحبته إمرأه وواحده في المرقص وواحده بالسرير ووو000الخ صور تمنيت أن الأرض إنشقت وإبلعتني قبل ماأشوفهاأخذتها وأخفيتهاولا أعرف وش رح أسوي فيها فكرت أن أحرقها كلهافليش يحتفظ بهالماضي غير المشرف له رغم أنه قال لي عن سفرته للخارج مع أصدقائه قبل الزواج وأكأد لي أنه لم يلمس إمرأه ولم يشرب مسكر فقط كان يتمتع بالمناظر الخلابه ويحضر مراقص بدون عمل أي شئ وحتى كان حالف لي على ذلك , ولكن؟؟؟ الصور تثبت عكس ماقال لي فهل خدعت بزوجي هل يستغفلني هل كان يعمل الحرام في هذاالبلد هل رجع وعملها مرة ثانية حتى بعد زواجه مني والمفروض أن يكون قد حصن نفسه وعرف أن هالأشياء تجيب الأمراض والأوبئه وهى حرام ؟؟؟

صراحه كنت أشك في زوجي أنه يعمل شئ من ورائي خاصة بعدإكتشافي لصورة تايلند والأن بعدهذه الصور؟؟ وقبل كم يوم جائني ليأخذني من عند أهلي وكأن فيه رائحة المسكر وكان على غير طبيعته في الكلام معي وقلت له أنت شارب حاجه قال لا لوشارب ماسقت السياره وكان مع أصدقاء السوء حقينه في إستراحه ؟؟؟ وبرضو قبل مده حاولت أن أكتشف هل يكلم بنات من وراي أو هل يعطي وجه لأي وحده تكلمه وفعلا" خليت صديقه مقربه مني جدا" تكلمه على أنها غلطانه ورجع يكلمهاوأزعجهاحتى أرسلت له رساله أن لا يكلمها مره ثانيه؟؟,كم مره إذا حصلت بيننا مشاده وخصام بقوله وأعترف له عن هالسالفه لكني أتراجع خوفا" من العواقب أخاف يقول ليش تفتشين من وراي وليش تشكين وتسوين معي كذا وهو اللي خلاني كذا من تهديده لي بالمسيار ومن الصور والسفر ومن كل شئ ؟؟؟ المشكله أنه قد قالي بعد أن سمعني بالجوال صدفه أشتكي لأمي وأقول نفسي أتغير معه لأني أحيانا" أحس أني ظالمته وأقوله منت رجال زي رجال خواتي وصديقاتي قصدي بالصرف والنفقه عليناوقالت أمي لاالرجال ما ينقاله كذا قلت هوما يجيب للبيت أغراض وإذا قلت جب لي أغراض أطبخ يقول لي أنتي منتي زي حريم إخواني ولا خواتي المهم أنا ماتعودت أقول لأهلي ولا لأمي أو حتى صديقاتي أسراري إلا عند الضرورة القصوى لأخذ إستشاره منهم وكنت أقوله أني ما أطلع أسرار البيت المهم يوم سمع المكالمه هذي قال شوهتي صورتي عند أهلك رغم إني أمدحه عندهم لكن بسبب هالمشكله قلت اللي بخاطري لأمي وقال ربي فضحك عندي قلت بإيش قال كنتي تقولين ما أقول مشاكلي وأسراري وطلعتيها وقلتيها قلت هذي أمي وهي تنصحني وكنت أفضفض معها المهم ظل لحد الأن وهو يذكرني بهالموقف اللي صار له حوالي ست شهور المهم ما أحب أقول عنه شئ ولكن الله يمهل ولا يهمل وكأنه هو اللي إنفضحت صورته قدامي باللي إكتشفته عنه قبل الزواج وبعد الزواج

هذا أغلب ماعندي من المشاكل فهل أجد لديكم حلولا"لها وأعرف أني طولت وأسهبت ولكني فتحت قلبي لكم ووثقت فيكم بعد الله متمنية أن أجد الحلول المناسبة مع زوجي وكيفية التعامل معه وما المنهج الواجب إتباعه مع هالشكل من الأزواج وهل أصارحه بما إكتشفت عنه أم أعيد الصورلمكانهاأم أحرقها لأنهامقززه ولا يتشرف الواحد يطالع فيهاأو حتى أن يحتفظ فيها فهل لهالدرجه هالأشياء المقززه والمقرفه لهاذكرى عزيزه وغاليه عليه في قلبه خاصة وأنه لازال يذكرهالسفره فهو لم ينساها ودائما" مايذكرني بها وحتى مره كلمه صديقه وقام زوجي يسأله ويستفسر عن مرأه كان يجلس عندها مع هالصديق في البيت اللي كانوا يستأجرونه وكان يقول وش أخبارهامهما" كان ليش يسأل عنها وليش يحب يعيد ويحتفظ بالماضي الرخيص ؟؟؟؟

بعضا" من هذه المشاكل قد طرحتها في منتديات ولكني لم أجد حلولا" مناسبة على أجد منكم وعندكم الحلول المناسبة اللتي تنورني وتضيئ لي حياتي وتحافظ على رونقي وعلى عشي ومنزلي اللذي يظلني وزوجي وأولادي وأدعوالله في كل صلاتي لزوجي ولي ولأطفالي لعل الله أن يهدينا جميعا" ,وأتمنى أن لا تكتب قصتي ومشاكلي في الموقع حتى لا يعرفني أحد من القراء متمنية أن أجد كل الرد والحل على بريدي وجزاكم الله عني وعن المسلمين أجمعين كل خير وجعله في ميزان حسناتكم إن شاء الله يوم القيامة  
وقبل الختام حابه أقول لكم حاجه وحده وهي أن زوجي يحبني بالمره وأنا كذلك وربما أكثر منه ونحب أطفالنا ولست نادمه على أي شئ قدمته له وللأطفال ولا زلت حتى الأن مستعده أن أقدم التضحيات له وللأطفال ولكني أتمنى أن نستمر معا" ولا أن تعكر علينا صفو حياتنا هذه المشاكل وغيرها
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :

أختي الكريمة : يمكنكِ بكل تأكيد حل هذه المصاعب والمشاكل التي
واجهتكِ في حياتكِ مع زوجكِ [ و التي لا يخلو منها عش الزوجية أبداً ]
فبإمكانكِ أن تجدي الطريقة المثلى و المفيدة لحياتكِ السعيدة . و دعيني أطرحُ عليكِ – أختي الفاضلة – بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدكِ ، للخروج مما حصلَ لكِ .. فتابعي معي النقاط التالية :
1 – الأصل أنَّ القوامة على الرجل :
لقد خلقَ الله الرجل وأوكلَ إليه القيام والقوامة على أمر الزوجة والمرأة. قال سبحانه و تعالى : (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ  )) .
قال ابن كثير –رحمه الله - (ج 2 / ص 292) في تفسيره على هذه الآية ( يقول تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ } أي: الرجل قَيّم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجَّت { بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة؛ ولهذَا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك المُلْك الأعظم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لن يُفلِح قومٌ وَلَّوا أمْرَهُم امرأة)) رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه وكذا منصب القضاء وغير ذلك .
وقوله تعالى :{ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } أي: من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهنَّ في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها والإفضال، فناسب أن يكون قَيّما عليها ) . انتهى كلامه .

فالموازين إذا انقلبت وصارت المرأة هي القوامة ، وصار الرجل هو المنفق عليه وقام مقام النساء ، اعوجت الحياة وانتكست الأمور ، ومن هنا يحدث ويحصل الخلل وتنتج المشكلات .

إنَّ الحياة الطبيعية أن تكون المرأة جالسة في بيت زوجها تهتمُّ بأولادها وتقوم على رعايتهم ، ويقومُ الزوج بدوره في تحصيل أسباب العيش والرزق .
 
و قد ذكرت – رعاكِ الله – حال زوجكِ فقلتِ : [ أصبح اتكالي بعد أن تعود مني على المساعدة ] .
لذا فالحل الذي أراه مناسباً :
أن تدعي العمل ، إن كان راتب زوجكِ كافياً لكم ، أو أن تبقي على عملكِ وتجعلي زوجكِ يتكل على راتبكِ ، ومن هنا تأتي الانتكاسة في دور كل من الزوجين .

2 – السعي على إصلاح زوجكِ دينياً :
فقد ذكرتِ في رسالتكِ سفر زوجكِ إلى تايلند ، كما ذكرتِ ما جرى لرفيقه حين اتصلَ عليه من أحد المراقص للسفر معه .
وجلوسه مع رفقاء السوء ، وشمكِ لرائحة الخمر والمسكر منه .
 وما أروع قولكِ – رعاكِ الله – حين قلتِ :[وأحيانا" يذهب للمسجد بعد أن أزن عليه وأذكره بالله ووالله لم أترك أبدا" النصح له وأدعو له بصلاتي ].
واستخدمي أسلوب الحوار الهادئ ، الساحر ، فقد وهبَ اللهُ النساءَ أسلوباً سحرياً وجذاباً به تغلب المرأة الرجل القوي الحازم صاحب العقل والرجاحة .
ونوعي في الأساليب الدعوية وجددي فيها ، واحذري من اليأس من هداية زوجكِ . فالله على كل شيء قدير .
   
3 – لا تنظري إلى غيركِ من النساء :
ما أجمل المرء في هذه الحياة أن يكونَ راضياً عن حاله التي قسمها الله له ، فلا يجزع على الله في تدبيره ، ولا ينظر إلى الخلق وما أعطاهم سبحانه وتعالى من النعم والفضائل .

فالقناعة أمرٌ محمودٌ و صفة جليلة يمدحُ بها صاحبها ، فقد جاء في صحيح مسلم - (ج 14 / ص 213) عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله )) .
قال ابن جرير – رحمه الله - : [ هذا حديث جامع لأنواع من الخير ؛ لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك ، واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى ، وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه . هذا هو الموجود في غالب الناس . وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها ظهرت له نعمة الله تعالى عليه ، فشكرها ، وتواضع ، وفعل فيه الخير ]. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 349) .

والشيطان يأتي للإنسان ويقول له : لماذا لم يعطك الله كذا وكذا ، فإنَّ فلاناً قد أعطاه الله كذا وكذا .. فيبدأ المرء ويرى نعم الله التي لا تحصى ليست بشيء .
بل الواجب أن ينظر المرء إلى من هو أدون منه ؛ حتى لا يحقر نعم الله تبارك وتعالى عليه . و بعد هذا كله أرجعُ لكِ – أختي الكريمة – فأقول :
دعي عنكِ مقولة : [ لستُ أقلَّ من غيري ] .
تمارين :
قبل استكمال قراءة بقية فقرات الإجابة أريدُ منكِ [ فضلاً لا أمراً ] حل هذه التمارين ؛ كي نستطيع أن نسير سوياً في واحة الإجابة :
أ – أمسكي بورقة وقلم واكتبي نعم الله عليكِ .
ب – اكتبي ما فضلكِ الله على باقي النساء ممن هنَّ دونكِ في النعم .

4 – قضية السفر :
أختي الكريمة : أنتِ – بارك الله فيكِ – ربطت مفهوم السعادة بالسفر ، وكثرة الأسفار ، وكثرة الخروج للتنزه . لذلك قلتِ : [لم يسافر بي إلا ثلاث أو أربع مرات تقريبا"وكلها داخل البلد وتكون على أسبوع واحد فقط خلال الست سنوات الماضية ماعدا أول زواجي كان لمدة أسبوعين !؟ وإذا كلمته وناقشته تهرب أو قال إن شاء الله بعد كم سنة أسافر فيك (يقصد سفرة طويلة حلوة) , وتمر السنة تلو السنة وكل ما سألته عن السفر يعيد نفس الكلام الأول , هذا غير أنه لم يكلف على نفسه على الأقل أن يمشيني في داخل منطقتنا ونغير من جو البيت على الأقل كل كم أسبوع أو كل شهر,أو نذهب لأحد المطاعم ونغير من جو وأكل البيت ؟؟؟ ] .

أختي الكريمة : أتفق معكِ أنَّ الزوجة قد تمل من جو البيت الرتيب الممل أحياناً ، لكن لا بدَّ من بيان عدة أمور :
أ – السعادة الزوجية لا يدلُّ عليها السفر ، و لا الخروج للتنزه ، فكم سمعتُ من الأزواج والزوجات الذين يقولون : لقد خرجنا في مكان كذا وكذا ولا نتكلم مع بعضنا البعض ؛ لا لشيء ؛ إلاَّ أنه لا يوجد أمر نتحدث فيه .
ب – يمكنكِ أن تكسبي زوجكِ وبعدَ ذلك يمكنكِ أن تطلبي منه ما شئتِ ، وسوف أذكرُ لكِ فيما بعد بعض الخطوات – إن شاء الله – في كيفية كسب زوجكِ .
ج – ثقي تماماً – أختي الكريمة – أنكِ إذا ملكتِ قلب زوجكِ فلا تحتاجي أن تطلبي منه سفراً ، أو الخروج لمطعم ، لكن هنا يأتي السؤال : كيف ؟ فأقول : تابعي معي الجواب / و أنصحكِ بشريط لسماعه و هو:
المرأة المغناطيسية .للشيخ / جازع آل طايع – وفقه الله - .فسارعي في سماعه – رعاكِ الله-.
 

5 – بالنسبة لعدم مبالاة زوجكِ بكِ وبأولادكِ :
فقد ذكرتِ أنه لا يذهب بأولادك للعلاج حين مرضهم ، إلاَّ في الحالة الخطرة ، أو حين يتأزم المرض على الأولاد ، وهنا أوصيكِ بمزيد من الصبر أولاً ، وبالخطوات التالية ثانياً :
1 - احرصي على التجديد في البيت وفي ملابسك وعطرك وزينتك بما يضفي على البيت مناخًا من البهجة والسعادة ويجعله مرفأ لزوجك يرسو إليه ويأنس إليه ويستريح فيه.
2 - احذري من التذمر المستمر من كل نقص ترينه في البيت والشكوى من كثرة الأعمال التي تؤدينها، فرعايتك لزوجك وأطفالك وواجباتك المنزلية حق عليك وليس تفضلاً منك، وتذمرك المستمر يجعل زوجك ييأس من رضاك فلا يحرص عليه .
3 - كذلك من العوامل التي لا بدَّ من العناية بها أن إهمال الزوجة لنفسها في مظهرها وزينتها ورائحتها معول هدم للحب والألفة والتقارب بين الزوجين .فالمرأة الفطنة هي من تحرص على أن لا يشم منها زوجها إلا ما يحب وأن يراها بشكل يسرّه ويبهجه .
4 - البعد عن المعاصي : فإذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله !! .
إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك . فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله .. فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية.. يا أمة الله .. احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك .

 إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها . ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة قالت : أستغفر الله . ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.

6 – أوصيكِ بعدة وصايا في تعاملكِ مع زوجكِ :
 أ – حسني أخلاقكِ وجاهدي نفسكِ على كامل الفضائل :
و قد أحسنتِ أختي الكريمة حينَ قلتِ : [حاولت مرارا" أن أغير معه في أسلوب تعاملي ] .

ب – تعرفي على نفسية زوجكِ وما يحب وما يكره :
وقد أحسنتِ حين قلتِ [وأعمل له حلى جديد إذا توفرت أغراض الحلى ] .
أدعوكِ – أختي الفاضلة – للتعرف على طبيعة زوجكِ حتى تتفهميه جيداً ، وهذا بإذن الله يساهم في قلع جذور المشاكل الأسرية . واسمعي لهذه المرأة الحكيمة التي حاولت أن تتعرف على زوجها :
قال الزوج لصاحبه: منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي .
فقال صاحبه متعجباً : وكيف ذلك؟
قال الزوج: من أول ليلة دخلت على امرأتي، قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية . كما أنت، ثم قالت: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه، ثم قالت: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.
 
قال الزوج لصاحبه: فأحوجتني والله إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله وأصلي على النبي وآله وأسلم . وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك . أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا . وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها. فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟! قال: ما أحب أن يملني أصهاري ] يعني لا يريدها أن تكثر من الزيارة [ .. فقالت : فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له ؟ ومن تكره فأكره ؟ قلت : بنو فلان قوم صالحون ، وبنو فلان قوم سوء .
قال الزوج لصاحبه: فبت معها بأنعم ليلة، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما أحب . فلما كان رأس الحول جئت من عملي وإذا بأم الزوجة في بيتي ، فقالت ( أم الزوجة ) لي : كيف رأيت زوجتك .
قلت: خير زوجة . قالت: يا أبا أمية . والله ما حاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة فأدب ما شئت أن تؤدب ، وهذب ما شئت أن تهذب . قال الزوج : فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً ".

ج – تحملي واصبري على سوء تعامل زوجكِ معكِ
فقد ذكرتِ أنه يقارنكِ بزوجات إخوانه ، وأنه يتضجر من طبخكِ .

أختي الفاضلة: يقول الله تعالى   :لَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ))(فصلت: 34) .

 ففي الآية حث للمسلم أن يدفع من أساء إليه بالإحسان إليه بالكلام الطيب، ومقابلة الإساءة بالإحسان، فإذا فعل ذلك صار عدوه كالصديق القريب في محبته(فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).
قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسيره (ج1/ ص110): (فهذه ثلاث آيات ليس لهن رابعة في معناها، وهو أن الله يأمر بمصانعة العدو الإنسي والإحسان إليه، ليرده عنه طبعُهُ الطَّيب الأصل إلى المودة والمصافاة، ويأمر بالاستعاذة به من العدو الشيطاني لا محالة؛ إذ لا يقبل مصانعة ولا إحسانا ولا يبتغي غير هلاك ابن آدم، لشدة العداوة بينه وبين أبيه آدم من قبل). انتهى.

د – عاملي و الدته باحترام و تقدير و تبجيل :
حتى ولو أساءت إليكِ ،  ولو قالت عنكِ ما قالت ، وسوف تستفيدين من هذه المعاملة الحسنة لأم زوجكِ عدة فوائد ، منها :
1 – التقرب إلى الله تعالى :
2 – أنَّ الأجر يعظم إذا كنتِ تحسنين إلى من أساء إليكِ :
3 – استقرار الحياة بينكِ و بينَ زوجكِ :
4 – عدم حصول الأذى لحياتكما من أم زوجكِ : فالمعروف يأسر .
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإحسانَ إنسانُ

هـ - اللجوء إلى الرب تبارك وتعالى :
ومن صفات المؤمنين التي يذكرها الله لنا في معرض المدح: ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)) (الفرقان:74). فهم ينشدون السعادة في أزواجهم وأولادهم، ويسألونها من القادر عليها – سبحانه -.

و – السعي للكمال في جميع المجالات ، و قد أحسنتِ حين قلتِ : [أحاول قدر الإمكان أن أكون أفضل وأحسن وحده عنده من ناحية الطبخ والشكل وغيره, ] . وقولكِ أيضاً : [إني أحاول أن أغير من نفسي ومن لبسي ومن شكلي بصبغة شعر جديدة وملابس جديدة ] .

أختي الفاضلة : اتبعي مع زوجكِ سياسة السحر الحلال ، والسرقة الحلال .
نعم .. نريدُ منك القيام بعملية سرقة لقلب زوجكِ ، وهذه العملية ليس فيها مغامرة ومخاطرة بل الأمر سهلٌ يسير .لكن يحتاج الأمر إلى شيء من الذكاء والفطنة .
سُئل أحد الأزواج: كيف تكون الزوجة في نظرك متألقة؟!
فأجاب أن أراها دائمًا كالزهرة حتى ولو تقدم بها العمر، وأنا أسقي جذور هذه الزهرة بتدفق كبير من الحب والتقدير والاحترام.

ز – تعلمي فن الإقناع والمحاورة ، وقد بدرت منكِ أمارات ذلك حين قلتِ : [ وكم مره أقول لا بد أن نتناقش بأمور البيت ونتحاور ونتفاهم إذا حصل بيننا مشكلة أو سوء فهو لا يستجيب لي وأحيانا" لا يرضى إلا بعد أن أكتب له رسالة عتاب أو اعتذار أو أعتذر منه مباشره حتى يرضى !؟ ] .
لكن : لا بدَّ أن يكون الكلام في وقت ومكان مناسب .. ولا بدَّ للكلام من أسلوب عاطفي ساحر وجذاب .

ح – احرصي عن عدم تسرب المشاكل إلى خارج بيت الأسرة :
ولا بأس أن تستشيري من هو أهلٌ للمشورة ، لا كما تفعله النساء في هذه الأيام تأتي الواحدة لصديقتها وهي ليست على مستوى من المعرفة والنضج والفهم والأمانة والتقى ثمَّ تقول : أريد المشورة !! .

ط – سابقي إلى رحمة الله ومغفرته ، وكوني من أهل الاستقامة وعلى قدر علاقتكِ بالله تكون سعادتكِ في بيتكِ ، وما هدمت البيوت إلاَّ بعدما هتكنا حرمات الله ، وغفلنا عن طاعة ربنا تبارك وتعالى في بيوتنا وبين أولادنا وزواجنا .
فقولكِ رعاكِ الله : [ والحمد لله ملتزمة قليلا" فأنا أحافظ على صلاتي ولا أحب سماع الأغاني وأحب بيتي وأطفالي ] . جيد لكنه غير كافٍ لأمثالكِ اللاتي هممهنَّ في أعالي الجنات .. قدوتهنَّ عائشة ، وسمية ، وحفصة – رضي الله عنهنَّ - .

فكوني ذات همة عالية في طاعة ربكِ .. وإنه ليسير على من يسره الله عليه .

ي – تخلصي من داء الغضب وآثاره :
قولكِ : "ولكني عصبيه جدا"
وتعوذي بالله من الشيطان الرجيم دائماً ، و أكثري من تلاوة القرآن ، ومن ذكر الرب تبارك وتعالى ، فبذكره تعالى تطمئن القلوب وتنشرح .

ك – إذا ذكركِ زوجكِ بأيام الماضي :
1 – اعترفي بالخطأ أمامه وتذللي له وانكسري .
2 – احذري من التكبر عن الاعتراف بالخطأ .
3 – هذا يزيدكِ للعمل الذي يرضي زوجكِ .

ل – اجعلي كل يوم يمرُّ عليكما يوم عسل و يوم فرح ، وابتعدي عن الاحتفال بيوم الزواج ففيه مشابهة للكفار .

م – أما موضوع الخيانة الزوجية :
حين اكتشفت صورة لزوجكِ مع نساء أجانب عنه تحصلَّ عليها من سفرته الأولى ،  وكذلكِ اكتشافكِ للصور الأخريات لزوجكِ مع نساء عاريات .
فهذا علاجه :
1 – لا تخبريه بهذا الأمر ؛ تسهيلاً عليه في التوبة والرجوع . فلهذا فائدة كبيرة في حل مشكلتك؛ ذلك أن من أكبر ما يعين الإنسان على الاستقامة حرصه على سمعته ومكانته عند الآخرين، وخوف الفضيحة، فإذا فقدنا هذا العنصر فقدنا ورقة رابحة في الحل، إذ أن الأمور تقوى لديه، فما دام الأمر قد انكشف فلم يعد لديه ما يخشى عليه.
2 - اذكري له – بالأسلوب غير المباشر - الأمراض الجنسية المرعبة المخيفة التي عاقب الله بها من عصاه وخالف أمره وارتكب نهيه.
3 - كوني واقعية وضعي النقاط على الحروف. لماذا ينشغل زوجك عنك بالخروج وبالمكالمات؟؟ هل يجد في الخارج ما لا يجده لديك؟ هل حققتِ له ما يحتاجه وما يريده منكِ كزوجة؟.
يا أختي الفاضلـة/ لا بـد أن تتعلمي أسلوب الإغـراء مع زوجـك، أغريه بكلامـك بعينك أو بملابسـك حتى لا يبحث عن هذا مع الفاسقـات.
اجعليه يحس بحبـك له، لاطفيه، كوني معـه، استشيـريه، هذا زوجكِ فلا تجعلي أحداً يأخذه منـكِ من الزانيات والفاسقـات.

تمرين :
أمسكي ورقةً وقلم واكتبي [ فضلاً لا أمراً ] – رعاكِ الله – واكتبي صفات زوجكِ الجميلة والتي تحبينها في زوجكِ . فقد ختمتِ رسالتكِ بكلمات تعبرُّ عن حبكِ العميق والدفين في قلبكِ الحاني الصبور ، ومن نفيس قولكِ : [ أقول لكم حاجه وحده وهي أن زوجي يحبني بالمرة وأنا كذلك وربما أكثر منه ونحب أطفالنا ولست نادمة على أي شيء قدمته له وللأطفال ولا زلت حتى الآن مستعدة أن أقدم التضحيات له وللأطفال ولكني أتمنى أن نستمر معا" ولا أن تعكر علينا صفو حياتنا هذه المشاكل .

أسأل الله لكِ التوفيق والسداد ، كما أسأل الله أن يجمع بينكما على خير ، وأن يمنَّ عليكما بالمحبة والوفاق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات