طفلي وأسماك القرش !
4
الإستشارة:


لدي طفل من مواليد 1998يفضل مشاهدة التلفاز على اللعب مع الأطفال أوبالأحرى لايفضل الألعاب البدنية وإنمايفضل التركيب أو البلاي ستيشن . طفلي ذكي متفوق في دراسته ولكني أحس بأنه طيب أكثر من اللازم بمعنى أصح أحس أنه عفوي برئ ليس فيه دهاء اللأطفال الذين هم في سنه .

لايحب الخروج معنا للبحر لأنه لايحب السباحة أو يخشى من سمك القرش أو أي خطر قد يحدث له من البحر . وعندما نجبره على الخروج لايستمتع بذلك وإنم يسأل عن وقت عودتنا للبيت . يفضل فقط الخروج لمدن الألعاب أمازيارة الأقارب والأصدقاء فلا يفضلها . يغضب بسرعة ولايسمح بالسخرية منه ولو لمجرد المزاح لايحب الاستحمام وإنما أجبره على ذلك.

ترتيبه السادس بين أخوته ظل آخر العنقود إلى أن جاءت منذ سنتين أخته الصغرى ولايوجد مشاكل بينهما ولم يتغير بسبب ذلك ظل مثلما هو .مع جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

من الواضح أن ابنك يميل إلى العزلة والانفراد بذاته، ولا يحب التواصل الاجتماعي كثيراً مع الآخرين، وهو يحب الانهماك في ألألعاب فردية بدلاً من الجماعية، لذلك فمن المتوقع أن يكون تحصيله الدراسي عالياً خاصة إذا كان يصرف وقتا كبيراً في الدراسة، إلا أن ذكاءه الاجتماعي محدود وبحاجة إلى تنمية ودمج أكثر مع المحيط الاجتماعي.

ومن الواضح أيضاً حساسيته المفرطة وعدم تقبله النقد بسهولة، والقابلية السريعة لخدش المشاعر، ومن المتوقع أن يكون طفلك قد تعرض لخبرات اجتماعية سابقة جعلته يتراجع ولا يفضل الاحتكاك مع الآخرين تجنباً لأي مواقف محرجة، وقد بنيت عنده معتقدات سلبية ومشوهة عن الآخرين من حوله لذلك فهو يميل إلى اللعب والعمل المنفرد.

بالنسبة لمشاهدته للتلفاز خاصة لساعات طويلة فهو يشكل خطراً عليه وعلى تنمية ذكائه الاجتماعي وعلى حياته الاجتماعية الحقيقية، فهو مجرد متلقي لما يعرض عليه دون أن يكون عضواً متفاعلاً، لذلك قد يكون التلفاز إحدى وسائل انسحابه عن الآخرين وآلياته الدفاعية. وقد يكون خوفه من البحر مرتبطاً بمشاهدته لبعض الأفلام.

وأورد لك بعض النصائح:

- محاولة الجلوس مع الطفل والحوار والحديث معه، وتفهم احتياجاته وتشجيعه على الحديث والكلام والإصغاء له، وإتاحة المجال له لتفريغ كل مشاعر الخوف التي بداخله.

- إتاحة المجال له بممارسة بعض الألعاب والهوايات كالرسم والرياضة، وتشجيعه تدريجياً لخوض الألعاب الجماعية التي تتكون من شخصين أو ثلاث بشرط أن لا يكون فيها خشونة وأن يكون فيها الكثير من المعززات.

- إشعار الطفل بأنه مرغوب في الأسرة وفي البيئة الاجتماعية المحيطة وبأنه محبوب مهما كانت قدراته.
- التركيز على نواحي القوة التي يتمتع بها الطفل، كالنواحي الدراسية وغيرها، وتذكيره بالأمور التي يستطيع القيام بها، من أجل رفع مستوى ثقته بذاته وتبصيره بقدراته.

- عدم خدش مشاعره وتثبيط معنوياته عندما يقوم بسلوك غير مرغوب به، وتجاهل هذه السلوكيات بعض الوقت، والتعليق عليها بطريقة غير مباشرة.

- تبدبد مخاوفه، سواء من المجتمع المحيط أو الآخرين، أو البحر، ودحض المعتقدات المشوهة والسلبية التي يحملها عن الأمور التي يخاف منها.

- محاولة التقليل التدريجي من مشاهدته للتلفاز والبليستيشن واستبدالها بأنشطة جماعية وألعاب مع الآخرين وزيارات.

- تشجيع الطفل وتعزيزه كلما قام بزيارة أو الخروج من البيت أو اللعب مع أحد، وكلما خفف من التلفاز والبلايستيشن.

أتمنى لطفلك النجاح والتوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات