ساعدوني للسيطرة على يدي !
15
الإستشارة:


انا فتاة عمري21 جامعية اعاني من مشكلة انني عندمااتعامل مع الناس في العلاقات الاجتماعية وغيره او في الذهاب لمكان معين لاول مرة لو ان اكون مرتابة او خائفة من لقاء ما

احس بارتجاف كبير في يدي وقلبي ينبض بشدة ويلاحظ بعض الناس ذلك ويسالون ولا اجد ما اجيب به ربعد مدة اهدأ ويذهب الاضطراب لكنه كثير وملاحظ خصوصا ان امسكت بشي كفنجان او قلم اوغيرها

 ولكني لست منطوية او خجولة بل اتعامل واساءل وابادر ولكن ليس كثيرا بل بعد اعتيادي على المكان والاشخاص

 ارجو منكم النصح وهل احتاج لطبيب وهل تنصحون بكتب اقرأها اومواقع استعين بها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتي / سلوى : أهلاً وسهلاًً .
 اجتماعية وغير خجولة أو انطوائية وتبادرين بسؤال هذه سمات جميعها صحية وسوية.
وعند لقائك بناس غرباء لأول مرة تزول أعراض الخوف بعد مرور مدة بسيطة الحقيقة وضع جيد يدل على أن المشكلة ليست بالكبيرة كما تتصورين.

ولكن مشكلتك تكمن في أنك تهولين الموقف وتعطينه اهتماما أكبر مما يستحق وتتوقعين وقوع الخطأ واقتراب حدوث الهفوة وتخشين مما سيقوله عنك الآخرون وترهبك نظراتهم وتبرز عندك أعراض القلق بشكل ملاحظ عضوياً من خلال ارتجاف يديك وزيادة ضربات قلبك .

كل ما عليك أن تعاودي اللقاءات الاجتماعية التي يحرص أطرافها على الحديث في كل ما هو مفيد ولا يخرج عن حدود الدين والأدب .
وتشجعين نفسك على الدخول فيها ومحاولة المبادرة من طرفك في طرح المواضيع وتجاذب أطراف الحديث وأثناء جلوسك مع الآخرين لا تشغلي نفسك بما قد يظهر عليك تجاهلي كل هذا .
ولا تسألي أحدا هل لاحظ عليك شيئا أثناء حديثك . تجاهلي هذا كله , وبمرور الوقت سترين أن الحال سيصبح طبيعيا دون أن يصاحب ذلك رجفان يديك وخفقان قلبك .
 كما أن تقدمك في العمر يكسبك خبرة حياتيه تجعلك تفهمين الحياة وأن مثل هذه المواقف لا تستحق كل هذا الخوف .

 أما بالنسبة لقراءة الكتب فليس هناك ما يمنع من قراءة أي كتاب أو زيارة أي موقع يتناول موضوعات عامة تساعد على فهم الحياة وكيفية التعامل مع الآخرين وتقوية الذات.
 
ولكن أحسني الاختيار واستشيري غيرك ممن لهم معرفة بما يستحق القراءة بالفعل . ولا أنصح بقراءة تلك الكتب) المتخصصة) التي تتحدث عن الاضطرابات والأمراض النفسية والتي تتناول على وجه التحديد موضوعات عن المخاوف وغيرها حتى لا يؤدي سوء فهمك لها إلى وقوع في مشكلة أخرى وهي الشكوك والوساوس.

 بنيتي لا تقلقي . لا تحتاجين إلى طبيب . العلاج بيدك والنجاح بإذن الله حليفك , دعواتي لك بحياة سعيدة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات