ضغط المشكلات سيسحقني .
11
الإستشارة:


انا  شاب عمرى 28 سنة متزوج ولدى طفلان اعانى من ضغوطات نفسية قوية جدا وذلك بسب انى اكبر اخوانى من امى وشبة والمسؤل  الوحيد عن اطفالى وعن اخوانى واخواتى الاصغر سنا منى لدى اخ اصغر منى عمرى تقريبا 26سنة مصاب بالصمم منذ الولادة مما  ادى بة اصابتة بامراض نفسية منها الاكتئاب والعزلة التامة واخواتى الاصغر من اخى هذا ثلاث جميعهم  مصابون بالصمم ولكن وللة الحمد لايعانون من اى امراض نفسية

مشكلتى هى ما اتعرض لة من ضغوطات العمل والبيت والمشاكل الاسرية الامنتهية حتى من اختى الاكبر سنا منى بينها وبين زوجها مشاكل بشكل مستمر وانا اول من يتم الاتصال بة  لحل هذة المشاكل احس بالارهاق اريد ان انعزل عن كل هذة المشاكل   والمشكلة الاكبر كان اخى الاكبر منى وهو اخى من ابى فقط كان يسكن معنا فى نفس البيت وكان سبب كل المشاكل بين ابي وامى التى تكاد تكون علاقتهم اسؤ علاقة زوجين بالعالم فلا يوجد بينهم اى مشاعر بل الكرة الدفين والحقد المتبادل منذ بداية زواجهم علما ان فارق السن بينهم اكثر من خمسة وعشرين سنة

 كان اخى الاكبر غير الشقيق هذا مهووس جنسيا  فقد حاول كثيرا  اغتصاب امى  ولم ينجح وقد حاول معى انا ايضا ولم ينجح ولم يجد فريستة السهلة الا فى اخواتى الصم فقد افترسهم  اثنين منهم وقد فض بكارة الاكبر منهم حتى افقدها عذريتها ومنذ تلك الفترة ونحن متكتمين على هذا الشى الفضيع  علما ان اخى قداختلف مع ابى فى امور مادية  وقد ترك المدينة التى نعيش فيها وهرب الى مدينة اخرى حيث والعمل فيها وبعد هذة المدة الطويلة وبعد اكثر من ثمان سنوات  تقدم لاختى هذة الصماء عريس وقد رأها النظرة الشرعية واقتنع بها ولكن هذا العريس لا يعلم شيئا خطيرا وهو ان هذة البنت راحت ضحية اخ ظالم فقد افقدها عذرتها

ماذا افعل يا دكتور  ارجوووووكم  ردو  على ولا تحتقرو استشارتى فقد ارهقت من كثر التفكير وبقى على الزواج فقط حوالى عشرين يوم  الحقونى فقدت كل تفكيرى واتزانى اريد ان ابكى اريد ان  اصرخ دون فائدة  تعبت ضغوطات ابى يبلغ من العمر اكثر من سبعين وهو انسان سلبى ينضر دائما للامور بسوداوية وامى مريضة بالسكر والضغط واخوانى الاولاد صغار سن لا اعلم من استشير ولا لمن اذهب فقط اتمسك بالدعاء

ذهبت الى مستشفيات كثيرة البعض منها اطرد والبعض منها لا اجد غير النضرات الحاقدة التى تكاد تحرقنى ممن استشير ارجوكم ارجوكم افيدونى ماذا افعل بنفسى ونفسيتى المرهقة وماذا افعل بهذة البنت المسكينة اتركها تنفضح ولا ايش وايضا عملى الذى بديت اتعقد منة واكرهه وافكر بالفصل ولكن بهذة سادمر نفسى اكثر علما انى اعمل فى السلك العسكرى وقد عقدنى نفسيا بمافية الكفاية اسال اللة ان ييسر الامور واتمنى منكم الرد باسرع وقت  ارجوكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


  1. الحالة وأبعادها التشخيصية
  تبعا لتقريرك حول حالتك الشخصية ومشاكلك العائلية، يبدو أنك أيها الزميل الفاضل عبد الله شاب متعلم وأب لطفلين، تعاني من ضغط نفسي قوي نتيجة مشاكل عائلية متعددة وفي مقدمتها تصرفات أخيك غير الشقيق المرضية تجاه أختكما المعوقة التي اغتصبها وهي الآن تتأهب للزواج.

فبفعل هذه السلوكات الشاذة وبفعل سلبية أفراد عائلتك الآخرين بما في ذلك الأب المسن والأم المريضة، أصبحت تعاني من ضغوط قوية قوامها التوتر الحاد واليأس المضاعف وكره الحياة.
 ما العمل إذن أمام هذه الوضعية الحبلى بالمشاكل والضغوط؟ وهل من سبيل لتجاوزها؟

  2- الحل وإمكانية التجاوز
  الزميل عبد الله، أود في البداية أن أصارحك القول بأن حالتك لا تبعث على القلق لأنها حالة طبيعية لا تؤشر على أي خلل في شخصيتك. فكل ما في الأمر هو أنك وبفعل تلك المشاكل التي ذكرتها والضغوط المصاحبة لها، أصبحت تعاني من التعب والأرق وخيبة الأمل في أقرب إنسان إليك ألا وهو أخوك نتيجة فعلته الشاذة التي ستحكم على مستقبل أختكما بالفشل والضياع.

 هذا بطبيعة الحال واقع موضوعي لا يمكن تجاهله أو الهروب منه باختلاق مبررات عبارة عن أوهام كاذبة واعتقادات غير صحيحة.فأنت في الواقع تعيش وضعية ضاغطة بفعل المشاكل العائلية، وهي وضعية يمكن لأي منا أن يعيشها في المجتمع العربي الذي ما يزال يتشبث بالعائلة الممتدة التي تتنوع وتتعدد مشاكلها بتنوع وتعدد أفرادها.

 إذن،فالحل لا يجب البحث عنه خارج قراراتك أنت يا عبد الله. فبقدر مواجهتك للمشكل المطروح بقدر ما ستتجاوز هذا المشكل وتجد الحل المناسب. فلماذا تحمل نفسك جميع مشاكل العائلة وتعتبر نفسك الوحيد القادر على حلها.

 أعتقد أنه من الأفضل إشعار كل عضو من أعضاء العائلة بنصيب من المسؤولية بما في ذلك الأخت المقبلة على الزواج. فعلى كل واحد أن يدبر شؤونه ويحس بالمسؤولية لأن في هذا الإحساس يكمن السبيل السليم إلى نفاذي المشاكل والتصرفات الطائشة.

 الأخ عبد الله:  المفروض أن تتفرغ لعملك ولأسرتك الصغيرة مع الإشراف من بعيد وكلما سمحت الظروف بذلك لتقديم يد المساعدة للعائلة. وأرجو أن تجد في هذه التوجيهات ما ينير طريقك لاتخاذ القرار المناسب وبالتالي تجاوز وضعية الضغط التي تعيشها وهي وضعية لا تبعث على أي خوف أو قلق كما ذكرت سابقا.  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات