أنا أسير الذل والمهانة ( 1/2 )
6
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ رسالتي هذه لكم طالبا العون الذي أرجوه منكم ومن الله

عمري الأن 17 سنة متفوق في دراستي والحمد لله راض عن أسلوب حياتي بكافة معاييرهارغم أن والدتي قد توفيت منذ أربع سنوات لكن علاقتي مع والدي وزوجته وأخوتي قوية جدا يملأها الحب والسعادة والعيش الهنيئ ولكن مشكلتي الكبرى تكمن في أنني "ماسوشي" حيث اكتشفت ذلك من موقعكم فبعد استشارة أولية لحالتي عرفت بهذا
بدأت مشكلتي منذ حوالي سبع سنوات أي قبل البلوغ تقريبا ب 3 سنوات كنت أتمنى أن يكون لي أخ أكبر أحبه ويعاملي بحنان وأظن أن ذلك يعود إلى خوفي الشديد من والدي الذي بدأت علاقتي معه تأخذ مجرا ممتازا بعد وفاة والدتي التي كانت في تلك الفترة مريضة متعبة محاولة أن تكون أم حنون طبيعية معي وأخوتي

كان ذلك الأخ مجرد خيال
ثم بدأت أتمنى أن يكون أخا يستطيع فرض سيطرته علي ويعذبني ويهينني
وبدأ هذه الأفكار تجتاحني
ثم تركت هذا الاخ الخيالي ولم يعد يعني لي شيئاولم أعد أذكره
ولكنني اتجهت إلى العالم الخارجي حيث بدأت أتمنى أن أعذب من ذلك الشاب أو ذاك وأتمنى لو أستطيع تقبيل أقدامه وفكرت في الأمر جديا حيث رغبت أن أذهب لأحدهم وأتوسله شيئا ما وأركع عند قدميه وأقبلهاولكنني أخاف وأتردد

وعندما بدأت أكبر وبلغت الحلم بدأت أحتلم ليلا وكنت أرى في منامي مشهدا من مخيلتي عن أنني أذل وأهان وأقبل الأقدام في المنام
أشعر أنني أحتلم وأكون قد احتلمت في الواقع واسمرت حالتي هكذا كلما شاهدت شابا أثارني ورغبت أن يجبرني على تقبيل أقدامه أرى في نفس الليلة أنني أنفذ رغباتي معه"الذل وتقبيل الأقدام"

ولكن ما يدفعني إلى استغرابي في مازوخيتي هو أنني لأ أشتهي ذل من قبل النساء

لا أخفيكم أنني في داخلي أشعر بعض الأحيان أنني أريد أن أكون فتاة وأنني أقلد حركاتهن أمام المرأة بيني وبين نفسي وأنني لاأحب علامات البلوغ الظاهرة على جسدي من شعر على الجسد وما إلى ذلك حتى أنني أستحي أن أظهر أمام الناس في المسبح وأنني أستطيع أن أتحدث مرتاحا مع امراة أو شابة أكثر من رغبتي وراحتي في حديثي مع شاب أو رجل
ولكنني في نفس الوقت أحس أن ما أفعله أمر خاطئ وأنه يجب أن أكون كأصدقائي وزملائي في المدرسة طبيعيا
أي أنني أملك دافعا للعلاج
لا أحد يعلم بهذا الأمر أي أنني لم أخبر أحدا بحالتي هذه

طبعا هنالك معلومة هامة يجب أن أطلعكم عليها
في استشاري السابقة التي لم أوضح فيها شيئأ كان الرد فيها سؤالا وهو هل تعرضت مسبقا لتحرش جنسي أو لخطف أو لصدمة نفسية قاسية وجوابي هو نعم

حيث أنني أذكر أنه في سنواتي الأولى التي أذكرها في حياتي كانت بنت جيراننا شابة في عمر العشرين على ما أظن
كانت تحبني وأذكر أنها أكثر من مرة قبلتني في شفاهي وكانت "لا أذكر تماما" تمارس معي شيئا ربما الجنس ولكنني أذكر أيضا أنه في بعض الأحيان أنني كنت أتضايق مما تفعل كانت تستلقي علي ولأأذكر ماكانت تفعله
لا أذكر إذا تعرضت يوماللجنس لكنني متأكد مما أقول فقد كانت "جنسية بحتة" معي لا أذكر تفاصيل علاقتي معها
تلك الفترة
ولكنني لم أكن أعلم أحداعن ما كان يحدث لأنني كنت أشفق عليها لأنها كانت تقول لي أنه إذا عرف أحدهم بما يحدث فإن أهلها سوف يذبحوها كنت أشفق عليها
على الرغم من أن البنت قد تزوجت والله يستر عليهاولا أشعر الأن بشيء تجاهها"رغبات معينة"

إضافة إلى أن والدتي توفيت منذ أربع سنوات وقد كانت علاقتي بها جد قوية كانت مريضة وكنت أتعاطف معها كثيرا كنت صديقها على الرغم من صغر سني في تلك الفترة كنت متعاطفا معها وأتمنى لها الشفاء رحمها الله

كنت لا أطيق مفارقتهاحتى أثناء حديثها مع الجيران والصديقات
 
حيث أن مجتمعي المحيط بي في صغري كان نسائيا جدا

ونظرا لحالة الرعب التي كنت أعيشها مع والدي لم أكن أتقرب منه بل كنت أحس أن أمي هي الحضن الدافئ الحنون
كان هنالك مشاكل بين والدي ووالدتي حيث كانت نزوات والدي كثيرة وكنت دائما من صف أمي ومتعاطفا معها

ملاحظة هامة
عندما يتحدث رفاقي في أمور الجنس أتضايق وأنسحب من الموضوع وعندما يعجبون جنسيا بفتاة في الطريق مثلا أتضايق كثيرا وأحاول تغيير الموضوع
تعود أصدقائي علي ولم يعودوا يذكروا أمامي شيئاولكنني استغرب أنني في نفس سنعه ولكنني لا أشتهى فتاة مثلهم ولا حتى شابا


ملاحظة هامة2

لا أريد أن أعلم والدي بحالتي فهو يراني شابا مثاليا ولا أريد أن أسبب له جرحا بأنه لم يحسن تربيتي
ولا أتمكن أن أطلب منه أن يصتحبني إلى طبيب نفسي لأنه لايتقبل تلك الفكرة ويرى أن الطبيب كالانسان العادي وأنه يستطيع أن يحل أي مشكلة أفضل من الطبيب ولا استطيع الذهاب وحدي لطبيب نفسي حيث أنني لا أملك المال اللازم للمعالجة

سؤال أخير
هل يمكن إذا ما درست البرمجة العصبية اللغوية أن تفيدني "في مسح الصدمة" مثلا "أعني بالصدمة قصة بنت الجيران" تلك القصة التي لا يعلم أحد بها سواي وسواها وأعتقد أنها نسيتها فهي الأن متزوجة وسعيدة في حياتها الزوجية ولا أعلم إذا كانت سبب المشكلة أم لا

أشكركم وأعتذر على الاطالة غير المستحبة وأرجو منكم أن تساعدونني في حل هذه المشكلة حيث أنني لا أستطيع أن اذهب طبيبا نفسيا أخجل من طرح مشكلتي أمام أي شخص أعرفه ويعرفني

شكرا لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن العزيز :
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أولا أشكرك عل تواصلك مع موقع المستشار وأتمنى أن نوفق في مساعدتك في حل مشكلتك وقد لفت نظري قدرتك الممتازة في التعبير ومحتوى رسالتك يدل علي أنك مطلع جيد وخاصة في بعض المشاكل النفسية.

-في بداية الرسالة  أفدت بأنك راض عن أسلوب حياتك بكافة معاييره!! رغم ما أسهبت فيه من معاناة وعدم رضاء من رغباتك وأمانيك لتجد من يعذبك ويهينك وأتمنى أن يكون رضائك لا يشمل هذه الرغبات الغير سوية جميعها وأعتقد أنه كذلك لأن مضمون الرسالة  يدل على شعورك بخطأ تلك المشاعر ورغبتك في العلاج .
 
-علاوة على الأعراض المازوخية لديك بعض التوجهات التي تشير إلى اضطراب في الهوية الجنسية ( كراهية مظاهر البلوغ الثانوية- الراحة وسهولة التعامل مع النساء – والتمني بأن تكون فتاة وتقليد حركاتهن أيضا عدم شهوتك لذل النساء ) .

-وصفك للأعراض ومحاولتك لمعرفة سببها وتبرير حدوثها يدل علي اضطلاعك ومعرفتك لهذا النوع من الاضطرابات النفسية وعليه لا أجد داعيا لشرحها.  

-هذه المشاكل التي تعاني منها حاليا لها من المضاعفات الاجتماعية علاوة علي معاناتك الشخصية مما يحتم أن تطلع والدك عليها ويتم علاجها بصورة جادة قبل تفاقمها لأنه حتما سيلاحظ بعض الأعراض و التصرفات التي تلفت انتباهه واكتشافه لها بنفسه سيكون أكثر إيلاما من أن تطلعه عليها  أنت بنفسك له لأن عدم الشكوى منها سيجعله يعتقد أنك راض عن هذا السلوك وتريده طريقا لحياتك.

- أرجو أن تستغل التحسن الذي حدث في العلاقة بينك وبين والدك وشرح كل أعراضك وما تسببه لك من معاناة سيساعد في استشعار والدك بأهمية الموضوع وضرورة العلاج على يد متخصص.

- القراءة عن المشكلة والتدريب على البرمجة العصبية اللغوية لن تكون حلا ناجعا لمشكلتك فإنك تحتاج لمعالج نفسي مؤهل يقوم بدراسة وتحليل مشكلتك بصورة جادة وعلمية والوصول للتشخيص السليم لأن هناك تداخل في بعض الأعراض يحتاج للتقصي الدقيق والدراسة المتأنية وبعدها يضع الخطة العلاجية المناسبة.

-أسأل الله أن يعينك ويوفقك في إقناع والدك ويكتب لك الشفاء العاجل.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات