الجانب المظلم من زوجي إمام المسجد !
19
الإستشارة:


انا معلمة ابلغ من العمر 28 تزوجت منذ 4 سنوات بشخص يصغرني ب3 سنوات رأى والدى رحمه الله فيه سمات الخير حيث انه امام المسجد في حينا( ان احبك اكرمك و ان كرهك لم يهنك ) كلمات والدي رحمه الله لي
اختلفنا منذ البداية في امور كثيرة سالخصها في الاتي :

1-علاقتناالجنسية الخاصة مع اني كنت في البداية متحمسة و مستعدة للكثييير لكني وجدت شخص لايهمه الا  امتاع نفسه فقط
تخيل و لاعمره ناداني بضمة او بقيلة لكن يبدأ بصيغة الامر او يشاورني وحين ينتهي تتغير حتى ملامح الوجه بل ان يرد على الجوال و هو لم يقوم عني و يخرج من الغرفة كرهته و اصبح الامر عندي كالهم حين ينزاح و اصبح شغله الشاغل اتهامي بالبرود - عدم الرومانسية - انت لاتحركين في شعرة -انت مثل اصحابي في العمل

2- مشاكل مادية انا كمعلمة متكفلة بنفسي و اولادي و شغالتي و نقليتي للمدرسة و فاتورة تلفون المنزل وهي الفاتورة الوحيدة لأن منزلنا وقف تابع للمسجد و كل شئ مجاني و دائم يشكو من قلة المال حتى لا اطلب اخرجت له من راتبي قسط بملبغ 147 الف على مدى ثماني سنوات يدفع هو 1700 و انا اساعده ب500 ريال شهري و الفائدة الوحيدة منه انه سدد ديون زواجي و لم يشتري بيت و لا سيارة
طلب مني بعد فترة ان اخرج بطاقة ائتمانية ب 3 رواتب ليشتري سيارة ورفضت كنت وقتها حامل فاصبح يسوق بغاية العنف و اذا طلبت منه ان يهدئ يقوول : انت الي تبغين السيارة لو طلعتي البطاقة كان شريت سيارة

3- مشكلتي مع الحمل انا اعاني من حالة وحم شدييدة دائمة الاستفراغ و التعب مدة 3 شهور حملي الاول مر بسلام و رزقت بولدي و بعد ان اتم ابني سنتين و نصف حملت مرة اخرى و هنا بدات معاناتي الحقيقة
عاملني اسوأ معاملة ممكنة دائم السخرية و الاستهزاء من شكلي و من طريقة مشي و من جلوسي و حتى من تنفسي زادت المعاملة سوء عندمااتممت الشهر السادس هجرني في الفراش و اصبح بكل وقاحة العالم يستمني بيده امامي و امام ولدي و الانكى امام الشغالة في الصالة و هي في المطبخ سالته و قلت له ليه عندك زوجتك حلالك و تعمل كذا قال اصلا انا سالت و هو حلال و انتي باردة و ماتحركين في شعرة و مااصدق انك حرمة حتى لوشفتك عريانة

اصبح البيت مثل الفندق يتصل و يطلب سوي كذا و اجي اخذه
امتنع انه يقضي للبيت و عشت شهور حملي الاخيرة اتعشى جبنة او تونة و اتغدى دجاج لما كرهت ريحته
قرر لي الولادة بعملية دخلت جمعيات و زنقت نفسي علشان الولادة و لاحرك ساكن تركني ليلة العملية لوحدي ابكي اقول ممكن يدخل غرفة النوم و بصبرني او يدعيلي لكن و لاشي

ولدت الحمد الله و رزقت ببنت احترنا اسبوع في تسميتها و دق علي مرة يسأل ايش رايك في اسم ( اسم قديم و معفن ) ؟ قلتله من جدك و ضحك ضحك غير طبيعي بدون سبب وداني عند اهلي بعد الولادة و طول الطريق لازم اجيبلك شي عندهم ابوي يقول لازم اجيب ذبيحة سامحته في 500 القسط و اعطيته 500 من الجمعية و جاب شوي اغراض

تركني شهر زارنا خلالها مممكن 5 او 6 مرات
رجعت البيت و انا تعبانة و طفلتي تعاني من سخونة و ولدي كذلك من اول ليلة قال لي شوفي ترا ماعندي و لا ريال راح اقضي و كل يوم تطبخين غدا و عشا قلتله ابشر دخلنا ننام حطيت بنتي في السرير و تمددت جنبه و انا كنت طاهرة قال لي و الله يبغالك سرير في الصالة قلت ليش قال لا و لاحاجة علشان عيالك مايزعجوني

جلست في بيتي اسبوع اسمع منه تعليقات زي السم و انا راح اتزوج وكل يوم يعرضون علي بنت تعبت قلتله انت شكلك متزوج قال لا لكن زواجي قريب طلبته قلت سالتك بالله علشان بنتك الصغيرة و علشان ولدك لاتتزوج و احنا كذا اجله على الاقل 6 شهور حتى نحل الوضع الي بيننا قال لا انا زواجي بعد شهر انهرت و كلمت اخوي وقال لي كم بتجلسين عند اهلك شهر شهرين سنة سنتين مصيرك ترجعين بس اتمنى لك اجازة سعيدة و رحت بيت اهلي و انا ابكي و لا كلمني و لا اتصل و لاحتى ارسل و بعد شهر ملك و بعد شهرمن الملكة تزوج و بنى فوق بيتي تزوج من مطلقة ما تباعدني في العمر و الطريف ان اسمها هو الاسم الي سألني عنه

و بعد 4 شهور جاء و قابلته و جلس بكل غرور يقول انا انسان سعيد و مبسوط و حياتي للأحسن و انا ماني خسران شي و انا احبك و علشان العشرة و الاولاد برجعك
انا رفضت الرجعة و اخواني عطونا مهلة 3 شهور يانحل الموضوع يااطلق وقبل انتهاء المدة باع اثاثي كله كأنه في حراج واصبحت سيرة على كل لسان

الان المهلة شارفت على الانتهاء و هو يقول لأخواني انا مستعد استأجر و اثث لها بيت لكن ماتدخل في حياتي لأنه ناوي يتزوج الثالثة
انا استخرت و فكرت انه انا واياه مانعيش مع بعض و لا اقدر اتحمله بعد كل اي صار لكن هل انا اظلم اولادي ؟
انا عندي قناعة انه كل انسان من حقه يعيش سعيد حتى لو كانت ام و الزواج عندي ماهو مشكلة بقد ماهو اسلوبه و طريقته معاي في هذا الزواج ماقدر اصفها الا بالخساسة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

أختي الكريمة : لقد قرأتُ رسالتكِ ، وسألتُ الله لكِ التوفيق والسداد وإرجاع الأمور إلى النصاب والصواب .

وكم تشكوا المجتمعات من ظلم الزوجات ؟ والإسلام بري من هذا كله ، فقد جاء الإسلام وحفظَ للمرأة حقوقها ، وهذا الأمر لا يخفى وقد شهد به العدو والصديق ، والقريب والبعيد .

أختي الكريمة : جاء عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تضربوا إماء الله فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم )) .

ومع هذا كله فالمرأة تصبر وتصبر ؛ حتى تفوز بالأجر عندَ الله تبارك وتعالى ، وهي مأجورة على كل حال – لذا أختي الفاضلة تابعي معي الحلول التالية ، وأنا على قناعة من قدرتكِ أن تتغلبي على جميع متاعب الحياة التي مررتِ بها في الأيام الخوالي الماضية .

ولكن دعيني – أختي الكريمة – أن أعرضَ لك النقاط التالية ، سائلاً الله لكِ التوفيق والرشاد في الدنيا والآخرة . اللهم آمين .

1 – الأصل في تزويج الخاطب هو : صاحب الدين + صاحب الخلق الحسن .
فالدين و حده لا يكفي ، كما أنَّ الخلق الحسن بدون ديانة لا يكفي ، فلا بدَّ من هذه المعادلة التي وضعها رسول الهدى محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم .

وينشأ الخلل الكبير في البيوت من التقصير في هذين الوصفين .
وجميع الصفات التي لا بدَّ من توفرها في الخاطب، وشريك الحياة، قد لخصَّها محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم في و صفين:

الوصف الأول: الاستقامة في الدين.
الوصف الثاني: صلاح الخلق.

فقد أخرج الترمذي بسند فيه مقال وحسنه أهل العلم لبعض شواهده من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا أتاكم من ترضون دينه وخُلُقه فزَّوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)) .

فصاحب الدين لا يظلم إذا غضب ولا يهجر بغير سبب ولا يسيء معاملة زوجته ولا يكون سبباً في فتنة أهله عن طريق إدخال المنكرات وآلات اللهو في البيت.

قال رجل للحسن: قد خطب ابنتي جماعة فمن أزوَّجها ؟ قال: ممَّن يتقي الله فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها.

فمما لا شك فيه أن التساهل في عدم الاهتمام بتدين الخاطب أساس الضياع والشقاء في الدنيا والآخرة.

فعجلة كثير من النساء ، أو الآباء والأولياء في هذا الأمر غير محمودة، وتأتي بالسلب عليها، ولا يعود عليها بخير.

2 - الأصل أنَّ القوامة على الرجل :
لقد خلقَ الله الرجل وأوكلَ إليه القيام والقوامة على أمر الزوجة والمرأة. قال سبحانه و تعالى : (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )) .
قال ابن كثير –رحمه الله - (ج 2 / ص 292) في تفسيره على هذه الآية ( يقول تعالى: (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ )) أي: الرجل قَيّم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجَّت (( بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )) أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة؛ ولهذَا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك المُلْك الأعظم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لن يُفلِح قومٌ وَلَّوا أمْرَهُم امرأة)) رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه وكذا منصب القضاء وغير ذلك . وقوله تعالى (( َبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )) أي: من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهنَّ في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها والإفضال، فناسب أن يكون قَيّما عليها ) . انتهى كلامه .

فالموازين إذا انقلبت وصارت المرأة هي القوامة ، وصار الرجل هو المنفق عليه وقام مقام النساء ، اعوجت الحياة وانتكست الأمور ، ومن هنا يحدث ويحصل الخلل وتنتج المشكلات .

إنَّ الحياة الطبيعية أن تكون المرأة جالسة في بيت زوجها تهتمُّ بأولادها وتقوم على رعايتهم ، ويقومُ الزوج بدوره في تحصيل أسباب العيش والرزق .

لذا فالحل الذي أراه مناسباً :

أن تدعي العمل ، إن كان راتب زوجكِ كافياً لكم ، أو أن تبقي على عملكِ وتجعلي زوجكِ يتكل على راتبكِ ، ومن هنا تأتي الانتكاسة في دور كل من الزوجين .

ولكن هنا أنبه على أهمية الأسلوب الذي تتركي به العمل :

بأن تخبري زوجكِ بأنكِ تريدين أن تجلسي في بيت زوجكِ للقيام بشؤونه وحقوقه وخدمته .
وكثيرٌ من الأزواج ممن تعمل زوجاتهم و يساهمنَّ في مصاريف البيت والمنزل يصبح الزوج اتكالياً ، فلا يهتم بأمر العمل .
 
أو يكون لديه صفة البخل على أولاده وزوجته ، فلا يؤدي النفقة الواجبة . ومن هنا تنشأ المشكلات ، ويتدخل الشيطان وإبليس بين الزوج وزوجته . والشيطان حريص – أختي الكريمة – على التفريق بين الزوج وزوجته .

هل تعلمي : أختي الكريمة : أنَّ الشيطان يرسل جنوده للتفريق بين الزوج و زوجته ؟!!
وأنَّ الذي يتمكن من التفريق بين الزوجين يكون مقرباً من الشيطان الأكبر .
وهذه مكافأة له على جهوده في الإفساد والهدم لأواصر المحبة بين الزوجين .
فقد جاء في صحيح مسلم - (ج 13 / ص 426) عن جابر – رضي الله عنه – قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئا قال ثم يجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال فيدنيه منه ويقول نعم أنت )) .
قال الأعمش أراه قال [ فيلتزمه ] . أي : يضمه إلى نفسه ويعانقه .

3 - اللجوء إلى الرب تبارك وتعالى :
من صفات المؤمنين التي يذكرها الله لنا في معرض المدح: ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)) (الفرقان:74). فهم ينشدون السعادة في أزواجهم وأولادهم، ويسألونها من القادر عليها – سبحانه -.

4 - أختي الفاضلة : اتبعي مع زوجكِ سياسة السحر الحلال ، والسرقة الحلال .
نعم . نريدُ منك القيام بعملية سرقة لقلب زوجكِ ، وهذه العملية ليس فيها مغامرة ومخاطرة بل الأمر سهلٌ يسير .لكن يحتاج الأمر إلى شيء من الذكاء والفطنة .

سُئل أحد الأزواج: كيف تكون الزوجة في نظرك متألقة؟!
فأجاب أن أراها دائمًا كالزهرة حتى ولو تقدم بها العمر، وأنا أسقي جذور هذه الزهرة بتدفق كبير من الحب والتقدير والاحترام.

5 – كوني ذكية في تعاملكِ مع زوجكِ ، فالزوجة الذكية هي التي تبقي شعلة الحب مشتعلة في بيتها، وأواصر العاطفة متأججة دائمًا مع زوجها .

6 - احرصي على التجديد في البيت وفي ملابسك وعطرك وزينتك بما يضفي على البيت مناخًا من البهجة والسعادة ويجعله مرفأ لزوجك يرسو إليه ويأنس إليه ويستريح فيه.

7 -لا يخفى أن إنجاب الأطفال يؤثر على قوام المرأة ورشاقتها، وهي عوامل ذات تأثير كبير على جذب الزوج لزوجته .. ومن المؤسف أن الكثير من النساء تغفل هذا الجانب فتنشغل عن زوجها بالأولاد فتنشأ المشكلات . بعد أن لم تكن .

8 - البعد عن المعاصي : فإذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله !! .
إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك . فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله . فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية. يا أمة الله . احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك . إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها . ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة قالت : أستغفر الله . ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.

9 - أدعوكِ – أختي الفاضلة – للتعرف على طبيعة زوجكِ حتى تتفهميه جيداً ، وهذا بإذن الله يساهم في قلع جذور المشاكل الأسرية .

10 – أختي الكريمة : كون بعض الخلافات بينكِ وبين زوجكِ لا يعني هذا سوء الحال والحياة في المستقبل . اتفقت امرأة وزوجها على إجراءات الطلاق؛فقال الزوج: البيت لك ؛ لأنك يتيمة فلا أبَ لك ولا أم ، وإخوتك متزوجون وسيكون صعباً للغاية الحياة معهم ، البيتُ لك ؛ وأنا سأقيم مع أخي .
فقالت الزوجة: لا؛ البيت لك أنت شقيت به كثيراً لتبنيه، سأحاول التأقلم مع زوجة أخي ، وأعيش معها .
فيرد عليها الزوج: إذن خذي الأثاث؛ قالت: لا ،أنت أكثر حاجة للأثاث مني؛ فبيت أخي به كل شيء .
فرد الزوج: إذن اقبلي مني هذا المبلغ0ترد الزوجة: لا إن لي وظيفة معقولة؛ ولن أحتاج للمال، أنت أحوج مني.

وبينما تعد الزوجة حقيبتها لتغادر البيت، إذْ بالزوج يتأوه متحسراً؛ ويسألها: لماذا الطلاق إذن؟! لعدم التوافق.!؛ لأني لا أفهمك ولا تفهميني.! ما هذا الكلام؟!!
ألا يكفي الزوجين أن كلاً منهما حريص على مصالح الآخر؟..
هل لا بد من وجود حب شديد أو توافق تام؟.
هل بعض خلافاتنا يعني : فشل علاقتنا؟.
كيف نكون فاشلين وكلانا يتمتع باحترام شريك حياته ؛ ويؤثره على نفسه ؟!
لم تنطق الزوجة.. ولم يحدث طلاق.. ولا زالا زوجين حتى هذه اللحظة..! .

11 – إذا لم يبدأ زوجكِ بالضم والتقبيل فابدئي أنتِ ، وكوني أنتِ السباقة ، فيحب الرجال أن تبدأ المرأة بإبداء رغبتها في الجنس مع زوجها ، وأجمل من هذا : أن تكون هذه إشارة بسيطة . كنظرة ، أو لمس  . وغير ذلك .

12 – أكثري من مدحه ، ومن إعجابكِ بشخصيته كثيراً ، واذكري له صفاته الإيجابية . وفي المقابل حاولي إصلاحه .

وهنا أقول :

إنَّ المرأة هي من تمتلك مفتاح السعادة ، وهي التي تملك وتمسك بيدها الحانية القدرة على التغلب على المشكلات الحياتية والزوجية .

وثقي – أختي الفاضلة – أنه لا يخلو بيت من هذه المشاكل ، ولكن تبقى السياسة في مواجهة هذه المشاكل والتغلب عليها .

وأنا واثقٌ – بحول الله وقدرته وقوته – أنكِ قادرة على تحمل هذه اللحظات التي لم يسلم منها محمد صلى الله عليه وسلم مع أزواجه – رضي الله عنهنَّ –

لذا أوصيكِ بمزيد من الصبر والتفهم ، وأوصيكِ بالرجوع إلى صفحة الاستشارات ففيها بعض الأجوبة في مثل حالكِ ، ولعلكِ تجدين فيها بعض القصص ، والخطوات العملية .

 وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد ، كما أسأل الله أن يجمع بينكما على خير ، وأن يمنَّ عليكما بالمحبة والوفاق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات