هربت منها فهل أعود إليها ؟
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  تحية طيبة ثم أما بعد
أولا أنا مصري الجنسية تختلف عادتنا عن السعودية إلى حد كبير عندنا المدارس والجامعات مختلطة الجيران مفتوحين على بعض ويمكن الكل يعرف الكل في القرية الواحدة وهذه عادة لها عيوبها قبل مميزاتها فلنبدأ
لأعرف كيف أبدأ الحديث معك  ولكنني سأبدأ
مشكلتي هي كلا الأتي

فأنا شاب عمري 25 عاما من إحدى ضواحي محافظة المنوفية  متخرج من إحدى كليات القمة كما يقولون بحثت عن عمل  وفي بجانب البحث كنت أعمل مع والدي في تجارته حيث أنه كان يمتلك تجارة ذات عائد مادي تصل إلى الممتاز  ومع ذلك كنت أبحث عن عمل خاص بي كي أشعر بكياني

وأيضا حتى لأكذب عليك هروبا من العمل مع والدي حيث كان يتمتع بشخصية متسلطة أدت إلى التأثير على شخصيتي وطبعا بالسلب ولكن الحمد لله على كل شيء أحببت فتاة كانت تصغرني ب  3 أعوام تقريبا وبادلتني نفس مقدار حبي لها بل ما يزيد ولأنكر عليكم  أعطتني من الحنان والحب مثلها مثل أمي
تماما وكنت أبادلها تقريبا بنفس المقدار المشكلة أنا حبيبيتي جميلة جدا ودائما ما كانت تلفت الانظار إليها مما جعل بعض الناس يتكلمون عليها بطريقة غير كويسة كنت عندما أسمع ذلك  كنت أشعر بالحزن الشديد أشكتي إليها ما يقال عليها وكانت تبكي كلما قلت لها من أمثال هذا الكلام وكنت أشعر من كلامها إنها مظلومة

دائما وفي كل مرة أعاهد نفسي ألا أسمع لكلام أحد وأثق فيها أكثر من ذلك كما تتطلب مني في كل مرة كنت أخاف عليها كما أخاف على نفسي بل أكثر وأعتبرها من خصوصياتي رغم عدم وجود أي رابط شرعي بينا ولكن عاهدت نفسي أن أتقدم لها عندما تكون الظروف ملائمة وكمان تكون هي أنهت أو تكون أوشكت على الانتهاء من التعليم

وفجأة تقدم إليها شخص ولم أعلم ولم تخبرني ولكن عرفت من الناس وعندما سألتها كادت ألا تقول لي حتى لا تجعلني أشعر بأي شيء زاد احترامي لها أكثر ونويت أن أتقدم لها وبالفعل اتفقت مع والدي كي أتقدم لها وبالفعل وافقوا أهلها وكانوا سعداء بهذا الارتباط ولكن أهلها كانوا طماعين لدرجة مستفزة ولكن وافقنا ووافق أبي رغم

ما قرأت في عينيه من عدم الرضا  وتأسفت لي حبيبتي لما حدث من أهلها وقبلت عذرها في هذه المرحلة كنت  أشعر بأن الدنيا مش سيعاني وظللت أعمل بطريقة لم أعاهدها وفجرت بداخلي بركان من النشاط  وهي الأخرى كذلك وصلنا لمرحلة من الحب والشعور بالأخر لأصدق أنه يوجد مثلنا كانت توقظني لصلاة الفجر وكنت أخاف عليها من النسمة

المهم ظللنا على هذه الفترة إلا فوجئت بأن أهلها بعثوا لي وقالوا إنهم غير مستعدين للزواج ونريد إنهاء كل شيء لم أصدق ما  أسمعه اسودت الدنيا في عيني وقتها كنت أعمل في شركة كبيرة براتب كبير لم أصدق وخرجت أكاد لأرى أمامي اتصلت علي هي باكية قلت لها ماذا أفعل لك وطلبن منها أن تنساني للأبد نظرا لكرهي لأهلها

لم أجد أمامي سوى الهروب من أمامها فقررت السفر للخارج وبحثت حتى وجدت فرصة مناسبة للإمارات ولا أنكر عليك  اشتقت إليها كثيرا وفي خلال هذه فترة الانقطاع كنت أسمع عنها أنها كانت غير كويسة وكانت تتكلم مع هذا وذاك طبعا المقصود بأنها كانت قبل خطوبتي لها وكنت أصدق  المهم قبل السفر اتصلت عليها  لأخبرها

وجدتها على علم بكل أخباري عاهدتها على أنني سأتقدم إليها مرة أخرى ولمست منها من الحنان ماجعلني أعود لأحب الحياة مرة أخرى كل شيء يعبر عن حبها لي ثم سافرت وخلال غربتي كنت أتصل بها وأطمن عليها وأيضا لازال هناك من يكرهوها لأعرف أم ماذا يريدون أن يفرقوا بيني وبينها ومشكلتي ياسيدتي أن أصدقهم وهذا من حبي الشديد لها

وأيضا من جمالها و الآن رجعت مرة أخرى لبلدي بعد غربة امتدت لنحو 3 سنوات و أخاف أن أتقدم إليها وأخاف على مستقبلنا لأنني أخاف عليها وأخاف عليها من الناس ومش عارف أه الغيرة الغير العادية التي أشعر بأنها ستدمرني في المستقبل أرجو النصيحة أتقدم إليها أم لا أنا خايف لأظلمها معي في حياتي المستقبلية وكمان لو تركتها لم ولن أرضى عن نفسي فهي فعلت من أجلي الكثيير والكثير ساعديني وانصحيني لأني تعبان وشكرا كثيرا لك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أهلاً وسهلاً بك في موقع المستشار .

 وشكر الله لك منحنا فرصة تقديم المشورة لك . آملين من الله الكريم أن يوفقنا للاستشارة الصواب .
 
لا شك أنَّ الحب عاطفة عاصفة  وشعورٌ جميلٌ حينما يكون الحب صادقاً كحبكما . وأجمل منه هو ألا تسيطر علينا تلك العاطفة للحكم . وعلينا النظر في علاقاتنا الزوجية بصورة أشمل . وهنا علينا أن نتأمل عدة أمور:
 
أولها: ما قيل في الفتاة من كلام وقد صدقته في آخر الأمر . وينبغي أن يكون هذا الأمر محل تأمل منك خاصةً أنك غيور وأشكرك على غيرتك المحمودة التي لا تشتمل على شكوك.
 
ثانياً: طمعهم المادي فيك.
 
ثالثاً: رفضهم المفاجئ لك، وهذا محل تأمل أيضاً فما هو سبب هذا الرفض وخاصةً أنك أتيت على شروطهم جميعاً.
 
فالذي أقترحه عليك أخي الكريم هو مزيد من التأمل بعيداً عن تلك العاطفة العاصفة مع صلاة الاستخارة والدعاء بأن يدلك الله على ما هو خير .
 
وفقك الله لكل خير . وشرح صدرك لما فيه الخير.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات