أم زوجتي وإثارة القلاقل !
21
الإستشارة:


تزوجت بنت خالتي حيث كنا محجوزين لبعضنا من قبل الأهل وكانت هناك مشاكل منذ فترة الخطوبة

وللأسف كلها مشاكل تافهة ولكن أم الزوجة (خالتي) تحاول تعقيد المسائل دائما بدأت في طلبات الزوج وتعقيد ذلك ولقد قام أهلي بتلبية تلك الطلبات وأكثر ومن ثم تقول خلاص لانريد شيئ فقط تزوجها بسرعة المهم أنها تعاكسنا في رأيها
تزوجتها ولازالت المشاكل مستمرة وأنجبت بنت ولازالت المشاكل على ماهي .

فالزوجة دائما تنقل اسرارنا لأمها وأمها تقوم الدنيا وتقعدها علي حتى انها بدأت في الاتصال بخالاتي الاخريات وشكواي عندهم
وطبيعة المشاكل كالتالي:

أريد أن اخرج واتنزه كل يوم
اريد الذهاب للسوق في اي وقت
اريد الذهاب للمطاعم
اريد حلويات ومجلات
اريدواريد

وانا مرتبط بعملي ودراستي الجامعية وهي لاتقدر ذلك
حاولت معها كثيرا وتتجاوب معي ولكن باتصالها ولقاءها لأمها تعود كالسابق

والآن هي ببيت اهلها منذ عيدالفطر والسبب اني اعطيتها مصروف العيد 800 ريال وهي تريد الف وقد كانت عندي ظروف حادث بالسيارة وديون أخرى ولكن لاتقدر ذلك

وانا لست بعاجز عن دفع 1000 ريال ولكن اريدها ان تحس ولكن رفضت ذلك وطلبت منها ان تراجع نفسها وحتى الآن هي في بيتها لاأعلم ماذا اعمل لها؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدي الفاضل :
تعجبت من رسالتك ومن هذا النوع من السيدات اللاتي يتمسكن بأمور تعتبر ثأنوية في الحياة وتخلقن منها مشكلة من الممكن - لولا حكمتك وصبرك - لأنهار البيت ،كما أتعجب من الأم التي تشجع ابنتها علي مثل هذا السلوك بدلا من أن تنهاها عن ذلك وتدعوها إلى اللين والحكمة
والكلمة الطيبة مع زوجها أي أنها تشجعها ولم تحاول حتى حل الموقف معك بصورة ودية.

واسمح لي أن أصارحك بأني لا أعفيك من المسئولية كما لا أعفي الأم والزوجة من المسئولية حيث من الواضح أنك عودتها منذ البداية على تلبية جميع الطلبات دون استثناء مما جعل من الطبيعي عندها أن تطلب وتقول أنت آمين ، وهذا خطأ وغير مقبول في الحياة الأسرية ولا بد من وقفة حازمة ، واقرأ :
هل تلبية الطلبات دليل على الحب ؟
.
ولا بد أن تعرف بأن العطاء المستمر يفسد الحياة الزوجية ، لا بد من العطاء ولكن بمقدار وبميزان حتى لا تفسد النفس وتعتبر أن هذا معيار للحب والاستمرار .

لذا أنصحك بما يلي :

1- أن تعطي لزوجتك فرصة أخرى بعد الحديث معها بكل هدوء وصفاء عن أن هذا الأسلوب لا يريحك ، وليس معني عدم الاستجابة لطلباتها أن تهجر البيت ، ولا بد أن تقدر الظروف لاستمرار الحياة الزوجية ، ويجب أن تشعرها بكل حزم أنه كأن من الممكن أن يكون نتيجة هذا التصرف شيئ آخر لا تحب أن تسعي إليه ، ويجب أن تكون حريصة علي بيتها وتربية ابنتها وأن تكون قدوة صالحة لابنتها .

2- لابد وأن تفهمها أن إفشاء الأسرار الزوجية  من السلوكيات التي نهي عنها الله ورسوله ويجب مهما حدث بينكما ألا يخرج ذلك عن حدود معرفتكما وليس مسموحا على الإطلاق التدخل من أسرتك أو أسرتها ولتحلا مشاكلكما بنفسكما . وأن توضح لها أن ذلك يغضب الزوج  وهذا يغضب الله ورسوله لأن طاعة الزوج واجبة .

كما أقترح عليك أن تتحدث مع الأم بهدوء على ألا تشجع ابنتها علي هجر البيت والاستجابة لجميع الطلبات لأن هناك ظروفا تحتم علي الإنسان ألا يستطيع أن يحقق كل ما يتمناه ،ولا بد من أن تشعرها بضرورة تحمل المسئولية لأن من الممكن أن تكون عواقب ذلك وخيمة ، وإذا لم تستجب الأم لك فحاول أن تستعين بإحدى صديقات الزوجة فأحيانا تستجيب المرأة لرأي الصديقة وأن مثل هذه السلوكيات من الممكن أن تفسد عليها حياتها .

كما أدعوك لأن تشغل زوجتك بحضور دروس دينية وندوات المرأة والأسرة التي تشعرها بأهمية تحمل المسئولية وأن يكون لها دور في الحياة الاجتماعية . فمن الممكن أنها تعاني من الفراغ مما يجعلها تفكر في هذه الأمور التافهة .
وأنصحك بالدعاء لها . ووفقك الله لما فيه الخير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات